

احتفل العالم باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في التاسع من الشهر الحالي وهو الاحتفال الثالث على التوالي بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمقترح صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر باعتماد هذا اليوم كيوم دولي.
وركز الاحتفال هذا العام على ضرورة العمل الفوري لحماية التعليم من الهجمات وذلك عبر ضمان استمرارية التعليم وحماية الطلاب والمدارس والعاملين في مجال التعليم من الهجمات بالإضافة إلى مساءلة الجناة وإنصاف الشعوب المتأثرة والمتضررة. درجت قطر الخيرية كل عام الاحتفال بهذا اليوم العالمي، حيث سجلت حضورا بارزا وقويا في عدة مناطق للنزاع لضمان وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب ولمنع التسرب المدرسي وذلك عبر بناء وترميم المدارس.
مشاريع متعددة
تعمل قطر الخيرية في عدة مناطق تشهد أزمات بالعالم من خلال فرقها الميدانية عبر مشاريعها التي تهدف لمعالجة الأضرار والتخفيف من الآثار السلبية للهجوم على المدارس والمنشآت التعليمية للحد من تسرب الأطفال من المدارس وضمان أفضل الظروف لمواصلة تعليمهم.
ويعد حماية التعليم في مناطق الأزمات والكوارث أحد أهم المجالات التي تعمل عليها قطر الخيرية في عدة دول وفي مخيمات النزوح واللجوء. ومن بين المشاريع التي تعمل فيها قطر الخيرية في مناطق الأزمات بناء وترميم المدارس وطباعة المناهج الدراسية وكفالة الطلاب وتوفير الحقائب المدرسية وتسديد رسوم تعليم الطلاب والتعليم الالكتروني.
مبادرات
انضمت قطر الخيرية إلى عدة مبادرات تعليمية دولية لخدمة المشاريع التعليمية أثناء الأزمات خاصة مع صندوق قطر للتنمية عبر مبادرة «كويست» وهي مبادرة قطرية تسعى لتوفير التعليم والتدريب لحوالي 400 ألف لاجئ سوري في الداخل السوري والأردن، ولبنان، والعراق، وتركيا. كما ساهمت قطر الخيرية في مبادرة المدرسة العالمية للاجئين بصفتها عضوا مؤسسا ضمن مجلس الإدارة العالمي الخاص بها وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم التعليم للاجئين والمهجرين في جميع أنحاء العالم.