الأحد 8 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
 / 
05:41 م بتوقيت الدوحة

مؤتمر بجامعة قطر يبحث أحدث التطورات في مجال الصحة السلوكية

الدوحة - قنا

الإثنين 11 نوفمبر 2019
مركز "دراسات الخليج" يضع منهجاً لدرجة الدكتوراه حول "الخليج وكورونا"
بدأت اليوم بجامعة قطر أعمال المؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية الذي تنظمه الجامعة على مدى يومين بالتعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مؤسسات أكاديمية وصحية ومجتمعية.
ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة متعددة التخصصات للباحثين والممارسين في مجال الصحة السلوكية لتقديم ومناقشة أحدث النتائج والتطورات والتحديات والحلول المتعلقة بالصحة السلوكية، التي توصف بكونها مؤشرا على التفاعل بين السلوك والمزاج والبيولوجيا والصحة الجسدية والنفسية والعاطفية.
كما يهدف إلى زيادة الوعي والفهم لموضوع الصحة السلوكية من خلال جمع مجموعة من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال الصحة السلوكية والنفسية لمناقشة أحدث المعارف والخبرات والحلول في هذا المجال، وذلك بهدف تحسين الصحة السلوكية داخل المجتمع، والترويج للنهج متعدد المستويات والممارسات والتقييمات المبنية على الأدلة الواقعية.
وأكدت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا أهمية هذا المؤتمر.. وقالت "إن مخرجاته ستكون مفيدة لصناع القرار والسياسات باعتباره خطوة متقدمة تعزز الصحة السلوكية لأبنائنا وبناتنا وتؤهلهم للتعامل الناجح مع تحديات العصر وتمكنهم من الاستفادة المثلى من التكنولوجيا الحديثة دون الوقوع في شراكها".
وأضافت في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أن الصحة السلوكية لم تكن ملحة كما هي في هذا العصر، رغم الإنجازات الحضارية والتكنولوجية، حيث ظهرت سلوكيات خطيرة بين الأطفال والمراهقين والشباب، الذين أخذت التكنولوجيا بعضهم إلى عالم افتراضي بعيد عن الواقع والقيم مما قد يجرهم إلى العنف والنزوات.
وشددت الدكتورة مريم المعاضيد على دور المؤسسات التعليمية والتربوية في التصدي لهذه التحديات عبر أنشطة فعالة يشارك الجميع فيها من الأسرة إلى المدرسة والجامعة، إضافة إلى الكثير من المؤسسات العامة والخاصة المعنية.
وقالت إن الاستراتيجية الصحية والرؤية الوطنية لدولة قطر قد أكدت على أولوية توفير الموارد البشرية والخدمات التي تضمن حياة نفسية هنيئة وطويلة ومنتجة..مشيرة في الوقت ذاته إلى اعتماد جامعة قطر في وحداتها المعنية بعلوم النفس والاجتماع والصحة والطب البرامج المناسبة وأعدت الكوادر وأقامت مختلف أنواع المؤتمرات والأنشطة، ووقعت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وتسعى للمزيد.
وفي كلمته في المؤتمر، قال السيد راشد النعيمي، المدير العام لمركز دعم الصحة السلوكية، إن مشاركة المركز في هذا المؤتمر، تأتي في سياق الحرص على الإسهام في حماية أجيال المستقبل، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، وإيمانا منه بضرورة إنشاء مجتمع خال من الاضطرابات السلوكية يتمتع أفراده بالثقة بالنفس والقيم والسلوك الإيجابي.
من جهتها أشارت الدكتورة كلثم بنت علي الغانم رئيسة اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية إلى أن تنظيم هذا المؤتمر يدخل في إطار تمكين الانسان من الحصول على الخدمات الصحية والعلاجية ذات الصلة.. معتبرة التوعية بالصحة السلوكية عنصرا أساسيا في تحقيق الرفاه.
ودعت الدكتورة الغانم إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات ذات الصلة بمجال الصحة وفي مجال التنمية البشرية بشكل أساسي، وإعادة توجيه الخدمات الصحية والاجتماعية وسياسات التنمية البشرية لتعزيز الرفاهية.. وقالت إن هذا يتطلب زيادة المهارات المعرفية الجديدة التي سيحتاجها المهنيون في مجال الصحة البدنية والنفسية والسلوكية، بهدف الوصول الى الصحة المثلى والسلام الاجتماعي والنفسي والرفاه في الحياة الإنسانية.

_
_
  • العشاء

    6:28 م
...