دار «جامعة حمد بن خليفة» تنشر وقائع «قطر الأول لأمراض الحساسية»

alarab
محليات 11 سبتمبر 2022 , 12:45ص
الدوحة - العرب

نشرت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، مؤخرًا، وقائع أول مؤتمر لأمراض الحساسية يُقام في دولة قطر على منصتها الإلكترونية ذات الوصول الحر «كيوساينس» (QScience.com). 
وقد تولت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع الجمعية القطرية لأطباء المناعة والحساسية رعاية المؤتمر الذي عُقد بصورة افتراضية فبراير الماضي. 
وتُعد أمراض الحساسية من الحالات المَرَضية المنتشرة التي شهدت معدلاتها تزايدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، وتسبب لأصحابها أعراضًا تضر بجودة حياتهم بصفة عامة. وإذا لم تُشخص هذه الحالات وتُعالج بشكل سليم، فمن الممكن أن تشكل الحساسية خطرًا على حياة أصحابها، ومن أبرز هذه الحالات التأق (الحساسية المفرطة) والربو الحاد والوذمة الوعائية الوراثية. 
واختارت الجمعيات والروابط العلمية المشاركة في المؤتمر موضوعات تدور حول ثلاثة جوانب رئيسية لممارسات التعامل مع حالات الحساسية، ألا وهي: الاضطرابات التحسسية التي تصيب أجهزة الجسم، والتنفس، والجلد. 
واشتملت الأطروحات العلمية المقدمة على عمليات تدقيق، وتقارير حالات، وسبل تطوير الخدمات المقدمة، والأبحاث السريرية والأساسية في مجال الحساسية. 
 بالإضافة إلى الأطروحات المتزامنة ووثيقة الصلة حول العلاقة بين جائحة كوفيد 19 وحالات الحساسية، وهي أطروحات استعرضها المؤتمر، تدعم الارتباط بين الجائحة والاضطرابات التحسسية الموجودة سلفًا  وممارسات التعامل معها.  وحول هذه الخطوة، قالت الدكتورة ريما إسعيفان، رئيس قسم النشر الأكاديمي والدوريات العلمية في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر: «إن نشر وقائع مؤتمر قطر الأول لأمراض الحساسية على منصة كيوساينس العلمية الإلكترونية يلفت الانتباه نحو الأساليب الحديثة المتبعة في قطر والعالم بشأن البحث العلمي الذي يهدف إلى فهم طبيعة أمراض الحساسية. 
وأضافت: يعد نشر منصة كيوساينس لوقائع مؤتمرات من هذه النوعية بمثابة نقطة تميز تُحسب لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر في مجال النشر الأكاديمي، ونهدف من وراء نشر وقائع المؤتمرات الرائدة على مستوى المنطقة إلى أن نفتح للمهتمين نافذةً على أحدث الأبحاث في عالمنا المعاصر.» 
 وتؤكد المقالة الرئيسية في هذا المنشور، التي تحمل عنوان «مؤتمر قطر الأول للحساسية: لنستكشف الحساسية من منظور جديد» للدكتورة مريم النصف والدكتورة تيسير إبراهيم، على أهمية فهم الممارسات المتبعة مع أمراض الحساسية والأعباء التي تشكلها هذه الحالات المَرَضية على أصحابها، وكذلك التعرف على تأثير كوفيد 19 على المباحثات المباشرة (بما في ذلك هذه النوعية من المؤتمرات، الذي تأجل بسبب الجائحة، ثم عُقد بشكل افتراضي) والحاجة الملحة إلى الكشف المبكر عن صور تأثير الفيروس على المصابين بهذه الأمراض التحسسية. 
 وقد بحثت المقالات والمناقشات ذات الصلة بالمؤتمر القضايا والنتائج المتعلقة بمرضى الحساسية وردود أفعالهم المحتملة تجاه الفيروس، وكذلك اللقاحات اللازمة لمكافحته. 
ومع اتخاذ قطر كمثال على أرض الواقع، تستعرض المقالة «الطفح الجلدي المزمن ولقاح كوفيد 19: بيانات الحالة القطرية» لسليمة بوريل وآخرين دراسة للحالة القطرية لرفع مستوى الفهم الشامل لدور لقاحات كوفيد 19 في حياة مرضى الحساسية والأطباء. 
 وقالت الدكتورة مريم علي النصف المنصوري، مدير برنامج الزمالة والتدريب في وحدة أمراض الحساسية والمناعة، ورئيس قسم الحساسية والمناعة في مؤسسة حمد الطبية:»تطورت جائحة كوفيد 19 في صورة عدوى مَرضية تصيب الجهاز التنفسي، تتداخل أعراضها مع أمراض الحساسية. وهي بالتالي تؤثر بدرجة أكبر على مرضى الربو وغيره من أمراض الحساسية. وقد كان تأثير جائحة كوفيد 19 ولقاحات كوفيد 19 على مرضى الحساسية أحد الموضوعات الرئيسية التي انصب عليها تركيزنا خلال مؤتمر قطر الأول لأمراض الحساسية. 
وأضافت: استطعنا - بفضل الشراكة بين مؤسسة حمد الطبية ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر - نشر وقائع هذا المؤتمر وإتاحتها للجمهور عبر الوصول الحر.»، لافتة إلى أن الانتشار الواسع لكلٍ من كوفيد 19 وأمراض الحساسية يؤكد الحاجة الملحة لمناقشة الاستنتاجات الطبية حول العوامل المشتركة بينهما، ويطرح هذه الاستنتاجات على منصة مفتوحة للجميع.