قطر: حذرنا مبكرا من انتشار العنف والتطرف

alarab
محليات 11 ديسمبر 2015 , 08:16ص
قنا
أكدت قطر أنها حذرتْ - منذ وقتٍ مبكرٍ - من الانتشار الجغرافي للعنف والتطرف؛ مشيرة إلى أنه ليس هناك بلد أو منطقة محصنة من هذا التهديد، الذي يؤثر على شعوب العالم، بغض النظر عن العِرق والدين واختلاف المرجعيات الاجتماعية الاقتصادية.

جاء ذلك في كلمة قطر، التي ألقتها سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال الاجتماع الذي عقده الوفد الدائم للدولة، بالاشتراك مع الوفد الدائم لسويسرا والصندوق العالمي للانخراط المجتمعي والمرونة GCERF بنيويورك، في مقر الأمم المتحدة، حول مكافحة التطرف العنيف ودور الصندوق العالمي للانخراط المجتمعي والمرونة.

وأعربت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني عن اعتقادها بأن الأمن والإجراءات الأمنية ليست كافية لدحر الإرهاب، موضحة أن القوة وحدها تعالج أعراض المشكلة بدلا من معالجة العوامل التي تقود نحو المشاركة في التطرف العنيف ونحو التطرف.

ولفتت سعادتها النظر إلى أن الردود الأمنية تفاقم من التوتر، وتُسهِم أكثر في دعم الأيديولوجيات العنيفة، مؤكدة أن الوقاية والحوار والثقة عناصر مهمة لمكافحة التطرف العنيف، مضيفة أن انخراط المجتمعات وتعزيز المرونة عنصر مهم لأي جهد وطني ودولي لمكافحة التطرف العنيف والوقاية منه.

وأشارت إلى الدور المهم الذي يلعبه الصندوق العالمي للانخراط المجتمعي والمرونة، الذي يعمل على دعم المجتمعات المحلية في الدول المختلفة، من أجل الوقاية ومكافحة التطرف العنيف، ليكون بذلك أول مبادرة عالمية تهدف إلى تعزيز مهارات وقدرات ومصادر كل من القطاعين العام والخاص، لدعم المشاريع المحلية؛ مثل التعليم والتدريب المهني والانخراط المدني ووسائل الإعلام والدفاع عن حقوق المرأة، في محاولة لزيادة المرونة ضد أجندات المتشددين العنيفة، تلك التي من شأنها توفير حواجز حقيقية أمام التنمية الاقتصادية والسياسية.

وذكرت سعادتها أن قطر عضو مؤسس في الصندوق، كما أنها أسهمت بمبلغ 5 ملايين دولار لدعمه، مشيرة إلى تمثيل قطر الفعال في الهيئة التنفيذية للصندوق، ممثلا في وزارة الخارجية.
                                           /أ.ع