خطف فتاة 7 سنوات واحتفظ بها في صندوق خشبي لاغتصابها وقت الحاجة

alarab
الصفحات المتخصصة 12 يناير 2012 , 12:00ص
في يوم الخميس 19 مايو 1977 غادرت الفتاة (كولين ستان) البالغة من العمر 20 عاما منزلها في منطقة (يوجين) بولاية أوريجون لزيارة صديقة لها تسكن في بلدة (ويستوود) في شمال كاليفورنيا التي تبعد حوالي 400 ميلا عن مدينتها. لا تملك مالا لركوب مواصلات النقل العام، واضطرت لرفع يدها لسائقي السيارات المارة للتوقف بغية توصيلها لوجهتها، وقالت (كولين) في مقابلة أجريت معها بعد عدة سنوات في برنامج توثيقي إنها أرادت فقط أن تهنئ صديقتها بمناسبة عيد ميلادها. ورغم وقوع حادثة قتل قبل أربع سنوات قام بها (إدموند كمبر) لواحدة من الفتيات طلبت توصيلة في طريق سان جوس-كاليفورنيا، فإن الفتيات لم يستفدن من التجربة واتخاذ الحيطة والحذر عند الركوب مع أشخاص غرباء، وكان ركوب السيارات بهذه الطريقة أسلوبا شائعا في سبعينيات القرن الماضي. بكل اطمئنان ركبت في أول سيارة توقفت لها وتنقلت بين عدة سيارات مستمتعة بوقتها مع الأشخاص الذين نقلوها، وفي ظهيرة ذلك اليوم كانت (كولين) قد قطعت مسافة 350 ميلا في مدينة (رد بلف) وتبقى أمامها أقل من 100 ميل للوصول إلى صديقتها، كانت عندما تركب مع أي شخص تحاول بفراستها معرفة الشخص الذي تركب معه، حتى يطمئن قلبها، لدرجة أنها رفضت الركوب مع شخصين لم تطمئن لهما، لكن عندما مرت سيارة (دودج) زرقاء وبداخلها رجل وامرأة وطفل، شعرت بارتياح بالغ لهذه الأسرة الصغيرة واللطيفة، لم تتردد لحظة في الركوب في المقعد الخلفي، فرحة بحظها السعيد. تبادلت الأحاديث الودية مع عائلة (هوكر) لكن بعد وقت قصير لاحظت أن السائق ورب الأسرة (كاميرون هوكر) يسترق النظر إليها من خلال مرآة السيارة، مما أثار حفيظتها، وعندما توقفت السيارة في محطة بنزين بعد نصف ساعة وترجلت منها لدخول الحمام، فكرت بالقفز من نافذة الحمام والفرار، لكنها لم تفعل وقللت من مخاوفها وعادت إلى السيارة مرة أخرى، فلم تتخيل أن يقوم هذا الرجل بفعل أي شيء لها أمام زوجته وطفله. صنع خصيصاً لرأسها على بعد ميل اقترح (كاميرون) التوقف قليلا عند بعض الكهوف الجليدية الرائعة القريبة من الشارع، لم تعترض (كولين) على ذلك، مما دفع (كاميرون) إلى الانحراف بسيارته على طريق ترابي، توقفت السيارة، وأطفأ السائق محركها، خرجت الزوجة بطفلها كمن تعرف ما سيحدث في اللحظات المقبلة. وفجأة وجدت سكينا حادا على رقبتها يكاد يقطعها، وأمرها (كاميرون) بوضع يديها فوق رأسها وسألها عما إذا كانت ستمتثل لأوامره من عدمه، خائفة ردت بالإيجاب، قام بتقييد يديها وتغطية عينيها ثم كممها في النهاية. كما قام بوضع صندوق خشبي مربع الشكل حول رأسها، كان الصندوق ثقيلا ومبطنا من الداخل بقطعة سجاد مما أعاق قدرتها على التنفس. وأدركت تماما بأنها لن تستطيع تناول الطعام أو الشراب أو الرؤية أو سماع أي شيء، كانت في ظلام دامس، بعدها أحست بأن (كاميرون) قام بتغطيتها بشيء ثقيل أشبه بكيس النوم. شعرت بدخول الزوجة إلى السيارة وتحركها على طريق جبلي متعرج. ثم توقفت السيارة في مطعم للوجبات السريعة، وبينما كانت (كولين) تنتظر لمعرفة بقية خطة الغرباء، تساءلت إن كانت سترى عائلتها وأصدقاءها مرة أخرى؟ بعدها بقليل شعرت بتحرك السيارة لفترة من الزمن قبل توقفها تماما، حيث قام الرجل الغريب بنزع القيود عنها وأمرها بالخروج من السيارة. بداخل المنزل، رفع عنها الصندوق الذي كان ثقيلا على رأسها، وشعرت براحة، لكن! للحظات، قادها الوحش إلى قبو صغير وأمرها بالتوقف ووضع يديها فوق رأسها ثم قيد معصميها بواسطة سير جلدي على أنابيب معلقة، وطلب منها خلع ملابسها قطعة قطعة، أحست به يرتجف، كان الأمر بالنسبة لها صعبا للغاية، لكنه لا يمثل شيئا مقارنة بما هو آت. تحرك (كاميرون) جيئة وذهابا مما أثار دهشتها، وبدأ في ضربها بأداة لم تستطع تحديدها. صاحت بأعلى صوتها طلبا للنجدة، لكن لا حياة لمن تنادي وكلما علا صوتها، ازداد الرجل توترا، وضربها أكثر مستخدما سوطا جلديا، تركها معلقة وذهب إلى حال سبيله، شاهدت على الأرض مجلة إباحية، وعلى صفحة من صفحاتها صورة لامرأة عارية معلقة بنفس الطريقة التي علقت بها. ويبدو أن (كاميرون) كان فرحا بفتاته الجديدة، وضح ذلك من دخوله وخروجه الكثير وتوتره الشديد، بعد عدة دقائق أحضر زوجته معه، وقاما بخلع ملابسها وممارسة الجنس تحت أقدامها، كان الأمر بالنسبة لها أشبه بكابوس، ولم تصدق ما يجري لها وما تراه أمامها من غرائب، أو حتى وجود أشخاص على الأرض يتمتعون بهذه الممارسات الشاذة. بعد الانتهاء، أنزل يديها من التعليق، كان جسمها يؤلمها من شدة الضرب، أجلسها في صندوق آخر، وأحضر الصندوق السحري ووضعه فوق رأسها، بطريقة لا تستطيع التحرك معها، بدأت في الصراخ بأعلى صوتها، رجع إليها غاضبا ووضع رباطا على صدرها لكتم أنفاسها، مما أجبرها على وقف الصراخ، تركها بعد ذلك لقضاء ليل طويل كله آهات وآلام وعلى بعد خطوات من الموت. خلف الأبواب المغلقة كان الزوجان (كاميرون) و(جانيس) يعيشان في بلدة (ردبلاف) الهادئة بولاية كاليفورنيا، يغدون ويروحون كالآخرين، ليست لديهم أية علاقات اجتماعية بأهل الحي الذي يعيشون فيه، وعرف عن (كاميرون) في عمله بمصنع للخشب بأنه شخص يعتمد عليه، في عام 1976 استأجر الزوجان منزلا من زوجين مسنين، كان جيدا في عمله فبعد تخرجه من المدرسة العليا في 1972 وجد له عملا في إحدى المؤسسات، وفي عام1973 التقى (جانيس) التي كانت في ذلك الوقت في الخامسة عشرة من عمرها، ترصدها كاميرون قبل مصادقتها، ووجدها نموذجا للفتاة التي يبحث عنها، بسيطة ومطيعة، أما بالنسبة لها فكانت تريد أن تسير تحت ظل رجل وبأي ثمن. بدأ الأمر بتعاطي المخدرات والإدمان على مطالعة المطبوعات الإباحية، وممارسة الشذوذ الجنسي من خلال تعليقها في شجرة من معصميها، وانتهى بالزواج في عام 1975. مثل هذه العلاقات، يشوبها الملل فهي لم تبن على قواعد راسخة كما في العلاقات السوية، وأحس الزوج بالرتابة وبدأ في البحث عن علاقة أكثر إثارة، فتاة شابة لاستعبادها، لكنه كان بحاجة لشخص يساعده في هذه المهمة، ولم يكن ذلك الشخص إلا (جانيس)، كان خائفا من ردة فعلها كأنثى، فالنساء لا يحبذن الأخريات في مشاركتهن من يحببن، تشجع وأعلن عن خطته، لم ترفض فقد تعود منها الانصياع والطاعة، ووافقت بشرط أن تنجب منه طفلا وليفعل بعدها ما يريد. وحتى تسير الخطة