

يتجه الاتحاد التونسي لكرة القدم نحو تثبيت المدرب جلال القادري على رأس الجهاز الفني لنسور قرطاج رغم الخروج من الدور الأول لكأس العالم قطر 2022، والذي شكّل خيبة أمل في الأوساط الكروية بتونس، وذلك بحسب ما أوردته تقارير إعلامية محلية.
ووفقا لصحيفة «الصحافة اليوم» التونسية فإن القادري سيستمر على الأرجح في منصبه مدربا لتونس، فيما أكد مصدر مقرب من الاتحاد التونسي الأمر ذاته في تصريحات نقلتها وكالة رويترز.
ورفض وديع الجريء رئيس الاتحاد، الإعلان عن القرار النهائي بشأن مستقبل القادري على رأس منتخب بلاده، قائلا إنه «سيتم الإعلان خلال الفترة المقبلة عن المدرب الذي سيقود المنتخب الوطني بعد تقييم الفترة السابقة».
واستهلت تونس، التي لم يسبق لها اجتياز الدور الأول في كأس العالم، مشوارها في مونديال قطر بالتعادل مع الدانمارك دون أهداف، قبل أن تخسر بهدف دون رد أمام أستراليا، ثم تحقق فوزا مفاجئا على فرنسا حاملة اللقب، لكن ذلك الفوز لم يكن كافيا لتجنب الخروج المبكر مرة أخرى من الدور الأول لكأس العالم.
وحل منتخب تونس في المركز الثالث برصيد 4 نقاط وهي أفضل حصيلة في تاريخ مشاركاته الست في كأس العالم والتي لم يتجاوز في جميعها دور المجموعات.
وبدأ القادري مسيرته مع منتخب تونس كمساعد للمدرب السابق منذر الكبير في يونيو 2021، قبل أن يصبح المدرب الأول لنسور قرطاج في 30 يناير 2022، بعد يوم واحد من إقالة المدرب منذر الكبير إثر الخروج من كأس أمم أفريقيا من دور الثمانية أمام بوركينا فاسو.
وعقب الخروج من المونديال، تقدم مدرب منتخب تونس جلال القادري باعتذاره إلى الشعب التونسي.