روحاني: الخيار العسكري ضد إيران «وهم»

alarab
حول العالم 12 فبراير 2014 , 12:00ص
عواصم - وكالات
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الثلاثاء بمناسبة الذكرى الـ35 للثورة الإسلامية أن خيار التدخل العسكري ضد إيران في حال فشل المفاوضات النووية مع الدول الكبرى «وهم». وصرح روحاني «أقول بوضوح للذين يتوهمون أن لديهم على طاولتهم خيار تهديد أمتنا، إنه عليهم تبديل نظاراتهم، لأن خيار التدخل العسكري ضد إيران ليس مطروحا على أي طاولة في العالم»، بعد أن صرح مسؤولون أميركيون في الأسابيع الأخيرة أنهم يحتفظون بالخيار العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني. وطالب روحاني بمفاوضات «عادلة» مع القوى الكبرى حول الملف النووي وذلك في خطاب ألقاه في مناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للثورة الإسلامية معتبرا أن الخيار العسكري ضد إيران «وهم» في حال فشل الدبلوماسية. واستبعد أيضاً التخلي عن البرنامج النووي مؤكداً أن «الطريق نحو قمة التقدم والعلم خصوصا التكنولوجيا النووية المدنية ستتواصل» فيما يرتقب أن تبدأ المفاوضات في 18 فبراير في فيينا بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي حول الملف النووي الإيراني. وقال روحاني في خطابه: إن «إيران مصممة على إجراء مفاوضات عادلة وبناءة في إطار القوانين الدولية، ونأمل في أن تكون مثل هذه الرغبة موجودة لدى الآخرين خلال المحادثات التي ستبدأ خلال أيام». وصرح روحاني «أقول بوضوح للذين يتوهمون أن لديهم على طاولتهم خيار تهديد أمتنا، إنه عليهم تبديل نظاراتهم، لأن خيار التدخل العسكري ضد إيران ليس مطروحا على أي طاولة في العالم»، بعد أن صرح مسؤولون أميركيون في الأسابيع الأخيرة بأنهم يحتفظون بالخيار العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني. ومنذ الصباح تدفق عشرات آلاف الأشخاص إلى ساحة أزادي بوسط طهران حيث بث المنظمون عبر مكبرات الصوت أناشيد تمجد الثورة. وفي 11 فبراير، 22 بهمن بحسب التقويم الإيراني، تنظم مسيرات في كل أنحاء البلاد في ذكرى وصول الإمام الخميني إلى السلطة وسقوط نظام الشاه. ومنذ انتخابه، بدأ الرئيس روحاني الذي يعتبر معتدلا سياسة تقارب مع المجموعة الدولية بهدف رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. ويشتبه الغرب وإسرائيل بأن إيران تريد امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية على الدوام. ويزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة في مطلع مارس لبحث «سبل منع إيران من امتلاك أسلحة نووية». وفي نهاية نوفمبر في جنيف، أبرمت إيران اتفاقا مرحليا لمدة ستة أشهر مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، إلى جانب ألمانيا) ينص على تجميد بعض الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع جزئي للعقوبات التي تخنق اقتصادها. ويحظى حسن روحاني بدعم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي لإجراء هذه المفاوضات عبر وزير خارجيته محمد جواد ظريف. لكن هذا الحوار يندد به المحافظون الذين يعتبرون أن التنازلات التي قدمت للغرب كانت كبيرة جدا كما ينتقدون اللقاءات العديدة بنظرهم بين ظريف ومسؤولين أميركيين.