«العرب» تحاور المعنيين بشعار اليوم الوطني (2).. رواد أعمال شباب: حس المسؤولية يرافقنا تجاه وطننا

alarab
محليات 11 ديسمبر 2025 , 01:24ص
يوسف بوزية

تواصل «العرب» إجراء لقاءات مع شباب من مختلف قطاعات العمل، باعتبارهم المعنيين بشعار اليوم الوطني هذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر». 
وفي هذا الصدد، أعرب رواد أعمال عن التزامهم ببذل أقصى الجهود في مواقعهم للمساهمة في نهضة ورفعة وطنهم، انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية التي يستشعرونها تجاه الوطن، الذي قدم لهم الغالي والنفيس في سبيل دعمهم علمياً.
وأكدوا لـ «العرب» أن شعار اليوم الوطني هذا العام يمثل دافعاً لهم كمواطنين ورواد أعمال للاستمرار في تحقيق أهدافهم المهنية بروح الوفاء والانتماء لدولة قطر وكذلك المساهمة في تحقيق أهداف التنمية البشرية ورؤية قطر الوطنية 2030.
ونوهوا بوعي أبناء قطر بما عليهم من واجبات تجاه الوطن، ورغبتهم الحقيقية في المساهمة الفاعلة في مسيرة التطوير، منوهين بما يحمله شعار اليوم الوطني من معانٍ سامية، خاصة أنه مقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التي قدمها سموه للشباب أثناء زيارته لجامعة قطر عام 2016 «الإنسان هو أهم لبنات بناء الوطن، وأعظم استثماراته، فيكم استثمرت قطر وبكم تعلو ومنكم تنتظر».
وأجمعوا على أن الشعار يجسد رؤية الوطن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار لترسيخ نهضته واستدامة عطائه.
ولفتوا إلى أن ازدهار البلاد يتحقق بإخلاص أبنائها وتفانيهم في خدمة مجتمعهم، داعين الشباب إلى الإسهام في مسيرة التنمية، لكتابة فصول جديدة من الإنجازات الوطنية من خلال العمل المشترك والعطاء المستدام.

عبدالله فخرو: الشعار يذكِّرني بأنني شريك في صناعة مستقبل بلدي

قال السيد عبدالله فخرو إن شعار اليوم الوطني يذكرني بأنني كمواطن قطري ورائد أعمال، شريك في نهضة بلدي وصناعة مستقبله، وقد جاءت هذه الكلمات المستلهمة من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في يوم عزيز على قلوبنا جميعاً يوم استقلال قطر، لتغدو وعداً متجدداً بأن نواصل المسيرة بعزم.
وأوضح أن هذه الكلمة التي أضحت شعاراً وطنياً تحمل رسالة وتكليفا في آن واحد، نابعين من قلب الأب إلى أبنائه، تجسدان الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، لتذكيرنا بما علينا من واجب تجاه نهضة بلدنا وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
ودعا الشباب إلى استشعار دورهم الكبير والمسؤولية الملقاة على أكتافهم في مسيرة التنمية الوطنية التي تشهدها البلاد، مبيناً أن المعنى الذي تنطوي عليه مقولة سمو الأمير، حفظه الله، يمثل تذكيراً لنا جميعاً بأن رفعة هذا الوطن لا تتحقق إلا بجهد أبنائه المخلصين، من خلال العلم والعمل، وبأن يكونوا قدوة في العمل والخلق والانتماء الصادق. 
وأكد أن اليوم الوطني مناسبة سنوية تدعو الجميع، ذكوراً وإناثاً، إلى العمل الجاد والجهد المخلص من أجل رفعة دولة قطر من خلال الحرص على أن يؤدي كل مواطن في موقعه واجباته بكل أمانة ومسؤولية، وأن تكون مصلحة الوطن في مقدمة الأولويات الوطنية، ليكون الاحتفال بهذه المناسبة حافزا ودافعا للمزيد من العمل والجهد والعطاء وليس مجرد ذكرى احتفال دون فائدة معنى. 
ولفت إلى أن الشعار يحمل دعوة لأن نجعل من قيمنا الأصيلة نبراساً نهتدي به في مسيرة البناء والتقدم، وأن نترجم حبنا لقطر إلى إنجاز ملموس.

