موسكو ولندن تتعرضان لغزو خارجي في أفلام السينما بالدوحة
منوعات
12 يناير 2012 , 12:00ص
إعداد: عبدالرحمن نجدي
تشهد صالات السينما بالدوحة هذا الأسبوع عرض خمسة أفلام جديدة بينها الفيلم المصري «إي يو سي» الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي حول مجموعة من الشباب يقررون إنشاء جامعة وهمية.
ولعشاق الآكشن والخيال العلمي تشهد صالات السينما بالدوحة ثلاثة أفلام جديدة بينها ساعة قاتمة بتقنية (3D) عن غزو خارجي لموسكو.
وحصار الشوارع الذي تتعرض فيه لندن لهجوم من مخلوقات فضائية وألعاب الحب وهو فانتازيا عن فتاة جميلة بجناحين ضخمين، والفيلم الأفضل في تصوري هو فيلم المخرج العبقري وودي ألن.
ساعة قاتمة
The Darkest Hour
النوع: خيال علمي – تشويق.
الزمن: 90 دقيقة.
التصنيف: PG (13 +).
البطولة: أميلي هيرش - راشيل تايور.
الإخراج: غريس غوراك.
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة بعد غزو أجنبي من كائنات فضائية في مرئية تسعي للاستيلاء على الأرض من خلال سحب الطاقة منها وتدميرها.
فيلم آكشن وخيال علمي بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد (3D) للمخرج غريس غوراك تدور أحداثه حول أربعة شبان تختلف مشاربهم ولكنهم تجمعهم الرغبة في حماية مدينة موسكو من خطر غزو فضائي، ورغم أن كل الأفلام الأميركية المتعلقة بالمخلوقات الفضائية تدور غالبا في الولايات المتحدة فقد قرر المنتج تيمور بيكمامتوف الذهاب إلى موسكو وتصوير فيلمه من منظور روسي، فيلم مراهقين جيد الصنعة نال تقديرا متدنيا من نقاد السينما وكتابها بنسبة %14 فقط.
حصار الشوارع
Attack the Block
النوع: آكشن.
الزمن: 87 دقيقة.
التصنيف: R.
البطولة: جودي وايتكر – جون بيوغا.
الإخراج: جو كورنش.
تدور الأحداث حول عصابة من المراهقين في جنوب لندن تدافع عن أرضهم ضد غزو أجنبي من كائنات فضائية غريبة متوحشة.
فيلم آكشن وخيال علمي من بريطانيا صورت مشاهده في مدينة لندن (هاي غيت) وتدور أحداثه حول عصابة شوارع من جنوب لندن تجد نفسها في مواجهة ضد مخلوقات فضائية تسعى لغزو لندن، المدهش أن الفيلم نال التقدير الأكبر بين أفلام هذا الأسبوع من نقاد وكتاب السينما بنسبة %90 (روتن) وقال عنه الناقد سكوت وامبلر إنه الأفضل في الفترة الأخيرة ووضعه في خانة أفلام مهمة مثل القطاع 9 لنيل بلوكامز وكلاب خزان الماء للمخرج المعروف كوانتين تارنينو، كما قال عنه الناقد مات باتشس إنه فيلم هام رغم صغر ميزانيته وربما يحتل مكانة مميزة بين أفضل أفلام 2011.
ألعاب الحب
Passion Play
النوع: دراما.
الزمن: 94 دقيقة.
التصنيف: R.
البطولة: ميكي رورك – ميجان فوكس.
الإخراج: ميتش غليزر.
كوميديا وفانتازيا تدور حول عازف جاز يتعافى من الإدمان تنقلب حياته رأسا على عقب عندما يلتقي بفتاة يكتشف فيما بعد أنها ملاك هابط للأرض بهدف مساعدته لاستعادة قدراته.
تدور أحداث الفيلم في حقبة خمسينيات القرن المنصرم حول عازف ترومبيت (ميكي رورك) يؤدي في بعض الأندية الليلية الرخيصة وبدأ يفقد موهبته بسبب المخدرات والضياع الذي يعيشه، ولكنه يلتقي بفتاة جميلة بجناحين ضخمين تساعده في استعادة حياته، يعتمد الفيلم على الأداء المميز لعدد من نجوم السينما المخضرمين مثل بيل موري (1950) الذي شارك في بطولة عدد من الكوميديات التي تركت بصمتها في السينما مثل (يوم جرذ الأرض – ضائع في الترجمة) وغيرها وميكي رورك الممثل الموهوب الذي بزغ نجمه في الثمانينيات ولكن طبيعته الجامحة والعنيفة أبعدته من عالم النجومية ولكنه عاد مؤخرا بفيلم المصارع الذي نال عنه جائزة الأسد الذهبي في فينيسيا وترشيح الأوسكار، وتشارك في الفيلم النجمة الشابة ميجان فوكس (1986) التي اشتهرت بعد أدائها في سلسلة أفلام ترانسفورمرز، والفيلم من إخراج ميتش غليزر صاحب أفلام (ضائع في الترجمة – التوقع العظيم – المجند).
ستقابل غريباً غامضاً
You Will Meet a Tall Dark Stranger
النوع: كوميديا.
الزمن: 98 دقيقة.
التصنيف: R.
البطولة: أنتونيو باندرياس - أنتوني هوبكنز
الإخراج: وودي ألن.
كوميديا سوداء تتقاطع فيها حياة زوجين مطلقين مع ابنتهما التي تخوض علاقات معقدة مع زوجها ورئيسها بالمعرض الذي تعمل به وتتشابك مع عدد من الشخصيات غير المستقرة.
سينما وودي ألن سينما مسلية ولكنها تعالج في الوقت نفسه قضايا جادة بأسلوبه الساخر والساحر الذي اشتهر به، والموجع في أغلب الحالات، شخصياته دائما غارقة في مشاكلها ومحبطة ومزعجة، وهو مع قلة من السينمائيين المعاصرين من أمثال أسكورسيزي ما زال ألن يتنكر لهوليوود وأساليبها، وهو وحده يعرف كيف يصور المجتمعات الغربية وهي في حالة ارتباك دائم، فيلم ممتع تم افتتاحه في مهرجان كان السينمائي الدولي في 15 مايو 2010 خارج المسابقة الرسمية، ونال الفيلم تقديرا متوسطا من النقاد بنسبة %53 (ميتا-كريتك).
إي. يو. سي «عربي»
النوع: دراما – كوميديا.
الزمن: 120 دقيقة.
التصنيف: PG.
البطولة: عمرو عابد – كريم قاسم – منة عرفة.
الإخراج: أكرم فريد.
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب الذين يقومون بإنشاء جامعة خاصة بعد فشلهم في الحصول على مجاميع مرتفعة بالثانوية العامة، ثم يكتشفون من خلال هذه الجامعة الكثير من الأخطاء والمعوقات في النظام التعليمي في مصر والتي تؤثر على حياتهم الشخصية.
يقتبس الفيلم حبكته الأساسية من فيلم أميركي لجوستان لونغ بعنوان (مقبول) يدور حول مجموعة طلاب فشلت في دخول الجامعة فقاموا باختراع معهد جنوب هارمون للدراسات التكنولوجية. احتل الفيلم المركز الأول في إيرادات الأفلام محققا مليون و430 ألف جنيه مصري في أول أسبوع لعرضه.