نجاد: إيران لن تستسلم أمام لغة القوة

alarab
حول العالم 12 فبراير 2012 , 12:00ص
طهران - أ.ف.ب
أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في خطاب في الذكرى الثالثة والثلاثين للثورة الإسلامية أن إيران «لن تستسلم أبداً في مواجهة لغة القوة» في المفاوضات النووية مع القوى الكبرى. وقال أحمدي نجاد متوجها إلى الغربيين في خطابه الذي بثه التلفزيون «إذا استخدمتم لغة القوة أقول لكم بوضوح إن الأمة الإيرانية لن تستسلم أبدا». وأضاف أن «طريقكم الوحيد هو الاعتراف بحقوق الأمة الإيرانية (في المجال النووي) والعودة إلى طاولة المفاوضات وأي طريق آخر محكوم بالفشل»، وذلك خلال خطاب ألقاه في ساحة كبرى في طهران أمام عشرات الآلاف من أنصار النظام. وأكدت إسرائيل والولايات المتحدة مرارا أنهما لا يستبعدان اللجوء إلى القوة إذا فشلت العقوبات في منع إيران من الحصول على السلاح النووي الذي تشتبه الأسرة الدولية في سعي إيران لامتلاكه، رغم نفي طهران المتكرر لذلك. وفي ما يشكل دليلا على جدية التصميم الإيراني في هذا المجال أعلن الرئيس الإيراني «إطلاق مشاريع نووية مهمة في الأيام المقبلة». ولم يعط أحمدي نجاد تفاصيل بشأن هذه المشاريع، إلا أنه من المتوقع أن يعنى أحدها بإنتاج صفائح اليورانيوم المخصب للمفاعل النووي في طهران. من جهة أخرى، هاجم الرئيس الإيراني في خطابه إسرائيل مكررا إنكاره لمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية. وأكد أحمدي نجاد في خطابه أن إيران «كسرت هالة محرقة اليهود التي ابتكرها الغرب والمستعمرون»، وقال إن «الغرب والمستعمرين وليهيمنوا على العالم ابتكروا صنما أسموه النظام الصهيوني وروح هذا الصنم هي محرقة اليهود». وأكد أن «الأمة الإيرانية بشجاعتها ووضوح رؤيتها حطمت الصنم وحضرت بذلك لتحرير الشعوب الغربية». وتوجه الرئيس الإيراني للغربيين في خطابه، الذي حضره رئيس الحكومة المقالة لحركة حماس إسماعيل هنية، قائلا «توقفوا عن التدخل في المنطقة، توقفوا عن مساندة النظام الصهيوني الأشبه بسيارة لا تصلح ألا للكسر.. اسمحوا لفلسطين بأن تصبح حرة».