أوباما: أخفقنا في ليبيا وفخور بتراجعي عن ضرب سوريا

alarab
حول العالم 12 مارس 2016 , 11:21ص
وكالات
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في مقابلة صحافية، إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان "شارد الذهن"، في حين كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يبحث عن الظهور، عند تنفيذ التدخل العسكري الذي أطاح بنظام معمر القذافي في 2011.

وتحدث أوباما في المقابلة التي نشرتْها مجلة "ذي أتلنتك" عن الظروف التي نفذ فيها تحالف بقيادة فرنسا وبريطانيا، قبل أن يتولى الحلف الأطلسي الأمر، في 2011، غارات جوية على ليبيا أدت إلى الإطاحة بنظام القذافي.

ومنذ ذلك التاريخ انهارت الدولة الليبية وأصبحت ميليشيات مسلحة متنافسة تتناحر على السلطة، وفي الأثناء أفاد "تنظيم الدولة "من الوضع ليوسع نفوذه في البلاد.

وقال أوباما: "ليبيا غرقت في الفوضى".

وأضاف "عندما أتساءل لماذا ساءت الأمور؟ أدرك أني كنت أثق بأن الأوروبيين، بفعل قربهم من ليبيا، سيكونون أكثر انخراطا في متابعة الوضع بعد التدخل".

أما بخصوص الملف السوري، فكشف أوباما أنه غير نادم على التراجع عن الخط الأحمر الذي وضعه في حال استخدم نظام بشار الأسد أسلحة كيماوية، قائلا إنه فخور بهذا القرار. 

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى قراره بالتراجع عن الضربات العسكرية المخطط لها والتي كان من شأنها أن تغير مسار الأزمة السورية معتبراً أنه فخور جداً بتلك اللحظة.

وأضاف أن الحكمة التقليدية وآلية جهاز الأمن الوطني الأمريكيتين كانتا جيدتين إلى حد ما، مشيراً إلى أنه كان القرار الأصعب الذي اتخذه وأنه كان القرار الصحيح.


م.ب