وفق المخطط، كان عليه أن يقوم ببعض التحضيرات، وإيجاد طريقة يتمكن من خلالها من السيطرة على عبدته وحجب صراخها، ريثما يجبرها على الخضوع والإذعان له من دون ضوضاء، لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي، صنع صندوق الرأس، بمرور الوقت حملت (جانيس) مولودها، وتخيلت أن الفكرة الشيطانية قد انتهت، لم تكن محقة في ذلك، فعندما أزفت ساعة العمل بعد الانتهاء من التجهيزات، اصطحبها في رحلة صيد الفتيات ومعهما طفلهما لخداع الضحايا والظهور بمظهر العائلة المثالية. بطاطس وماء في صباح اليوم التالي، تعبت (كولين) تعبا شديدا، لم تنم على الإطلاق، كانت تفكر فيما يخبئه لها القدر، حضر إليها (كاميرون) وقام بفتح الصندوق من على رأسها، تنفست من جديد كإنسان، لكنها ما زالت خائفة من ذلك الرجل الغريب، وتساءلت هل سيتركها تمضي حال سبيلها أم إن غرائب الأمور ما زالت في انتظارها؟ جعلها عطشى طوال اليوم، وأخيرا قدم لها وجبة من الماء والبطاطس. علقها لفترة من الوقت ثم وضع الصندوق الرأسي مرة أخرى. ولم تكن لديها أدني فكرة عن مواعيد حضوره إليها أو ما يخطط له. مر يوم آخر ثم سمح لها بتناول الطعام مرة أخرى وأجبرها على شرب القليل من الماء وأكل ساندوتش سلطة بيض. كان الجو حارا ورطبا ما دعاها لتناول ساندوتش آخر، قابل تصرفها بغضب شديد وأفهمها بأنها عبدة له تفعل ما تؤمر به بغض النظر عن شعورها. ولسوء تصرفها قام بتعليقها مرة أخرى وجلدها بالسوط حتى غابت عن الوعي، عندما أنزلها أجبرت نفسها على أكل ما تبقى من طعام. أصبحت هذه الممارسات روتينية، وجبة واحدة في اليوم، تعذيب، عزلة تامة، كانت نسيا منسيا، وعلى حافة الجنون. العائلة تبحث عن لبن الطير بعدما اختفت (كولين) عن الأنظار لمدة أربعة أيام، اتصل أصدقاؤها في (يوجين) بعائلتها للاطمئنان عليها مما جعل القلق يدب في العائلة التي كانت على علم بعزمها على السفر إلى (ويستوود)، بسؤال صديقتها هناك تبين لهم أنها لم تحضر. في يوم 23 مايو قدمت عائلتها بلاغا للشرطة في يوجين بولاية (أوريجون) مع وصف كامل لملامحها، ومعلومات كافية عن أسرتها، فقد كان والداها قد انفصلا، وتزوجا، ويسكن كل منهما في بيت منفصل في منطقة ريفرسايد - كاليفورنيا. (كولين) نفسها تزوجت من قبل عندما كانت في السابعة عشرة من صديقها (توم سميث) البالغ من العمر22 عاما، لكن حياتهما معا في ولاية أوهايو لم تستمر طويلا وانتهت في غضون عام وعادت لمنزلها للحصول على الشهادة الثانوية وعاشت مع أصدقائها وأصبحوا أسرتها التي تبنتها. ورغم أن شقيقتيها تسكنان في نفس المنطقة لكنها كانت تميل كثيرا لأصدقائها. كان طليقها (توم سميث) شخصا واضحا لم يعرف عنه الكثير، فقط أنه من (أوهايو) ولم يعرف عنه معاكسته ومشاكسته لها، وبالتالي لم يخطر على بال أحد قيامه باختطافها وإخفائها. في نهاية المطاف فقدت عائلتها الأمل في العثور عليها، وظنت أن ابنتهم قد وجدت أسرة أخرى ارتاحت للعيش معها، أختها (جنيس) ظنت أن بعض المتدينين قاموا بخطفها، والدتها دأبت على الاتصال بدائرة الشريف في يوجين، لكنها لم تتلق أية معلومات جديدة. بمرور الوقت بدأت (كولين) تشاهد المرأة والطفل لفترات قليلة، فقد كانت طوال