

قيّم المقدم جابر محمد عضيبة، مساعد مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، تجربة تحويل مسارات بعض الشوارع التجارية إلى اتجاه واحد، بالناجحة، حتى وإن لم تحظَ برضا بعض الغاضبين.
وقال عضيبة في تصريحات خاصة لـ «العرب»: إن التجربة نتجت عنها انسيابية مرورية كبيرة في شارع أم الدوم، وشارع معيذر التجاري، وشارع المرقاب "النصر"، واستطرد: قد يمتعض أو يتضايق بعض السائقين من الدوران بين شارع وآخر، لكن بالنتيجة هو لن يتوقّف بسبب ازدحام مروري. وأشار إلى أنه سابقاً كان قائد المركبة يحتاج نصف ساعة على الأقل ليقطع شارع أم الدوم، بينما في الوقت الحالي لا يحتاج سوى مسافة سير المركبة من بداية الشارع إلى آخره دون التوقّف عند أي ازدحام. وعن تحويل شوارع أخرى إلى اتجاه واحد، قال مساعد مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية إن هيئة الأشغال العامة "أشغال" هي مَن يقرر هذا الأمر، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، موضحاً أنه عندما تنوي الهيئة تحويل أي شارع إلى مسار واحد تشكّل لجنة من مهندسي السلامة المرورية تشارك الهيئة في رسم مسار الشارع الجديد، ومن ثم تقوم الإدارة العامة للمرور بتوزيع دوريات تراقب الشارع لحين معرفة الجميع بتحويل هذا الشارع إلى اتجاه واحد، وذلك تجنباً لأي أخطاء قد تحدث، نتيجة عدم معرفة السائقين بتحويل المسار.
ونوّه المقدم جابر بأن الشوارع التي يتم تحويلها إلى اتجاه واحد هي قيد المراقبة من قبل قسم السلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور.