فرسان الخور والملك القطراوي يتعادلان سلبياً

alarab
رياضة 12 يناير 2014 , 12:00ص
الدوحة - علاء الدين قريعة
دفع الملك القطراوي فاتورة إضاعته للفرص وأهدر فوزاً كاد يتحقق حتى في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع لولا أن أطاح البرازيلي أدريانو بطموحات الجماهير القطراوية ووضع الجزاء التي سنحت للملك خارج القوائم ليسيطر التعادل السلبي على مواجهة القطراوي وفرسان الخور لحساب الجولة الافتتاحية لدوري نجوم قطر التي استضافها استاد سحيم بن حمد بنادي قطر مساء أمس؛ حيث عاد الخور ليكتب تعادلا جديداً لكنه عاد بنصف انتصار ونجح بالخروج بتعادل إيجابي من موقعة صعبة أمام فريق عنيد. الحذر لم يسجل حضوره على اللحظات الأولى فكانت الانطلاقات للمواقع الهجومية من الطرفين سعياً للفوز بالأسبقية، لكن التسرع كان سمة النهايات فضلا عن الرعونة في التعامل مع الكرات ففشل أدريانو ومارسينيو في فك الشفرة الدفاعية للفرسان رغم سيل الفرص التي أتيحت على أبواب مرمى بابا جبريل حارس الفرسان، في حين كاد الخور يخطف التقدم في أكثر من مناسبة لكن التوفيق جانب محاولات محمد جمعة وماديسون إلا أن الخطورة كانت أوضح من جانب الخور إلا أن الدفاع الملكي كان مستيقظاً لجوليو سيزار وويليام. أمور لا تصدق عموماً القطراوي كان البادئ بتهديد مرمى الخور بعدة تسديدات كان بابا جبريل حاضراً لها من خلال محمد عمر وخالد الزكيبا وموسى العلاق قبل أن يرد الخور بكرة لعثمان محمد صالح استوعبها محمد مبارك في الدقيقة 13، بعدها كانت المطالبة بـ»البنالتي» من لاعبي القطراوي إثر لمسة يد لمدافع الخور سلام شاكر لكن حكم اللقاء الدولي خميس المري طالب باستمرار اللعب، ليأتي دور إهدار الفرص حين وجد أدريانو نفسه وجهاً لوجه مع بابا جبريل بعد أن تلقى بينية محمد عمر لكن أطاح بالكرة فوق المرمى على مبدأ أمور لا تصدق، ومثله ضيع محمد جمعة للفرسان حين انفرد بمحمد مبارك وسدد بجوار القائم الأيسر. وحملت الدقيقة 34 إضاعة أصحاب الضيافة لهدف محقق بعد أن رفض فضل عمر التمريرة العكسية في المربع الصغير مطيحاً بالكرة فوق القوائم وسط ذهول أنصار الملك واندفع سلام شاكر للمواقع الهجومية بطلب من بولوني ولعب رأسية من ركنية ماديسون الموزونة كادت تمنح الخور الأسبقية قبل الدخول لغرف الملابس لكن كرته احتكت بالعارضة ليندب حظه، بعدها كاد بابا جبريل ينسف جهود الفرسان بخطأ تقدير بإمساك رأسية موسى العلاق لينهي خميس المري أحداث الشوط الأول بتعادل سلبي. ارتجالات هجومية الحصة الثانية وطوال الربع ساعة الأول لم نشهد أي خطورة على المرميين في ظل الارتجالات في بناء الهجمات وسوء التمرير واللعب بلا تركيز، وكانت أبرز محاولات القطراوي تنتهي عند الحواجز الدفاعية للفرسان قبل أن يواصل فضل عمر ومارسينيو مسلسل إضاعة الفرص بعد أن مرر الأول كرة للثاني داخل الصندوق لكنه لعبها بأحضان بابا جبريل. وكان واضحاً أن رؤية بولوني للمباراة اللعب على الهفوات الدفاعية للقطراوي واستغلال أي خطأ لخطف نقاط المباراة في ظل الاندفاع الملكي نحو الثلث الأخير للفرسان، ولم يجد جوليو سيزار الحل بهز شباك القطراوي سوى التسديد من خارج المنطقة المحرمة فصوب كرة قوسية طار لها محمد مبارك وحولها بقبضة يده إلى الكورنر. وحاول لازاروني تنشيط القوة الهجومية للقطراوي بالدفع بعبدالله الدياني مكان فضل عمر لكن التنظيم الدفاعي للفرسان واصل كبح جماح الهجمات القطراوية وقطع كل الطرق المؤدية لمرمى بابا جبريل من خلال المراقبة التي فرضت على مارسينيو من سلام شاكر، وتعامل الخبير مصطفى جلال مع الكرات العكسية بمبدأ السلامة، وأشرك لازاروني عبدالله الكواري مكان موسى العلاق في الدقيقة 90 أتبعه بإخراج خالد الزكيبا؛ حيث استمر أصحاب الأرض بالمناوشات الهجومية وكاد مارسينيو يباغت بابا جبريل برأسية ماكرة تعاطفت فيها العارضة مع بابا جبريل، لكن اللقطة الأخيرة وقف فيها القدر إلى جانب الملك باحتساب خميس المري للبنالتي بخطأ على بابا جبريل ليتصدى أدريانو للكرة ويسددها برعونة خارج القوائم