اليوم معصوبة العينين، مقيدة بالسلاسل، وممددة عارية، وتعود (كاميرون) على زيارتها بصفة متقطعة حيث ينهال عليها جلدا بالسوط، في كثير من الأحيان عندما يراها عارية وتعبة يقوم بتصويرها وتحميض وطبع الفيلم بنفسه. يمارس معها أبشع أنواع التعذيب والسادية، كان يحمل رأسها بين يده تحت الماء حتى تفقد الوعي. تتوقع الموت في أي لحظة. وعندما كانت تسأله عن ساعة الإفراج، يجيب في هدوء: قريبا جدا!! عالم صغير من التوابيت ورغم وهمه وخياله غير الواقعي، كان عمليا ومنطقيا في جوانب أخرى، وأدرك أن تقييد الفتاة بالسلاسل طوال اليوم سيضر بصحتها. لمدة عشرة أيام واصل العمل في صنع صندوق يشبه التابوت، ثم حمل الفتاة إلى الداخل وسد أذنيها بسدادات وقيدها، لتبقى طريحة وجاهزة لتلبية طلباته القذرة. استمر هذا الحال الروتيني لأكثر من شهر، لم يسمح لها بالاستحمام والنظافة حتى فقدت عشرين رطلا وتوقف الحيض عنها. أصبح عالمها صندوق التابوت فبدأت بالتكيف معه. جهز المجرم الشرير الصندوق بمنفاخ لتحريكه لكنه لم يستطع التحكم في درجة الحرارة بداخله. لذلك تعودت (كولين) على معرفة الوقت من خلال انخفاض وارتفاع الحرارة فيه. بمرور الأيام تفنن (كاميرون) في استعبادها وإذاقتها كل أصناف التعذيب مستخدما لمبة إضاءة ساخنة لحرق بشرتها وصعقها بها، في بعض المرات يقوم بخنقها أما الضرب بالسوط فلم يتوقف على الإطلاق. كانت هذه الطقوس تثيره جنسيا لممارسة الشذوذ، وحتى تلك اللحظة لم يمارس الجنس معها كاملا. مرت الأشهر تلو الأشهر حتى بلغت (كولين) الحادية والعشرين، أمضت ذلك اليوم، كغيره من أعياد الميلاد ورأس السنة في تابوتها، وبعد ثمانية أشهر من التعذيب الشديد، تعلمت (كولين) شيئا جديدا بالصدفة. في تلك الأيام اشترك (كاميرون) في صحيفة (داخل الأخبار)، وجاء في عددها الصادر في الأول من يناير 1978 مقالا بعنوان (إنهم يبيعون أنفسهم جسدا وروحا عند توقيع عقد العبودية) أعطاه ذلك المقال فكرة جنونية بعمل عقد عبودية بشروط خاصة به. حتى تكون ملزمة قانونا للطرفين، منح (كولين) حرف (ك) كطرف أول في الاتفاقية، ووقع بالاسم المستعار (مايكل بورز)، بنهاية الشهر كان العقد جاهزا لتقرأه الضحية ولتوقعه، كانت الشروط المكتوبة تحمل أشرار الدنيا كلها، طلب منها أن توقع العقد وإذا رفضت فسوق يقوم بالتوقيع بالإنابة عنها، وصاغرة امتثلت لأوامره. شملت الوثيقة كل القواعد التي يجب أن تمتثل إليها، وتوقيعها يؤكد موافقتها على اتباعها، بموجب هذه الاتفاقية كان عليها أن تطيع أوامر سيدها، وتترك جسدها جاهزا في أي وقت لممارساته الشاذة، ولإشباع رغباته، وفي حالة عدم امتثالها لأوامره فلن يحتفظ بها وفي هذه الحالة ستذهب لشخص آخر لن يكون لطيفا مثله. وكذب عليها وقال إنه دفع ألف وخمسمئة دولار لتسجيل اشتراكه في هذه الشركة، موضحا أن الموظفين في الشركة يراقبونهم طوال الوقت، حتى إنهم وضعوا أجهزة تنصت في المنزل، كما أنهم يعرفون عائلتها وأصدقاءها وسوف يقومون بقتلهم إذا لم تستجب لطلباته الواردة في الاتفاقية. ولأول مرة أخبرها بأن (جانيس) هي عبدة له، وحذرها من الهروب معها، حتى لا تقوم الشركة بمعاقبتهما وتسمير أياديهن وتعليقها في عمود مرتفع لعدة أيام.