

استشهد ستة فلسطينيين بينهم طفلة في غارات وقصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من مدينة غزة أمس، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لإعلان وقف إطلاق النار في القطاع، بينما أصيب آخرون بجراح متفاوتة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خروقاتها المتكررة للاتفاق، إلى جانب تصعيد موازٍ في الضفة الغربية شمل استشهاد شاب واعتقالات واعتداءات على قاطفي الزيتون.
وأفاد الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل بسقوط ستة شهداء، بينهم طفلة، وأكثر من عشرين مصابا منذ الصباح أمس، جراء غارات جوية وإطلاق نار من طائرات مسيرة للاحتلال في مدينة غزة.
ونقلت طواقم الجهاز أربعة شهداء وتسعة مصابين، بينهم طفل وسيدة، إلى المستشفيات إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت مجموعة من المواطنين قرب دوار حير عبد الشافي في حي الرمال غرب المدينة.
وأكد مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية وصول الشهداء والمصابين، مشيرا إلى أن بعض الحالات خطيرة، وحذر من نقص حاد في المستلزمات الطبية والعلاجية ومستلزمات العمليات الجراحية، ما يؤدي إلى وفاة عدد من المرضى والمصابين كان يمكن إنقاذهم لو توفرت الإمكانيات اللازمة.
وفي تطورات أخرى شمالي القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب آخر برصاص قوات الاحتلال في منطقة جباليا البلد. كما استشهد مواطن وأصيب آخرون بجراح جراء قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد المحطة في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وأطلقت مدفعية الاحتلال نيرانها على المناطق الشرقية من حيي التفاح والشجاعية، فيما كثفت الآليات العسكرية إطلاق النار في المناطق الشرقية للمدينة وفي محيط مخيم المغازي وسط القطاع، واستهدفت قصفا مدفعيا المناطق الشرقية من مدينة دير البلح.وفي جنوبي القطاع، أصيب فلسطيني بنيران الاحتلال في منطقة المواصي بمدينة رفح، كما أصيبت سيدة برصاص جيش الاحتلال في منطقة السطر الشرقي شرقي خان يونس، في وقت أطلقت الآليات نيرانها بكثافة شمالي المدينة، والزوارق الحربية باتجاه ساحلها، والطيران المروحي شرقيها.
وفي الضفة الغربية، استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال قرب مفرق النبي يونس شمال الخليل، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه.
واعتقلت قوات الاحتلال 19 فلسطينيا، بينهم ثلاثة أسرى محررين، خلال عمليات دهم واقتحام في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية ورام الله وطولكرم.
كما أصيب صحفي فلسطيني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الفخذ، وآخرون بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية دير أبو مشعل شمال رام الله، حيث هاجم الجنود قاطفي الزيتون أثناء عملهم في أراضيهم وأطلقوا قنابل الغاز السام في محاولة لإجبارهم على المغادرة.