تدشين خمسة أعمال لكتّاب قطريين بمعرض الدوحة للكتاب
ثقافة وفنون
12 يناير 2015 , 11:52م
الدوحة - قنا
أقيم هنا مساء اليوم على هامش معرض الدوحة الدولي الخامس والعشرين للكتاب المقام حاليا، حفل توقيع لخمسة كتب جديدة بجناح وزارة الثقافة والفنون والتراث .
والكتاب الأول للدكتور أحمد عبدالملك بعنوان /مجلس التعاون في عيون أبنائه/، ويتضمن مجموعة من المقالات نشرت منذ بدايات المجلس في عام 1984 وحتى قمة الكويت عام 2013، كما يضم وقائع وجلسات حول مسيرة المجلس شارك فيها نخبة من المفكرين والمحللين تنشر لأول مرة ،ويتعرض الكتاب للعلاقات الامريكية الخليجية وكذلك علاقات دول المنطقة بإيران ، ويرصد الكاتب بالتواريخ أهم ما شهدته مسيرة مجلس التعاون في المجالات الرياضية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها .
بعد ذلك كانت الليلة نسائية بامتياز من خلال أربعة مؤلفات لكاتبات قطريات، حيث قدمت الكاتبة لولوة البنعلي كتابها /الارنب خرنوق/ وهو عبارة عن قصة للأطفال في قالب تربوي تعليمي ، تسعى من خلاله الكاتبة إلى تدريب الأطفال على ابتكار حلول للمشاكل اليومية التي تعترضهم وكيفية النجاة من مصادر الخطر، ويهتم الكتاب بالفئة العمرية من 6 إلى 8 سنوات وكذلك مرحلة ما قبل الدراسة ، والكتاب هو الثاني للكاتبة بعد قصتها الأولى /حلم الثلج/.
ووقعت الكاتبة الدكتورة حنان الفياض روايتها /لا كرامة في الحب/ والتي تدور في قالب رومانسي مشوق من خلال لغة أدبية سلسلة تميزت بها الكاتبة في أعمالها السابقة .
ووقعت سلمى النعيمي خبيرة الشؤون الثقافية والباحثة في التراث القطري كتابها /غرزة في الماضي - بحث في الملابس النسائية القطرية / والكتاب يبحث في القيم الجمالية لملابس المرأة القطرية والأزياء النسائية التقليدية، ويركز بشكل أساسي على الجوانب الفنية والزخرفية من حيث الشكل والتصميم وأنواع الأقمشة، كما يعد الكتاب هو الأول من نوعه من حيث الاعتماد على الصورة لملابس من نصف القرن الثامن عشر وحتى نهاية القرن التاسع عشر، يعتبر الكتاب نتاج بحث ميداني استمر خمس سنوات وساهم في إعداده مجموعة من الحرفيات المتخصصات في مجال الملابس التقليدية وأشرف عليه نخبة من المهتمين بالتراث الشعبي القطري.
وفي الختام وقعت مليحة عبدالكريم مجموعتها الشعرية " الرداء الأبيض " والتي تضم 20 قصيدة من الشعر النثري ، والكتاب هو الأول للكاتبة في مجال شعر النثر بعد مجموعتها السابقة في شعر التفعيلة، تتطرق الأشعار إلى موضوعات شتى ولا تجمعها وحدة الموضوع وحرصت الشاعرة على تجسيد الصور الروحانية والرومانسية في أشعارها .