الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
08:42 م بتوقيت الدوحة

في ظل اختلاف التجارب: فنّ التعامل الإنساني مع «العمالة المنزلية»

هبة فتحي

الجمعة 12 مارس 2021

لم أجد كلمات معبّرة وقيّمة لتناول ما يخص العمالة المنزلية، وما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات، سوى حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي لخص فيه أسس التعامل معهم قائلاً: «إخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم».
تستقطب قطر ومنطقة الخليج أعداداً كبيرة من العمالة المنزلية خاصة «الشغالات» أو «المساعدات»، من عدة دول بهدف مساعدة ربات البيوت في الأعمال المنزلية وكذلك في تربية الأبناء، وتأتي كل واحدة من هؤلاء المساعدات على أمل أن تقضي وقتاً آمناً مطمئنة في كنف أسرة عادلة، بهدف الحصول على مقابل مادي يضاهي اغترابها وابتعادها عن عائلتها وأسرتها وأحياناً كثيرة أبنائها، فتجدهن تاركات أبناء في نفس أعمار من يتولين مهام تربيتهم خلال عملهن. الموضوع ربما يحمل جوانب إنسانية وعاطفية كثيرة، لكن في المقابل لا بد أن يحصل صاحب العمل كذلك على ما يرضيه، بشرط أن يأخذ في الاعتبار عدة أمور أهمها الإنسانية؛ لأنه غالباً سيكون الحلقة الأقوى في هذه المعادلة. 
وهذا ما سوف تسلط «العرب» عليه الضوء في هذا التحقيق:

د. عبير محمود استشاري الطب النفسي: صيغة الأمر والنهي بشكل متعالٍ تنفّر العاملات بالبيوت

رأت الدكتورة عبير محمود استشاري الطب النفسي، أن التعامل مع المساعدات أو العمالة المنزلية لا بد أن يكون على أسس نفسية صحيحة، من خلال إعادة ترتيب المفاهيم، فمثلاً يجب النظر للمساعدة على أنها موظفة لها حقوق وعليها واجبات وعلى الطرفين احترام ذلك، وعلى ربة المنزل احترام إنسانيتها، خاصة أنها تعمل لديها في منزلها وتساهم بشكل أو بآخر في تربية الأبناء والاعتناء بهم.
ونوهت بضرورة تحدث أصحاب العمل مع العمالة عن المهام المنزلية، بحيث تكون الأمور واضحة منذ اليوم الأول من حيث عدد ساعات العمل والأجر المتفق عليه وأيام الإجازات وفرد مساحة من النقاش، حتى تعبّر عما بداخلها من المشكلات الناتجة عن العمل وقياس مدى تحملها لذلك، معتبرة أن هذا النمط في التعامل يعكس النظرة لها، وكلما كانت هذه النظرة إنسانية وإيجابية تلقى أهل البيت أفضل ما لديها؛ لأن تقدير العمالة المنزلية من الناحية النفسية مهم جداً؛ لأنه يمنحهم الأمان والطمأنينة والثقة في المكان الذي تنتمي إليه، ومن ثم أداء مهامها بالشكل المأمول.
وأكدت الدكتورة عبير على مجموعة من القيم أثناء التعامل مع العمالة المنزلية وهي: التقدير بمعنى اعتراف أهل البيت بمجهودها في حال أدت عملها بالشكل المطلوب، وتحفيزها وتشجيعها على الاستمرار بنفس المستوى؛ لأن تجاهل ذلك سيأتي بنتيجة عكسية، وفي حال التقصير من الأفضل البدء بمميزاتها وجودة ما كانت عليه، لافتة كذلك إلى ضرورة التعامل معها بشكل آدمي من حيث حقوقها في الرعاية الصحية، وتناول الطعام وتوفير ملابس جديدة أو على الأقل بحالة جيدة؛ لأن إهمالها في هذه النواحي سيولد لديها نفسياً مشاعر الغيرة والحقد والحسد، وربما يكون دافعاً لعدد كبير منهن للسرقة والكذب والتحايل. 
ونصحت ربة المنزل بالابتعاد عن صيغة الأمر في التعامل مع المساعدات؛ لأن صيغ الأمر والنهي بشكل متعالٍ ربما تنفّرها من أداء مهامها أو القيام بما هو مطلوب منها بطيب خاطر، موضحة أن أسلوب التعامل الطيب يساهم في تحسين أدائها لواجباتها، مشددة على البعد عن الإهانة اللفظية أو الجسدية مع الحفاظ على مسافة بينها كما يفعل المديرون مع موظفيهم.