مضيعاً على الملك فرصة خطف المباراة في الدقيقة 90+4 ليبقى التعادل سيد الأحكام مع صافرة الدولي خميس المري ليتقاسم الملك والفرسان نقاط اللقاء. مفكرة المباراة المكان: استاد سحيم بن حمد بنادي قطر الزمان: 11 يناير 2014 المناسبة: الأسبوع 14 لدوري نجوم قطر الفريقان: قطر - الخور النتيجة: صفر/صفر الأهداف: لا يوجد الإنذارات: خالد الزكيبا الطرد: لا يوجد حكم المباراة: الدولي خميس المري قطر: محمد مبارك– مدحت مصدفي– خالد الزكيبا– فضل عمر (عبدالله الدياني)– محمد عمر– أدريانو– مارسينيو– دوجلاس فيريرا– شاهين علي– جين هو سين– موسى العلاق. الخور: بابا جبريل– مصطفى جلال– ماديسون– محمد جمعة العلوي– رضا شنبيه– ويليام جونيور سوزا– جوليو سيزار– عبدالله مصطفى– سلام شاكر– إبراهيم أول– عثمان محمد صالح. بولوني: ويليام لم يعجبني وأحرجنا القطراوي تكتيكياً لازاروني: أحذية المطر ساعدتنا امتدح الروماني لاديسلاو بولوني مدرب فريق الخور الانضباط التكتيكي الذي قدمه الفرسان في موقعة الأمس أمام القطراوي، مشيراً إلى التزامهم بالطريقة التكتيكية التي وضعت لهم، وقال بولوني في معرض تعليقه على المباراة في المؤتمر الصحافي بقاعة المؤتمرات بنادي قطر: لعبنا بكل قدراتنا، ولم أشعر بشيء من القلق أو التخوف أو الضغط طوال المباراة، وشاهدنا محاولات هجومية من الفريقين ولو وفق أي من الفريقين بالتسجيل لحسمت المباراة وأريد التطرق إلى مسألتين هامتين في اللقاء، حيث كان من المهم أن يتسم الأداء بالتنظيم والانضباط التكتيكي وتفعيل الخطة التكتيكية على أرض الملعب والتي كانت تجسد من قبل اللاعبين بشكل جيد وخط وسطنا تعرض لبعض الحالات في منتصف الملعب أما النقطة الثانية فكان ذكاء جوليو سيزار الذي قام بخدمة الفريق بشكل عام على حساب الأداء الفردي وأضاف بولوني: لو استثنينا الدقائق الأربع الأخيرة فإن نتيجة التعادل ستكون عادلة وأود القول: إنه لابد من الاعتراف بفرصة فريق قطر التي سنحت له للخروج بنقاط الفوز لكن الظروف النفسية للمباراة أثرت على اللاعب، وأكد بولوني في تعليقه على ركلة الجزاء. يجب أن يوجه الحكم الإنذار للاعب رقم 14، وأنا لم أشاهد احتساب ركلات جزاء بمثل هذه الحالات طوال حياتي الكروية لكن عدالة السماء وقفت إلى جانبنا لكن يجب الإشادة بحكم المباراة بأدائه الجيد. وأشار بولوني إلى أن أداء البرازيلي ويليام لم يكن راضياً عنه اليوم وكانت مباراة صعبة وأنا أنتظر منه المزيد في اللقاءات المقبلة. القطراوي وجولات الملاكمة: أكد البرازيلي لازاروني مدرب الملك القطراوي أن فريقه قدم مباراة ممتازة، وقد تمكنا من صنع الكثير من الفرص المحققة للتسجيل واستطاع الفريق التحكم بالكرة من جميع جوانب الملعب، وأضاف لازاروني: لقد فرضنا سيطرتنا على المباراة بالمقابل فريق الخور لم يكتف بالدفاع والظهير الأيسر محمد جمعة سدد من الجبهة اليمنى وجوليو سيزار سدد كرة خطرة، لكننا كنا أفضل وأخطر على مرمى الخور، منوهاً إلى فرص فضل عمر وأدريانو ومحمد عمر، وفي الشوط الثاني تراجع أداء الفريقين بعض الشيء، لكننا واصلنا سيطرتنا على المباراة وأهدرنا فرصة الفوز من خلال ركلة الجزاء التي أضاعها أدريانو، وأضاف لازاروني: هناك ملاحظة هامة تتمثل بأرضية الملعب الثقيلة، ولم يكن لدى فريقي أحذية خاصة بالمطر في السابق وعدم استخدام هذه الأحذية كلفنا خسارة مباراة نهائية قبل خمس سنوات في نهائي بطولة الأندية الخليجية، كما أن الفرص الثمينة التي سنحت لها ولم يكن بإمكاننا ترجمتها فبالتأكيد إن لم تستطع التسجيل فلن تحقق الفوز. كنا الأقرب للفوز والأحق بذلك وفي جولات الملاكمة يتفوق ملاكم على آخر بفارق نقطة أو نقطتين وقياسا للفرص كنا الأجدر بالخروج بالنتيجة المرضية، وألمح لازاروني إلى أن فضل عمر كان أقرب للتسجيل في مجمل الفرص التي أتيحت له، وقد قلت له بين شوطي المباراة بأنه لابد من التعلم من هذه الفرص التي أضعتها وبشأن إضاعة أدريانو لجزاء نعرف أن كرة القدم في موضوع ركلات الترجيح مسألة حظ، وهو سجل جميع ركلات الجزاء في التدريب الأخير.