الإثنين 13 صفر / 20 سبتمبر 2021
 / 
05:25 م بتوقيت الدوحة

تدشين الشعار الجديد لمهرجان قطر للإبل 2022

قنا

السبت 11 سبتمبر 2021
تدشين الشعار الجديد لمهرجان قطر للإبل 2022

دشنت اللجنة المنظمة لمهرجان قطر للإبل 2022، الهوية الجديدة والشعار اللفظي للمهرجان "جزيلات العطا"، الذي سيظهر هذا الموسم بحلة جديدة، تتمثل في دمج جميع الفئات من الاصايل والمجاهيم والمغاتير، ليصبح تحت مسمى "مهرجان قطر للإبل"، وذلك حرصا من اللجنة المنظمة على تطويره وظهوره بأفضل صورة.
وأوضح السيد حمد جابر العذبة رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان قطر للإبل، أن تطوير المهرجان يتم وفق إطار مدروس، ليسهل على الجميع المشاركة والاستمتاع في الوقت نفسه بهواية الآباء والأجداد، فضلا عن استحضار كل التقاليد والعادات التراثية القديمة.
وقال العذبة ، في المؤتمر الصحفي، إنه تم تصميم الشعار الجديد الخاص بمهرجان قطر للإبل ليعبر عن التراث، حيث انه مستوحى من حبال الجمل (الجنايب)، والتي تستخدم لتزيين الجمال بالإضافة إلى استخداماتها الأخرى لدى أهل الإبل، كما يظهر في الشعار شكل جمل مرسوم بالسدو الذي يدل على أحد أهم المهن في التراث القطري القديم، لافتا ان إلى تسليط الضوء على مكانة الإبل منذ القدم لدى أهل الخليج وارتباطها بتراثنا العريق، هو نوع من التقدير حيث كانت تستخدم صورة الناقة في نسيج السدو كنوع من الاعتزاز بها.
وأضاف أن تدشين الشعار شهد معه أيضا إطلاق الحسابات الرسمية لمهرجان قطر للإبل ( qcamelf ) على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من أجل التواصل مع جميع محبي وعشاق هذه الموروث الأصيل والذي يلقى اهتماما كبيرا من غالبية شرائج المجتمع القطري.
وأوضح العذبة أن مهرجان قطر للإبل هذا الموسم سيكون نسخة مختلفة واستثنائية، حيث تم دمج مهرجاني الاصايل والمجاهيم والمغاتير في مهرجان واحد، على أن يقام المهرجان من فترتين الأولى منافسات محلية مخصصة للملاك القطريين، والثانية منافسات دولية مخصصة لجميع ملاك الإبل في العالم وخاصة الأشقاء في دول الخليج.
وسيشهد مهرجان قطر للإبل هذا الموسم العديد من الأشواط الجديدة، والفعاليات الثقافية والتراثية المصاحبة ، فضلاٍ عن زيادة حجم الجوائز المادية والعينية للملاك الفائزين.
وأشار رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إلى أن جوائز المهرجان ستشمل كافة أشواط المهرجان، وذلك مع مراعاة توزيعها حسب نوع الأشواط وقوة وصعوبة المنافسة، لافتا إلى أنه سيتم الاعلان عن الجدول التفصيلي لمنافسات المهرجان في شهر نوفمبر المقبل.
وشدد العذبة على أن جميع اللجان العاملة على تنظيم الحدث تبذل مجهودات ضخمة من أجل إخراجه بالصورة التي تليق باسم دولة قطر ، مشيرا الى أن العمل يجري على قدم وساق من أجل تطوير المهرجان من جميع الجوانب .

وأرجع السيد حمد جابر العذبة رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان قطر للإبل، السبب في تقسيم المهرجان لمنافسات محلية في البداية ثم دولية في الختام، إلى منح الفرصة للملاك القطريين للتنافس والتأهيل واكتساب الخبرات في المنافسات المحلية قبل خوض المنافسات الدولية، ومن ثم دخول المنافسات بقوة والمنافسة مع الملاك على مستوى الخليج.
وتوقع العذبة أن يجذب المهرجان في نسخته هذا العام بعد التعديلات والتطويرات هذا العام رقما قياسيا من الملاك الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة ان المهرجانات التي تنظمها دولة قطر دائما تكون ناجحة على كافة المستويات.
وتوجه رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان في ختام تصريحاته بدعوة جميع ملاك الإبل في الدولة، للتجاوب مع الحدث التراثي الذي يقام في شهر فبراير العام المقبل، والإقبال على التسجيل للمشاركة فيه، خاصة ان اللجنة المنظمة رفعت سقف قيمة الجوائز سواء العينية أو النقدية هذا العام تقديرا لجهود الجميع في المحافظة على إحدى رياضات التراث.
من جانبه، أوضح محمد بن سلعان المري رئيس اللجنة الإعلامية بمهرجان قطر للإبل أن هذه النسخة من المهرجان تعتبر الأولى بثوبة الجديد، والسادسة عشرة عامة لمهرجانات المزاين، حيث يضم المهرجان أكثر من فئة من الإبل وهي الأصايل والمجاهيم والمغاتير، لافتا إلى أن المهرجان قائم على عدة مسابقات خاصة بمزاين الإبل، ويتم التنافس فيها لاختيار أجمل ناقة أو مجموعة من الإبل، وذلك عبر تقييم واختيار الإبل الفائزة وفق مواصفات ومعايير محددة متعارف عليها عند أهل الاختصاص.
وقال المري ، خلال حديثه في المؤتمر، إن المهرجان لديها أهداف عدة، أبرزها المحافظة على الموروث وتعزيزه في الثقافة القطرية، والحفاظ على سلالات الإبل، فضلا عن كونه بمثابة ملتقى لملاك الإبل وعشاقها، بالإضافة إلى توعية الأجيال الناشئة حول أهمية التراث والتقاليد القطرية، وأيضا المحافظة على رياضة الاباء والاجداد وتعريف النشء بها، كما يساهم المهرجان من خلال الفعاليات والأنشطة في تطوير السياحة الثقافية وتحفيز النشاط الاقتصادي استقطاب المزيد من الزوار لحضور الفعاليات.
وشدد على أن أهمية ومنزلة الإبل رفيعة عند العرب، فكانت لأهلها عزا، ومظهرا للثراء، ومصدرا للرزق والعطاء، يأكلون من لحومها، ويشربون من ألبانها، ومتاعا يحملون عليها أثقالها، لافتا إلى أنها لازمت الآباء والأجداد، فكانت عونا لهم على مشقة الحياة، وباتت اليوم رمزا من رموز تراثنا وثقافتنا المستمدة من أصالة وجداننا، لتعبر عن تاريخ عريق ومجد خالد للإنسان القطري، ليأتي اليوم دور الشباب في الحفاظ على موروث الاجداد، ونقله للأجيال القادمة "جزيلات العطا.

_
_
  • المغرب

    5:32 م
...