ريما الكواري: الشباب طاقة الأمة ومحرك البناء في المجتمع

قالت السيدة ريما الكواري إن شعار اليوم الوطني يعزز شعورها كرائدة أعمال بما عليها من واجبات تجاه الوطن، ورغبتها الأكيدة في المساهمة الفاعلة في مسيرة التطوير التي أرسى دعائمها قادة البلاد، بدءا من المغفور له بإذن الله الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، طيَّبَ الله ثراه.
وأكدت أن شباب قطر يمثل طاقة الأمة ومحرك البناء في المجتمع، من خلال حرصهم على تعزيز إنجازاته والعمل على تنميته وازدهاره ورفع مكانته بين الأمم، منوهة بحس المسؤولية الذي يرافق الشباب القطري تجاه بلدهم.
وأوضحت أن شعار اليوم الوطني «بكم تعلو ومنكم تنتظر» يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الشباب لتقديم أفضل ما لديهم في سبيل نهضة بلدهم، خاصة أن دولة قطر أصبحت رائدة في إنجازات متعددة - بفضل رؤيتها الوطنية 2030 واستثماراتها في قطاعات مختلفة، بما فيها التعليم، التكنولوجيا، الاستدامة، الصحة، والرياضة، مما عزز مكانتها عالمياً وساهم في أنها حققت تقدماً كبيراً مؤشرات عالمية مختلفة، مع التركيز على التنمية المستدامة والتنمية البشرية والاستثمار في الإنسان والمستقبل.
 وأشارت إلى أن الدولة وضعت الآليات وحددت الرؤى والاتجاهات، وتنتظر من أبناءها الإسهام في تحقيق أهداف التنمية الوطنية من خلال عطاءهم وإنجازاتهم بالعلم والعمل.
وأكدت أن هذه المناسبة تساهم في تعزيز قيم الولاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء، من خلال استحضار القيم والمعاني والمبادئ التي أسست عليها الدولة، منوهة بالإنجازات التي سطرتها قطر في ظل القيادة الرشيدة ورؤيتها الحكيمة التي قامت على أساسها رؤية قطر الوطنية 2030، وعزّزت الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، مما جعل قطر تتصدر العديد من المؤشرات الدولية.
ولفتت إلى أن اليوم الوطني مناسبة سنوية تدعو الجميع، إلى العمل الجاد والجهد المخلص من أجل رفعة دولة قطر، وأن تكون مصلحة الوطن في مقدمة الأولويات الوطنية، ليكون الاحتفال بهذه المناسبة حافزا ودافعا للمزيد من العمل والجهد والعطاء وليس مجرد ذكرى احتفال دون فائدة معنى.

المهندس بدر السعدي: دافع للاستمرار في تحقيق أهدافي الشخصية والمهنية

أكد المهندس بدر ناصر السعدي، رجل أعمال، أن شعار اليوم الوطني هذا العام “بكم تعلو ومنكم تنتظر” يمثل دافعاً لي للاستمرار في تحقيق أهدافي الشخصية والمهنية بروح الوفاء والانتماء لدولة قطر.  
وأعرب السعدي عن اعتزازه بتمثيل دولة قطر في العديد من المحافل الدولية والمحلية، و«أسعى دائماً لأن أكون خير سفير لقطر أينما كنت، سواء عبر عملي في المجال النووي، أو من خلال التواصل الحضاري مع مختلف الثقافات حول العالم».
وأشار إلى أن الشعار يمثل خلاصة القيم القطرية التي تؤمن بأن الوطن ينهض بسواعد أبنائه، ويستثمر في قدراتهم من خلال التعليم، الثقافة، والصحة. 
ولفت إلى أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة، بقدر ما هو تذكير لكل قطري بأن عليه أن يكون قائدًا في موقعه، يعمل بمهنية وكفاءة لحماية وطنه وخدمته وتنميته وتعزيز مكانته.
ونوه بأن أهل قطر ينتظرون يوم الثامن عشر من ديسمبر لاستذكار ما حققته الدولة من إنجازات في مُختلف القطاعات، مما جعلها تتبوأ مكانة متميزة في مصاف الدول المتقدمة، كما أنها مُناسبة للتعبير عن الانتماء للوطن الغالي وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة.
واستذكر السيرة العطرة للآباء الذين أرسوا دعائم دولتنا الحديثة، وحافظوا على سيادتها وصانوا كرامة ووحدة شعبها، الذي صنع الإنجازات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، وذلك بفضل السياسة الحكيمة والتوجيهات السديدة للقيادة وتكاتف أبناء الوطن والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم.