

يبدو أن فريق السيلية سيكون المرشح الأقرب للهبوط هذا الموسم حيث يعيش أسوأ فتراته على الإطلاق في دوري نجوم بنك الدوحة، بعدما تلقى خسارته الخامسة على التوالي في الجولة الخامسة، ليبقى الفريق الوحيد في البطولة دون أي رصيد من النقاط، بلا فوز أو حتى تعادل، في مؤشر خطير يدل على أن الفريق يغرق فعلياً ويقترب خطوة كبيرة من الهبوط مبكراً.
خمس مباريات.. خمس هزائم.. صفر من النقاط.. وصفر من الحلول. هذه هي الحصيلة الكارثية للفريق حتى الآن، وهي أرقام لا تكذب وتؤكد أن الفريق يعاني على جميع المستويات، فنياً وذهنياً وإدارياً. وإدارة النادي تتحمل المسؤولية كاملة لأنها السبب في ما يحدث للفريق بعدما ابتعدت عن التدخل في بداية الموسم لتدعيم الفريق ومساندة الجهاز الذي يحاول جاهدا ولكن...
فشل السيلية في تسجيل أكثر من هدفين فقط خلال خمس مباريات، بينما استقبلت شباكه 18 هدفاً، كأضعف خط دفاع وأضعف هجوم في الدوري حتى الآن.
الفريق يفتقد للهوية داخل الملعب، لا يملك شكلاً، ويعاني من كافة الجوانب، والإدارة ما زالت عاجزة عن اتخاذ قرارات يمكن من خلالها إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
الأخطر من النتائج هو فقدان اللاعبين للثقة. الفريق يدخل كل مباراة وكأنه ينتظر الهزيمة، الروح القتالية غائبة، وردة الفعل بعد استقبال الهدف معدومة.
جرس إنذار للإدارة
الآن وأكثر من أي وقت مضى إدارة الفريق مطالبة بوقفة جادة وقرارات شجاعة لإعادة الأمور إلى نصابها، فالاستمرار بهذا النهج سيجعل الفريق أول الهابطين رسمياً. الفريق يحتاج إلى قرارات حاسمة.
الدوري لا يزال في بدايته، وهناك متسع من الوقت للعودة، لكن ما يقدمه الفريق حالياً لا يبشر بالخير. فإذا لم تتحرك إدارة النادي سريعاً لالتقاط الأنفاس وتحقيق أول نقطة تعيد إليه الثقة، فإن رحلة الغرق ستتواصل، وسيجد نفسه خارج دوري الأضواء قبل نهاية القسم الأول.