

تحمل الجولة الرابعة لدوري نجوم بنك الدوحة الكثير من الإشارات والعديد من الدلالات. سيكون للجولة الرابعة مذاق خاص، يجمع بين النكهة الأوروبية وبين رائحة المنافسة الآسيوية كونها المحطة الأخيرة لممثلينا الأربعة المشاركين بدوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 والذين تأمل جماهيرهم الاطمئنان عليهم قبل انطلاق السباق الآسيوي 15 و16 و17 الجاري.
في نفس الوقت ستكون الجولة بطعم ونكهة أوروبا بعد الصفقات الثقيلة التي شهدتها الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي بانضمام نجوم كبار تألقوا أوروبيا وكان آخرهم الفرنسي بريسنيل كيمبيمبي الذي حقق الشهر الماضي لقب دوري أبطال أوروبا مع الباريسي وانضم للقطراوي، بالإضافة إلى الصربي ألكسندر ميتروفيتش الذي تألق أوروبيا ثم آسيويا.
4 مباريات في الجولة الرابعة سوف تسهم في تجهيز فرقنا الأربعة للجولة الأولى لدوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، وهناك مباراة ستكون طابعا أوروبيا من الدرجة الأولى.
الجولة سوف تشهد مواجهات السد والدحيل والغرافة الذين يستعدون لدوري النخبة، مع الشحانية والسيلية وأم صلال، وسوف تشهد أيضا مواجهة الأهلي الذي يستعد لدوري أبطال آسيا 2 مع الوكرة، بالإضافة إلى مباراة قمة الجولة التي تجمع الريان وقطر ونجومهما الجدد القادمين من أوروبا وآسيا في أقوى مواجهة تجمع بينهما في المواسم الأخيرة.
ويبقى اللقاء السادس والأخير والذي لن يقل قوة وحرارة ويجمع بين الشمال مع العربي. في كل الأحوال فإن مواجهات الجولة الرابعة ستكون قوية للغاية ومثيرة،
قمة الريان والقطراوي
بكل المقاييس ستكون قمة الريان الخامس (6 نقاط) مع قطر أحد المتصدرين (9 نقاط)، قمة من نوع خاص، تعيد إلى الأذهان المواجهات النارية التي كانت تجمع الفريقين وتأثرت كثيرا بهبوط الريان تارة، وقطر تارة أخرى، وابتعاد قطر في آخر موسمين عن مستواه المعروف، على عكس هذا الموسم الذي فجر فيه قطر الكثير من طاقاته واستعاد الكثير أيضا من مستواه، كما أن الريان ليس سيئا وحقق انتصارا معنويا مهما على الدحيل.
القمة ستكون مختلفة لهذه الأسباب وأيضا لأسباب أخرى تتعلق بالصفقات الجديدة التي ستظهر للمرة الأولى والتي يغلب عليها الطابع الأوروبي، بتعاقد الريان مع الهداف الصربي المعروف الكسندر ميتروفيتيش، والبرتغالي وتياغو سيلفا، بالإضافة إلى البرازيلي ويسلي، بينما تعاقد مع الفرنسي بريسنيل كيمبيمبي ، والبرازيلي يان ماتيوس.
الانتصار هدف الفريقين حيث يسعى الريان للصعود إلى القمة، بينما يسعى قطر للعلامة الكاملة والفوز الرابع والبقاء على القمة.
مواجهة ثأرية
المتصدر الثاني وهو الشمال (9 نقاط) سيكون في مواجهة نارية مع العربي السابع (4 نقاط)، حيث يأمل الشمال مواصلة تفوقه مؤخرا على فريق الأحلام، بينما يرفع العربي شعار الثأر لخسارته مرتين الموسم الماضي، الأولى 2- 5 بالقسم الأول بالدوري، والثانية 1- 3 بكأس الأمير المفدى، وهو ما سيجعل المواجهة قمة كروية ممتعة بين الرياح الشمال التي هبت منذ انطلاق الموسم الجديد، وتريد مواصلة الانتصار على المزيد من المنافسين، بينما العربي معنوياته مرتفعة بالانتصار الأول على أم صلال الجولة الماضية.
الأهلي مع الوكرة
ويجمع اللقاء الصعب بين الأهلي الأخير بدون أي نقطة، مع الوكرة الثالث (7 نقاط)، حيث لا بديل عن الفوز أمام العميد أولا لطمأنة جماهيره قبل مواجهة الخالدية البحريني في دوري أبطال آسيا 2، وثانيا لإيقاف نزيف النقاط غير المتوقع والذي بدأ مبكرا بشكل لا يتناسب مع ما قدمه العميد الموسم الماضي، في المقابل، سيعمل الوكرة على مواصلة الانتصارات من أجل البقاء في دائرة المربع.
القاع والقمة
وفي لقاء بين أهل القاع والقمة، يستضيف الشحانية العاشر (نقطة واحدة)، السد حامل اللقب والرابع حاليا (6 نقاط)، ومهمة الشحانية صعبة للغاية خاصة وهو يريد مثل الأهلي الوصول إلى الانتصار الأول وإيقاف نزيف النقاط، ومهمة السد أكثر صعوبة حيث يريد مواصلة الانتصارات وفي نفس الوقت تقديم مستوى جيد ومطمئن قبل مواجهة الشرطة العراقي.
تعويض الخسائر
ويرفع الغرافة السادس (6 نقاط) والسيلية الحادي عشر (بدون نقاط)، شعار تعويض الخسائر لاسيما السيلية الذي تلقى 3 خسائر متتالية ألقت بشبح الخوف على الفريق من الهبوط من جديد والعودة سريعا إلى الدرجة الثانية، بينما تلقى الغرافة الخسارة الأولى وابتعد عن الصدارة بعد أن كان أحد فرسانها في أول جولتين، والمباراة مهمة للغرافة أيضا كونها الخطوة الأخيرة قبل مواجهة الشارقة الإماراتي.
لقاء الجريحين
أما لقاء الدحيل التاسع (نقطة واحدة) واحدة، مع أم صلال الثامن (3 نقاط) فهو لقاء الجريحين خاصة الدحيل الذي تلقى صدمة الخسارة في جولتين والتعادل في جولة ولم يحقق أي انتصار، بينما تجرع أم صلال الخسارة الثانية في الوقت القاتل أمام العربي وهو يريد التعويض على حساب الطوفان، بينما الدحيل يريد الانتصار الأول ويريد طمأنة الجماهير قبل القمة المرتقبة مع الهلال السعودي.