حول العالم
11 سبتمبر 2016 , 12:41ص
WALL STREET JOURNAL
سلطت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية الضوء على قصة طبيب وطبيبة أسنان قالت إنهما أحبا بعضهما، لكنهما لم يتمكنا من الزواج بسبب ارتفاع أسعار الذهب في مصر.
وأشارت إلى أن الطبيب محمد عبدالعليم (31 عاما) قال إن زواجه من حبيبته، الذي كان مقررا في وقت سابق من هذا العام، انهار عندما أصرت عائلتها على موقفها من الهدية التقليدية من الذهب والمجوهرات اللامعة المعروفة باسم «الشبكة».
وتوضح الصحيفة أن «الشبكة» في مصر تعادل خاتم الخطوبة الماس في الخارج، وترمز إلى بداية ارتباط يدوم مدى الحياة بين الزوجين، لكنها الآن أصبحت باهظة التكاليف في بلد يعاني من البطالة والرواتب المتدنية، وارتفاع الأسعار.
ونقلت الصحيفة عن عبدالعليم قوله: إن والدي الطبيبة طلبا «شبكة» تصل قيمتها إلى حوالي 7885 دولارا، وهو تقريبا ضعف سعر العام الماضي لنفس الكمية من الذهب، وذلك نتيجة للانخفاض الحاد في قيمة الجنية المصري ونقص العملة الأجنبية.
وقال: «لا أستطيع أن أتحمل سوى نصف هذا المبلغ، وهم لم يقبلوا بذلك، وكانت هذه خيبة أمل».
وأضاف أن فشل العائلتين في الاتفاق أنهى العلاقة بين الحبيبين، وهو أمر شائع في سوق الزواج المعقد في مصر.
وتوضح الصحيفة أن الصعوبات المالية تجبر المصريين على البحث عن طرق لتوفير المال من أجل هدايا الزواج وحليب الأطفال والأدوية اللازمة لإبقاء الإنسان على قيد الحياة.
ولفتت إلى أن الأزمة الاقتصادية في مصر هزت ثقة الناس في الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي رهن قيادته بأن تكون على اتصال دائم مع مخاوف المواطنين.
وأشارت «ستريت جورنال» إلى أنه في الأسبوع الماضي، نظم العشرات من الأمهات اليائسات احتجاجا علنيا نادرا ضد نقص حليب الأطفال، ما دفع الحكومة والجيش للحد من القيود المفروضة على الاستيراد وتخفيف شروط الأهلية لحليب الأطفال المدعم.
وفي الوقت نفسه، تضاعفت أسعار بعض الأدوية أو اختفت من السوق، في وقت شهد زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية الأساسية بسبب ارتفاع معدلات التضخم.