الإثنين 15 ربيع الثاني / 30 نوفمبر 2020
 / 
10:50 ص بتوقيت الدوحة

وضع ترامب الصحي «مجهول».. معلومات مبهمة ومتناقضة عن حالته

واشنطن- وكالات

السبت 10 أكتوبر 2020
ترامب

بعد بضعة أيام فقط من خروجه من المستشفى، حيث تلقّى علاجاً تجريبياً ضد فيروس "كوفيد - 19"، يستعدّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جديد لتنظيم تجمّعات ضمن حملته الانتخابية أمام الجمهور، لكنّ خصومه وبعض الخبراء يشعرون بالقلق حيال قرار قد يكون متسرعاً جداً.
ويقول أميش أدالجا، الخبير في الأمراض المعدية، والأستاذ في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، إن هناك اختلافات كبيرة في مدة تعافي المصابين بـ "كوفيد – 19".
ويوضح أن "بعض المرضى يمكن أن يستأنفوا نشاطهم اليومي بسرعة جداً، أما بالنسبة لآخرين فيستغرق الأمر أسابيع عدة".
ويشرح الطبيب أنه "بالنسبة لرجل سبعيني مصاب بكوفيد - 19 وأُدخل إلى المستشفى، يستغرق الأمر عموماً بضعة أسابيع ليستعيد نشاطه الطبيعي".
ويضيف "لكن بما أنه الرئيس، هناك الكثير من الناس حوله لمساعدته. لا يذهب على الأرجح للتسوّق ولا يقود السيارة".
وأمضى ترامب البالغ 74 عاماً ثلاث ليالٍ في المستشفى قبل أن يعود في الخامس من أكتوبر إلى البيت الأبيض الذي يضمّ وحدة طبية. ونظّم أمس أولَ تجمع عام منذ تشخيص إصابته، وقد أعلن عن تجمّع انتخابي في فلوريدا غداً الاثنين.

"التعب الشديد"
تشير مديرة قسم العناية المركزة في مجموعة نورث ويل هيلث الاستشفائية في نيويورك مانغالا ناراسيمهان إلى أن المرضى في عمر ترامب الذين وُضعوا على أجهزة التنفس لمعالجة التهاب رئوي، يواصلون الشعور بالتعب الشديد وآلام العضلات لبعض الوقت.
ويشير الطبيبان إلى أنه من الصعب جداً معرفة وضع ترامب الصحي بعد تعافيه؛ لأن الفريق الطبي وأوساط الرئيس أعطوا معلومات مبهمة ومتناقضة أحياناً.
الخطر الأكثر شيوعاً جراء القيام بنشاط مفرط بعد مرض هو إضعاف النظام المناعي.
وتوضح ناراسيمهان أن ترمب "بحاجة إلى نظامه المناعي لمكافحة الفيروس، لذلك يُقال لكم إنه يجب الاستراحة، وشرب كمية كبيرة من المياه (بعد المكوث في المستشفى)؛ لأن نظامكم المناعي يجب أن يكون في أفضل مستوياته".
وهذا الأمر مهمّ جداً بالنسبة للمصابين المسنين؛ لأنهم أكثر عرضة للانتكاس مع ظهور أعراض مثل الحرارة.
ويشير أدالجا إلى أن تفاصيل تاريخ ترامب الطبي ووضعه الصحي مجهولة، وما هو معروف فقط هو أنه يعاني من نوع طفيف من مرض متعلق بالقلب والأوعية الدموية.
وتضيف ناراسيمهان أن أطباء ترامب لم يكشفوا للعلن نتائج الفحوص التي أجراها في المستشفى التي قد تعطي مزيداً من التفاصيل.

"فحص قبل الخروج"
ومن بين هذه الفحوص، "مؤشرات الالتهابات" التي تكشف كيف يتعافى من المرحلة الالتهابية للمرض أو تحاليل الدم لمعرفة مدى خطورة إصابته بجلطات.
وأعلن طبيب البيت الأبيض شون كونلي أنه يتوقّع أن "يتمكن الرئيس من استئناف أنشطته العامة، السبت، من دون خطر"، مشيراً إلى أن فحصه الإيجابي يعود إلى عشرة أيام خلت.
وبدا الدكتور أنطوني فاوتشي، كبير أطباء الإدارة الأميركية، مطمئناً، وقال إنه يثق بالفريق الطبي للرئيس. وصرّح في حدث لإذاعة "سي بي أس نيوز راديو"، "يمكنني أن أضمن لكم أنهم سيخضعونه لفحص قبل السماح له بالخروج".

_
_
  • الظهر

    11:23 ص
...