حصة اليعقوبي: «المساعدة» أنقذت طفلي من الغرق.. والمعاملة الطيبة تؤتي ثمارها

قالت حصة اليعقوبي: إنها حريصة على التحدث مع المساعدة المنزلية قبل توليها المهام المنزلية أو القبول بها في العمل من الأساس، بهدف اختبار توازنها النفسي؛ لأن كثيراً منهن لديه تجارب سابقة سيئة في العمل، وبالتالي تسعى لأن تصحح لها الكثير من المفاهيم، حتى لا تعكس تجاربها السيئة معها في المنزل. 
وأكدت أنها لا تغفل الجوانب الإنسانية في التعامل مع المساعدة من حيث عدم السماح لأي فرد من أفراد الأسرة كبير أو صغير، بالتعدي عليها لفظياً أو جسدياً؛ لأنها في النهاية تحت رعايتها أمام الله وستُحاسب في حال إهمال ذلك، موضحة أن المساعدات تتبدل أخلاقهن الطيبة بالسيئة عندما يُعاملن من أهل البيت بأسلوب مهين أو غير آدمي وهو ما لا تسمح به أبداً. 
وتابعت قائلة: «لديّ تجربة لا يمكن نسيانها مع إحدى المساعدات منذ 5 سنوات تقريباً، مفادها أن طفلي ذا الأربع سنوات كاد أن يغرق في المسبح، والمساعدة كانت بجانبه، وأنا كنت في مطعم الفندق في هذه اللحظة، وعلى الرغم من أنها لا تجيد السباحة ألقت بنفسها وراءه لإنقاذه، وهذا الموقف لا يغيب عني أبداً؛ لأني أيقنت أن معاملتي الطيبة معها آتت ثمارها؛ لأنها شعرت أن هذا الطفل مثل ابنها، وتخيلت لو كنت قاسية عليها هل كانت ستتصرف نفس التصرف؟!».

رشا صابر: أعتبر المساعِدة فرداً من أسرتي

«هي فرد من أسرتي».. هكذا لخّصت رشا صابر طريقة تعاملها مع المساعدة في البيت، وتقول: من حيث المعيشة هي لها غرفة خاصة بها حمام، وأهم شيء في عملها الاهتمام بطفلي الصغير وقت عدم تواجدي في البيت أو انشغالي بالعمل، وحينذاك غير مطلوب منها أي عمل آخر مثل التنظيف أو تجهيز الطعام، فالمهم الطفل. وتضيف: عند تواجدي في البيت تقوم المساعدة بالتنظيف، وحقاً لا أرهقها في أمر كهذا، ولا أطلب منها أن تبذل مجهوداً كبيراً في ذلك، كذلك أسمح لها بالخروج، ولكن بسبب كورونا شددت عليها في مسألة الخروج في يوم الإجازة لوحدها.
وتنوه بأنها تعطيها راتبها وتشتري لها احتياجاتها، وكذلك تهاديها في مناسباتها الاجتماعية مثل «الكريسماس»، واحتفلت بعيد ميلاها مؤخراً.

دعاء أحمد: أعاملها بما أحبّ أن تعامل به ابنتي في غيابي

«أخلاق الفرد تظهر في تعاملاته اليومية بشكل عام، ومع من يعملون لديه بشكل خاص»، هكذا بدأت دعاء أحمد حديثها، وأضافت: تأتي العمالة المنزلية في المقدمة؛ لأن عدداً كبيراً ينظرون لهن على أنهن الحلقة الأضعف، مشيرة إلى أكثر الأخطاء شيوعاً والتي تقع فيها ربات البيوت هو النظر للمساعدات على أنهن آلات خالية من المشاعر، ومن ثم إهمال وتجاهل ما يشعرن به ويلقين عليهن الأوامر فقط، ولكن حقيقة الأمر أنهن لديهن مشكلات وتحديات على غرار التي يعيشها أي إنسان مع وجود الاختلافات بطبيعة الحال. 
وعن تجربتها الشخصية، أكدت أنها تعاملهن برفق ولين حتى يؤدين المطلوب منهن برضى وطيب خاطر، مؤكدة أنها حريصة على إدخال السرور على قلوبهن مثل بقية أفراد الأسرة في الأعياد والمناسبات، كذلك تعوضهن مادياً في حال عملن خلال أيام الإجازات.
ونوهت بأن التعامل الإنساني الذي تتبعه مع المساعدة في المنزل ينطلق من رغبة حقيقية؛ لأنها في النهاية تأمنها على أغلى ما لديها وهي طفلتها أثناء وجودها خارج المنزل للعمل، قائلة: «أترك ابنتي في صحبتها وأنا وزوجي خارج المنزل قرابة 8 ساعات يومياً، وتكون حينها المساعدة مسؤولة عنها مسؤولية كاملة، وبالتالي أراعي فيها الرحمة حتى ترعى ابنتي في غيابي؛ لأن كثيراً ما يفاجأ الأهالي الذين وضعوا كاميرات مراقبة بتعنيف المساعدات للأطفال في غياب الأهل، وعادة ما يكون هذا التعنيف ردة فعل لتعنيف الأم أو الأب للمساعدة، متمنية ألا تتعرض لمثل هذه التجارب».

حسن حمود: أفضّل «نظرة الاحترام» منهن على «نظرة الخوف»

الناقد الرياضي حسن حمود، يلفت النظر كثيراً في تغريداته بموقع تويتر، إلى ضرورة حسن معاملة «الشغالات» في البيوت، من منطلق ديني وإنساني وحضاري بما يعكس رقي المجتمع. 
ويقول لـ «العرب»: إنه يلتزم بأخلاقيات معينة في التعامل مع المساعدات في المنزل، ويعمم هذا بين أبنائه بداية من توجيههم إلى عدم وصفها بالخادمة أو «الشغالة»، ومناداتها باسمها في حال طلبوا منها أي شيء بعيداً عن أي أوصاف جارحة لها ولمشاعرها، مشيراً إلى أنه يتعمد ترسيخ ذلك بين أطفاله كنوع من القواعد التربوية؛ لأن احترام الغير مهما كانت مهنته واجب على الجميع؛ لأنهم في النهاية أفراد ابتعدوا واغتربوا عن عائلاتهم بهدف توفير مصدر رزق من هذا العمل. 
وأضاف: «أوضح دائماً لأبنائي الدور المهم الذي تقوم به هذه المساعدة مع والدتهم، وأن احترامها يساوي احترامهم لي وللأم على حد سواء، وهذا الاحترام ساهم في تعزيز إحساس هؤلاء المساعدات بأنهن أعضاء من أفراد الأسرة، مما خلق تآلفاً وجواً إيجابياً في المنزل دون أي مشاحنات أو ظلم لهن».
وأكد أنه ينظر إليهن باعتبارهن موظفات لديه ومن ثم وجوب احترامهن وتوفير مسكن ومأكل وملبس مناسب يحفظ لهن كرامتهن وإنسانيتهن، مشيراً إلى أنه حريص في حال خروجه مع أبنائه للتنزه على أن يكنّ مشاركات لهم في كل شيء، فيجلسن على نفس الطاولة في المطعم بالملابس العادية على عكس الزي الخاص بهن والمعتاد ارتداؤه داخل المنزل، مشيراً إلى أنه لا يريد أن يكون مصدر إزعاج أو تخويف لهن، بقدر ما يسعى لأن تكون نظرتهن له ولعائلته نظرة احترام وتقدير ومحبة.

