

أكد الشاعر والأديب والدبلوماسي سعادة الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني، مؤلف النشيد الوطني لدولة قطر، أن النشيد الوطني للدولة يمثل بيعة متجددة للوطن والقيادة، ويختزل الولاء للبلاد ويعبر عن الامتنان والفخر بها والاستعداد لبذل كل غال ونفيس للدفاع عنها.
وأوضح سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا» أن استهلال النشيد بالقسم «قسما بمن رفع السماء» جاء للتأكيد على هذه المعاني والأفكار التي صيغت في كلمات قصيرة، والتي تتحول حين يرددها الفرد أو الشعب إلى قسم وبيعة جماعية بالمحافظة على الوطن والذود عنه، كأعز مكان وملجأ للإنسان في ماضيه وحاضره ومستقبله.
وأكد سعادة الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني، أن اليوم الوطني هو يوم السيادة والحرية والإرادة الحرة المستقلة، التي يشعر بها كل مواطن قطري، وأضاف: أصبحنا في هذا اليوم مستقلين في وطننا واختياراتنا، كما أن اليوم الوطني تعبير رائع عن التلاحم بين الشعب وقيادته، ومناسبة رائعة تتجدد معنا ومع الأجيال من بعدنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وأعرب الشاعر مبارك بن سيف آل ثاني، عن خالص التهاني والتبريكات بهذه المناسبة لقائد المسيرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لرفعة اسم قطر، وبناء دولة قطر الحديثة.
وتابع: أصبحنا جميعا نفتخر بأننا قطريون، وأن بلدنا ملء السمع والبصر.
كما أعرب عن أصدق التهاني لبلادنا وشعبها بمناسبة اليوم الوطني، وبالنجاح الباهر والشكل المبدع لاستضافة الدولة نهائيات كأس العالم فيفا قطر 2022، الذي فاق كل ما تقدم من تجارب عالمية، وجعل قطر حديث الناس في الداخل والخارج، ومعربا عن تمنياته بأن يديم الله هذا العز وهذا الوطن.
وأوضح سعادة الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني أن مشاعره في لحظة اختيار القصيدة نشيدا وطنيا للدولة كانت مزيجا من الفخر والسعادة الغامرة بأن يحظى هذا العمل الإبداعي باختياره، من قبل قيادة الدولة، نشيداً وطنياً.
وأكد اعتزازه بالنشيد الوطني الذي يُشعره بأنه قدم شيئا لبلاده وسيبقى أثره من بعده، ومن بعد الجيل الحالي، مشيرا إلى أن الأجيال المتعاقبة سوف تتذكر أن آباءهم نظروا هذه النظرة الجميلة والرائعة إلى وطنهم، فيتمثلونها ويعيشونها ويورّثونها لأبنائهم وأحفادهم بعدهم.