

شارك آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في مسيرة، أمس، جابت وسط لندن للمطالبة بوقف ضربات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتزامنت مع حلول الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر .
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها «أوقفوا الإبادة الجماعية» و«الحرية لفلسطين»، أثناء سيْرهم بالقرب من البرلمان البريطاني.
وقالت إيمي شالان، مديرة حملة التضامن مع فلسطين، لوكالة فرانس برس «نجتمع اليوم لإحياء الذكرى الثالثة للإبادة الجماعية المستمرة في غزة».
واعتبرت أن العقوبات الغربية التي تقودها بريطانيا على خلفية أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، ليست كافية، داعية إلى «فرض عقوبات شاملة على إسرائيل».
وقالت الشرطة إنها أوقفت عددا من الأشخاص، من بينهم رجل وامرأة كانا يحملان لافتات مؤيدة لمنظمة «بالستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.
وقالت هيبو حسن (23 عاما) التي تخرّجت حديثا في الجامعة، إنها أرادت التعبير عن تضامنها.
وأضافت «رغم أن الأحداث تقع في الشرق الأوسط، إلا أنها تؤثر علينا هنا أيضا».
وتابعت «إنه كابوس، ويجب أن يثير قلقنا جميعا».
وقال متظاهر آخر، وهو مهاجر من كوسوفو يبلغ 32 عاما عرّف عن نفسه باسم كوبي، إن تجربته الشخصية مع الحرب دفعته إلى «التحرّك اليوم وعدم السماح للتاريخ بأن يعيد نفسه».
ونظّم ائتلاف فلسطين «المسيرة الوطنية من أجل فلسطين»، وفق ما أفادت الشرطة.