د. عائشة الأنصاري: أنظر لهن بعين الرحمة.. وأطيع الله فيهن

قالت الدكتورة عائشة الأنصاري: إنها تتبنى مبادئ إنسانية في التعامل مع المساعدات في المنزل، بالنظر لهن باعتبارهن ضمن أفراد الأسرة حتى يصل لهن إحساس أنهن من أصحاب البيت، خاصة أنهن مغتربات جئن بهدف البحث عن الرزق، وبالتالي المعاملة الطيبة والخلق الحسن لا بد أن يغلف هذه العلاقة بين ربة البيت وبينهن. وأوضحت أنها تنظر لهن بعين الرحمة، ودائماً تحاول أن تطيع الله فيهن من حيث جبر خواطرهن بإهدائهن الهدايا التي تُدخل على قلوبهن السرور والفرحة، مشيرة إلى أنها تقصد التغاضي عن أخطائهن غير المقصودة وتشجعهن في حال أدين مهامهن بالشكل المطلوب. 
وأكدت أنها لا تفرّق أبداً بينهن وبين أبنائها في المأكل والمشرب، فيتناولن نفس الطعام حتى في حال إحضار أي وجبات من خارج المنزل يكون لهن فيها نصيب، مراعية في ذلك مشاعرهن -حسب وصفها- ومشددة على قيمة الاعتذار في حال أخطأ أي شخص في حقهن حتى لو كان من أبنائها.

موزة الكواري: ارحموا من في الأرض.. يرحمكم من في السماء

قالت موزة الكواري: إن لديها ثلاث مساعدات بالمنزل تُقسم مهامهن بين تربية الأبناء وبين الأعمال المنزلية وتتنوع جنسياتهن بين آسيوية وأفريقية، مشيرة إلى أن اختيارهن وتقييمهن من البداية على حسب مستوى توازنهن النفسي حتى ينعكس ذلك على الأبناء. وأضافت: «الحفاظ على توازنهن مهمتي أيضاً، فمثلاً لا أحرمها من اللقاء بالمساعدات من نفس جنسيتها في حال التقيت بأصدقائي أترك لهن المجال يلتقين بغيرهن ويتحدثن لغتهن؛ لأن هذه اللقاءات تساعدهن في تجاوز ضغط العمل ومشاعر الغربة؛ لأن التضييق عليهن يأتي بنتائج عكسية، خاصة أن عدداً كبيراً منهن لا يتمكّنّ من السفر للإجازة إلا بعد مرور عام كامل، خاصة في ظل أزمة كورونا لا بد من تعويضهن في هذا الأمر نفسياً». 
وأوضحت أنه في حال مرض أي من المساعدات لا تبخل عليهن بالرعاية الصحية، وكذلك منحهن وقتاً ومجالاً للراحة بعيداً عن مهامهن حتى تتحسن صحتهن، كذلك الاعتناء ومراقبة تغذيتهن أمر ضروري، خاصة أن بعضهن يشعر بالحرج في بداية عملهن وتعارفهن بأهل البيت.
وختمت حديثها بالتعجب ممن يستقوي على هذه الفئة بتكليفهن مهام تفوق قدراتهن الجسمانية، وقالت: أنا دائماً ما أردد بيني وبين نفسي مقولة: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».

