50 قتيلاً في اشتباكات بين قوات النظام وجبهة النصرة غرب سوريا

alarab
حول العالم 12 مارس 2015 , 02:26م
ا.ف.ب
قتل أكثر من خمسين عنصرا من قوات النظام السوري وجبهة النصرة خلال اشتباكات عنيفة بينهما في قرية دورين الواقعة على هضبة إستراتيجية في ريف محافظة اللاذقية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس.

وتشرف قرية دورين على منطقة سلمى التي تعد معقل كتائب المعارضة في منطقة جبل الأكراد بمحافظة اللاذقية.

وكانت كتائب المعارضة تسيطر منذ فترة طويلة على دورين قبل أن تتمكن قوات النظام من الاستيلاء عليها قبل أقل من أسبوع، ما جعل سلمى في مرمى مدفعيتها. 

وشن مقاتلو النصرة (جناح القاعدة في سوريا) ومقاتلون من المعارضة هجوما أمس الأربعاء لطرد قوات النظام من دورين.

وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى "مقتل 50 عنصرا من الطرفين في الاشتباكات التي استمرت حتى الساعة الواحدة صباحا".
وقال عبدالرحمن "تمكنت جبهة النصرة من استعادة أجزاء من دورين فيما لا تزال قوات النظام تسيطر على أعلى الهضبة المشرفة على منطقة سلمى".

وتعد منطقة جبل الأكراد معقل مقاتلي المعارضة الرئيسي في محافظة اللاذقية التي تنحدر منها عائلة بشار الأسد.

كان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة قد زار مناطق سيطرة مقاتلي المعارضة في ريف اللاذقية في 26 يناير مطلعا على سير المعارك العسكرية.

وفي ريف حمص الشرقي (وسط)، قتل خمسة عناصر من قوات النظام في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف اليوم الخميس حاجزا لقوات النظام في منطقة سد حنورة، وفق المرصد.

وأوضح عبدالرحمن أن "السيارة المفخخة استهدفت الحاجز وأدت إلى مقتل خمسة من قوات النظام وجرح آخرين كان بعضهم داخل سيارة عسكرية متوقفة قرب الحاجز".

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية"سانا" وقوع الهجوم وقالت "فجر انتحاري سيارة مفخخة قرب حاجز سد حنورة في شرق الفرقلس" لافتة إلى مقتل "أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة".
وأضافت سانا أن "السيارة التي استخدمت من نوع فان وكانت مفخخة بأكثر من طن ونصف الطن من المتفجرات".