الدوحة تشهد إطلاق برنامج الشراكة القطرية - الألمانية

alarab
اقتصاد 11 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
نظمت رابطة رجال الأعمال القطريين اجتماع عمل مع وفد ألماني بمقرها نهاية الأسبوع برئاسة الدكتور ألكسندر تيتنبورن أمين الشؤون القانونية بالوزارة الاتحادية للاقتصاد والتكنولوجيا في دولة ألمانيا. وكان من بين أبرز حضور الوفد الألماني الدكتور بيتر غوبفرتش مندوب الصناعة والتجارة الألمانية في منقطة الخليج السفلية – AHK، والسيد ماركوس كرامير رئيس مجلس الإدارة - Atkon AG، البروفيسور ألبرت سبير العضو المنتدب في ألبرت سبير وشركاه مهندسون معماريون، والسيد هليلموت فو جرولمان رئيس هيئة الرقابة في كوليبري لأنظمة الطاقة. وحضر اللقاء الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس الرابطة، والشيخ نواف بن ناصر آل ثاني، عضو مجلس الإدارة، وكل من الأعضاء ناصر سليمان الحيدر، ومقبول حبيب خلفان، وممثل عن الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني. وتهدف هذه الزيارة إلى بحث آفاق الاستثمار والتعاون التجاري المشترك بين البلدين وتعزيز وتطوير فرص العمل مع الشركات القطرية لخدمة اقتصاد الدولتين. وعبر أعضاء الرابطة عن ترحيبهم بزيارة الوفد الألماني، وسعادتهم بهذا اللقاء، كما أبدت الرابطة اهتمام رجال الأعمال القطريين بالسوق الألمانية وتطلعهم لمزيد من التعاون بين الدولتين. إلى ذلك شرح الشيخ نواف بن ناصر آل ثاني عضو مجلس إدارة الرابطة ورئيس مجموعة ناصر بن خالد للوفد النهضة الشاملة التي حققتها قطر في كافة المجالات وفرص الاستثمار المتاحة، والمكانة التي تبوأتها في الاقتصاد العالمي، وذلك بفضل القيادة الحكيمة لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما أن فوز قطر الأخير بشرف استضافة بطولة كأس العالم 2022 قد أحدث تطورا كبيرا في مجال الاستثمار بالدولة وخلق العديد من الفرص الجاذبة لرجال الأعمال ورؤساء الشركات من كافة أنحاء العالم. مساهمة وأكد أن الشراكة القطرية الألمانية سوف تساهم إلى حد كبير في زيادة وتطوير المزيد من المشاريع المشتركة بين الدولتين. كما عبر الجانب الألماني عن شكره للرابطة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وأبدى سعادته بازدهار الاقتصاد القطري وإعجابه الشديد بأنشطة الرابطة ودورها. ومن الجدير بالذكر أن الدولتين تتمتعان بعلاقات اقتصادية قوية، حيث بلغت نسبة صافي الاستثمارات الألمانية في قطر 10 ملايين يورو في عام 2010، وقد زادت حجم الصادرات الألمانية لقطر بنسبة %43.9 والواردات بنسبة %62.1 في عام 2010، ومن أهم الصادرات الألمانية لقطر، السلع الاستهلاكية والسيارات وقطع الغيار، والأجهزة الإلكترونية، والحديد والصلب. شراكة هذا، وكان قد تم إطلاق برنامج الشراكة القطرية الألمانية يوم الأربعاء الماضي، على أساس تطوير شراكة استراتيجية شاملة طويلة المدى بين قطر وألمانيا، مبنية على درجة عالية من المهارة، والخبرة الألمانية، لتساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في قطر، وتعزيز وتقوية تطبيق رؤية قطر الوطنية 2030. وقد قام المكتب الألماني للصناعة والتجارة في قطر (AHK) بتنظيم هذا الحفل، بحضور الدكتور فيليب روزلر، نائب الوزير والمستشار الاتحادي الألماني للاقتصاد والتكنولوجيا، والسيدة آن روث هايكرز، وسفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية، العضو الفخري ورئيسة مجلس أمناء الشراكة القطرية الألمانية السيدة مارتنا بورتا، وسعادة الشيخ نواف ناصر بن خالد آل ثاني، رئيس المجلس التنفيذي، والسيد سلطان بن راشد آل خاطر، عضو في مجلس الأمناء، وسعادة السفير عبدالرحمن بن محمد الخليفي، وسعادة الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل ثاني، والدكتور بيتر جوبفريش، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وأعضاء بارزين في المجتمع القطري والألماني. وألقى سعادة الشيخ نواف ناصر بن خالد آل ثاني كلمة لدعم هذه الشراكة، وقال في هذا السياق «نحن حريصون على مواصلة صداقتنا مع ألمانيا والمحافظة على تقدم قطر، والتوسع على أعلى المستويات». وأضاف أنه مع تزايد المشاريع الإنمائية المتدفقة إلى قطر، فإن هذه الشراكة سوف يكون لها دور في المساهمة في هذا النمو، حيث ستقوم بتوفير الدعم اللازم للمؤسسات المختلفة، الهيئات الحكومية والمنظمات على كافة المستويات، سواء كان ذلك على مستوى القاعدة الشعبية أو الاستراتيجية، حيث سيتم توفير هذا الدعم بالتعاون مع المكتب الألماني للصناعة والتجارة (AHK). وقال السيد مارتن بورتا، رئيس المجلس التنفيذي: «نحن جميعا محظوظون بالعمل والعيش في منطقة تشهد نموا اقتصادياً سريعاً، وحيث إن الحاجة إلى بناء وتطوير البنية التحتية قوية، هنا يأتي دورنا في دعم قطر من خلال هذه الشراكة».