بالقانون: المستخدمون في المنازل.. حقوق وواجبات

المقصود بالمستخدمين في المنازل، أن المستخدم هو الشخص الطبيعي الذي يؤدي الأعمال المنزلية، تحت إدارة صاحب العمل وإشرافه، مقابل أجر، كالسائق والمربية والطاهي والبستاني ومن في حكمهم.
في المادة رقم 7 من قانون رقم 15 لسنة 2017 يلتزم صاحب العمل بما يلي:
- توفير المأكل والمسكن اللائق للمستخدم، والرعاية الصحية الملائمة، والأدوية والمستلزمات الطبية حال مرضه أو إصابته أثناء أداء العمل أو بسببه، وذلك دون إلزام المستخدم بأي أعباء مالية.
- معاملة المستخدم معاملة حسنة تحفظ له كرامته وسلامة بدنه.
- عدم تعريض حياة المستخدم أو صحته للخطر، أو إيذائه بدنياً أو نفسياً بأي وجه من أوجه الإيذاء.
- عدم تشغيل المستخدم أثناء إجازته المرضية.
- عدم تشغيل المستخدم في مواعيد الراحة اليومية أو في الإجازات الأسبوعية، ما لم يوجد اتفاق بين الطرفين على غير ذلك.
وتتضمن المادة رقم 11 من القانون: 
يلتزم المستخدم بما يلي:
- احترام قوانين الدولة وعاداتها وتقاليدها الاجتماعية وقيمها الدينية والأخلاقية.
- أداء العمل المتفق عليه، وأية أعمال أخرى من مقتضياته، بنفسه، بدقة وأمانة.
- المحافظة على أسرار وأموال وممتلكات صاحب العمل، والمقيمين معه وزوّاره، وعدم الإضرار بمصالحهم، وأن يبذل في ذلك عناية الشخص الحريص.
- تنفيذ تعليمات وأوامر صاحب العمل، والمقيمين معه، على الوجه الأكمل، ما لم تكن مخالفة للقانون أو عقد الاستخدام، أو تؤدي إلى تعريض حياته أو ماله أو حياة أو مال الغير للخطر.
- حفظ الأشياء المسلّمة إليه لتأدية عمله، واستعمالها فيما أعدت له، وفقاً لطبيعة استخدامها، وإعادتها إلى صاحب العمل عند انتهاء خدمته.
- عدم العمل لدى الغير، سواء كان ذلك بأجر أو بدونه، بالمخالفة لأحكام القانون أو اللوائح المعمول بها في الدولة.
- حُسن معاملة صاحب العمل وأسرته والمقيمين معه، وعدم الإساءة إليهم وخاصة الأطفال وكبار السن منهم.
المادة 12:
- يكون الحد الأقصى لساعات العمل عشر ساعات يومياً، ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك، تتخللها فترات للعبادة والراحة وتناول الطعام، ولا تدخل هذه الفترات ضمن حساب ساعات العمل.
المادة 13:
يستحق المستخدم إجازة أسبوعية مدفوعة الأجر، لا تقل عن أربع وعشرين ساعة متتالية، ويُحدّد موعد الإجازة الأسبوعية وفقاً لما يتفق عليه الطرفان في عقد الاستخدام.
المادة 14:
يستحق المستخدم، عن كل سنة ميلادية يقضيها بالخدمة، إجازة سنوية مدفوعة الأجر، مدتها ثلاثة أسابيع، ويجوز له تجزئتها واختيار موعد ومكان قضائها، وذلك ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك بما لا يخل بمصلحة المستخدم.
كما يستحق المستخدم، كلما أمضى سنتين في الخدمة، تذكرة سفر جواً إلى موطنه الأصلي أو محل إقامته ذهاباً وعودة لقضاء كل الإجازة المستحقة له أو ما تبقى منها، ما لم يكن السفر نهائياً، فيستحق تذكرة عودة فقط إلى موطنه الأصلي أو محل إقامته.
المادة 17:
يجوز للمستخدم أن يُنهي عقد الاستخدام قبل انتهاء مدته مع احتفاظه بحقه كاملاً في مكافأة نهاية الخدمة في أي من الحالات الآتية:
- إذا أخلّ صاحب العمل بالتزاماته المقررة بموجب أحكام هذا القانون أو عقد الاستخدام.
- إذا كان صاحب العمل، أو من يمثله، قد استعمل الغش وقت التعاقد مع المستخدم فيما يتعلق بشروط الاستخدام.
- إذا اعتدى عليه صاحب العمل، أو أحد أفراد أسرته، بما يمسّ بدنه أو حياته.
- إذا وُجد خطر جسيم يُهدد سلامة المستخدم أو صحته، بشرط أن يكون صاحب العمل على علم بوجود الخطر ولم يعمل على إزالته.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...