نجاحات باهرة في «التنمية الشاملة».. سفير ماليزيا: الإنجازات القطرية تقوم على أسس متينة

alarab
محليات 11 ديسمبر 2025 , 01:23ص
الدوحة- قنا

أكد سعادة السيد محمد فيصل رزالي سفير ماليزيا لدى الدولة، أن دولة قطر حققت تقدما كبيرا ونجاحات باهرة في مجال التنمية الشاملة.
وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، إن الإنجازات التي حققتها دولة قطر تقوم على أسس متينة، بفضل حكمة القيادة الرشيدة للبلاد.
وأضاف: أود بمناسبة احتفال دولة قطر بيومها الوطني أن أتقدم بالنيابة عن سفارة ماليزيا والجالية الماليزية في قطر بأحر وأصدق التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وللحكومة والشعب القطري.
وأكد سعادته أن اليوم الوطني لدولة قطر، الذي يمثل ذكرى تأسيسها في عام 1878 على يد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه»، يعتبر مناسبة للشعب القطري لتأكيد الولاء وتعزيز الهوية الوطنية والتضامن، مضيفا أن أكثر من 6200 ماليزي يقيمون في قطر يشاركون المواطنين القطريين أفراحهم واحتفالاتهم، كما يمثل هذا اليوم فرصة مشتركة للمواطنين الماليزيين المقيمين في قطر لاستلهام الماضي العريق والالتزام بمستقبل واعد، قائم على قيم ورؤية مشتركة.
وأشار سعادته إلى أن دولة قطر رسخت مكانتها بقوة باعتبارها وسيطا إقليميا وعالميا لا غنى عنه، حيث تستند دبلوماسيتها إلى سياسة خارجية راسخة تعطي الأولوية للحوار والمشاركة البناءة والحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع مختلف الأطراف العالمية.
وأضاف: «الأكثر أهمية أن قطر لعبت دورا مركزيا ومتواصلا كوسيط موثوق به في المفاوضات المستمرة لوقف الإبادة الجماعية والاعتداءات الإسرائيلية في الشرق الأوسط».
ولفت إلى أن حرص قطر على السعي لإحلال السلام في العالم أمر يستحق الثناء والإشادة، فقد بقيت دولة قطر ثابتة وملتزمة بالحوار والقيام بدور الوسيط النزيه، وهذا الموقف لا يدل على الشجاعة فحسب، بل على الإيمان الراسخ بأن السلام لا يمكن أن يتحقق عبر العنف، بل عبر الحوار والدبلوماسية.
وأوضح أن جهود قطر الدؤوبة لتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار، وإنهاء الإبادة الجماعية، وتسهيل إطلاق سراح المعتقلين والأسرى، وضمان التدفق المستمر للمساعدات الأساسية للفلسطينيين، ليست مجرد مناورات دبلوماسية، بل تمثل التزاما عميقا بالضرورات الأخلاقية للسلام العالمي، وبلا شك، قطر تقول للعالم إن الحوار والوساطة المبدئية هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.
وأكد سعادة سفير ماليزيا لدى الدولة أن التحول السريع والإنجازات الهائلة التي حققتها دولة قطر في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية أمر مذهل للغاية، لافتا إلى أن ذلك جاء نتيجة مباشرة للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكذلك للتخطيط والتنفيذ الإستراتيجي الدقيق لرؤية قطر الوطنية 2030.
وقال: لقد نجحت قطر في تسخير مواردها الطبيعية لتحقيق نمو مستدام، متغلبة بمهارة على تحدي التحديث الحاسم، مع الحفاظ على تراثها الثقافي الغني، ويتجلى نجاح قطر بوضوح في بنيتها التحتية عالمية المستوى، وإستراتيجيتها العملية للتنويع الاقتصادي، والتوسع المتسارع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال لتعزيز أمن الطاقة العالمي، وطموحها لأن تصبح رائدة إقليميا في مجال الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. ومن خلال الاستثمار بكثافة في رأس المال البشري والتعليم عالي الجودة والابتكار، تبني قطر بنجاح اقتصادا تنافسيا قائما على المعرفة، يضمن مستوى معيشة مرتفعا للأجيال القادمة.وحول تعميق العلاقات مع ماليزيا والشراكة الإستراتيجية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا /‏‏آسيان/‏‏، أكد سعادته أن العلاقة بين البلدين تتسم بالاحترام المتبادل وقد توسعت بشكل كبير، وهي مدعومة بالأهداف الاقتصادية المشتركة والتفاهم الثقافي، ويتجلى ذلك في الزيادة الكبيرة في الزيارات الثنائية والتجارة والاستثمار في مجالات حيوية عدة، تشمل الطاقة، والخدمات المالية، والتكنولوجيا، والتعليم، والدفاع.
وأكد على التزام ماليزيا ببناء شراكة إستراتيجية أكثر عمقا وابتكارا مع قطر، ونحن على ثقة بأنه من خلال تسخير نقاط القوة لدينا وتعزيز التآزر بين القطاعات، فإنه يمكننا بناء منصات تعاونية جديدة بشكل مشترك.