ما وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟

alarab
الصفحات المتخصصة 12 فبراير 2016 , 09:35ص
الدوحة - العرب
هل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة لها وقت محدد، صباحا أو مساء؟

وهل يجوز أن أقرأها على أخ مُتَوَفَّى ـ رحمه الله تعالى ـ في البيت أو في المقبرة؟ وأيهما الأفضل: البيت أو المقبرة؟

وهل تجوز ـ أصلا ـ قراءة القرآن في المقبرة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ليس لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة وقت محدد، والأمر في هذا واسع، فيمكن قراءتها في أي وقت منه، علما بأن اليوم في الاصطلاح الشرعي: يبدأ من طلوع الفجر وينتهي بغروب الشمس، ومن أهل العلم من ذهب إلى أن وقت استحبابها يبدأ من ليلة الجمعة، مساء الخميس.

يجوز إهداء ثواب قراءة القرآن ـ عموما ـ للميت بضوابط؛ أهمها: فِعْلها بنية التقرب إلى الله تعالى وإهداء ثوابها للغير. لكن يجب الحذر من فعل ذلك على صورة تدخلها في دائرة الابتداع، كاستئجار قارئٍ، أو فعلها جماعة، أو تخصيص سورة محددة، أو تخصيص شخص محدد بقراءتها، لا سيما إن عُرِف عنه الخير والصلاح، اعتقادًا من قارئها أنه بذلك يجلب نفعًا أو يدفع ضرًّا، فيترتب عليه فسادٌ في الاعتقاد، كما هو واقع ومشاهد من كثيرٍ من جهلة المسلمين. 

وأما القراءة عند القبر: فالراجح من أقوال أهل العلم أنها بدعة، وعلى ذلك فتُقرأ في البيت أو في مكان آخر غير المقبرة، والله تعالى أعلم.

المصدر: موقع إسلام ويب. 
       /أ.ع