دعاة الأوقاف يتحدثون عن أهمية العلم وفضل المعلم والمدرسة

alarab
محليات 11 سبتمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يواكب دعاة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدء العام الدراسي الجديد بالحديث عن نعمة التعليم وأهمية العلم وفضل المعلم والمدرسة في (لقاء الثلاثاء) في خمسة عشر مركزاً دعوياً بمساجد قطر في مناطق الدولة المختلفة. وأكد رئيس قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف فهد بن محمد الفهيد أن توجيه دعاة الوزارة للحديث في لقاء الثلاثاء الدعوي بمساجد الدولة عن موضوع التعليم وأهمية العلم في حياة الإنسانية ورقيها والنهوض بها وبالمجتمعات لتتبوأ مكانة عالية يأتي تماشياً من بدء العام الدراسي الجديد وحرص قسم الإرشاد الديني على تربية النشء وغرس القيم والفضائل في نفوس الطلاب، انطلاقاً من اهتمام الإسلام البالغ بالعلم والتعلم والتوجيه الرباني في أول ما نزل من القرآن بالعلم في قوله اقرأ، وبيانه سبحانه مكانة العلم والعلماء في قوله «قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون»، وقوله «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات»، وقوله سبحانه «وقل رب زدني علماً» فلم يؤمر النبي بأن يسأل ربه الزيادة إلا من العلم. وأوضح الفهيد أن جميع المحاضرات تقام بعد صلاة العشاء، حيث يحاضر الشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي في جامع عمر بن الخطاب بمدينة خليفة الجنوبية عن «نعمة التعليم» وفضل الله عن من رزقه العلم وحب التعلم الذي به يرقى الإنسان وينهض المجتمع. وتحت عنوان «وقل رب زدني علماً» يحاضر ثلاثة من المشايخ هم الدكتور عادل حسن الحرازي بجامع سمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بمنطقة الدفنة، والشيخ سالم محمد هلال في جامع أحمد بن راشد المريخي بمدينة خليفة الجنوبية، والشيخ فريد الهنداوي بجامع عبدالله العطية بالمرة الغربية. وذلك لأهمية العلم وكفى بفضل العلم قوله تعالى «وقل رب زدني علما» فلم يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يسأل ربه الزيادة إلا من العلم، فمع الدعاء والطلب من الله لا بد أن يكون الطالب مجدا في طلبه للعلم مثابرا محبا للعلم والتعلم يفرغ جهده في سبيل الحصول على المعلومة ويتخذ الأساليب المتنوعة للاستزادة من العلم. ويحاضر الشيخ يوسف أبوالمحاسن بجامع زينب بنت جحش بمدينة الخور حول «التربية والتعليم بين المدرسة والبيت» فالبيت هو البذرة الأولى وهو المحضن الذي ينشأ فيه الطفل ولا بد أن يتكامل دور البيت مع المدرسة في التربية والتوجيه والتعليم ليؤتي التعليم ثمرة طيبة يانعة ينتفع بها الأبناء والأسر والمجتمعات فهي منظومة متكاملة. بينما يحاضر الشيخ الدكتور هاشم المشهداني بمركز معاذ بن جبل الدعوي بمنطقة السيلية الشمالية عن «آداب طالب العلم» وما ينبغي أن يتحلى به الطالب من آداب لينهل من العلم وينتفع به وكذا الآداب الواجبة مع المعلم ومع المدرسة. والشيخ راضي الإسلام الشهال بجامع محمد بن عبدالرحمن الزمان بالسلطة الجديدة عن «دور الآباء في تعليم الأبناء»، والشيخ صادق محمد سليم عن «فضيلة العلم والتعلم والتعليم» بجامع عبدالله عبدالغني وإخوانه بالنجمة. كما يحاضر الشيخ محمد فرج خضر بجامع عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني بالريان الجديد عن «التربية والتعليم» فهما متلازمان والتربية تعد أساسا علمياً واجتماعياً وإنسانيا لدى كل عصر وجيل، ويحتل موضوع التربية والتعليم الصدارة في أولويات الدول المتحضرة التي تنشد لبلادها الرقي والازدهار. وما من أمة تنشد التقدم والرقي إلا ويكون لها منهج تربوي تصوغ من خلاله نموذج المجتمع الذي تريد. ويحاضر الشيخ عايش أحمد القحطاني بجامع حصة بنت سلطان السويدي بالعزيزية عن «دور البيت والمدرسة في الاستعداد للعام الدراسي»، والشيخ محمد إسماعيل حسن بجامع ابن تيمية ببني هاجر عن «أهمية العلم في حياة المسلم» فهو نبراس الحياة، وهو النور الذي تستضيء به البشرية، وتعرف حقوق خالقها سبحانه وتعالى، وحقوق العباد، وكيفية التعامل مع أفراد المجتمعات. والعلم هو أساس التمدن والتطور وهو أساس الرقي بالأمم، فديننا الإسلام يحث الناس على العلم والمعرفة. وتحت عنوان «اقرأ باسم ربك» يحاضر الشيخ الدكتور أحمد المحمدي بجامع مجمع بروة، وعن «أثر المدرسة في المجتمع» يحاضر الشيخ سعيد دياب مصطفى بجامع مسفر بين ناصر الشهواني بالشحانية مبيناً أهمية المدرسة ودورها الرائد في تعليم وتوجيه الطلاب وتكوين شخصيتهم وتزويدهم بالعلوم النافعة لهم ولمجتمعهم. ويحاضر الشيخ موافي عزب بجامع سعد ماجد آل سعد تحت عنوان «دورنا في نهوض أبنائنا» بأن نغرس في نفوس أبنائنا حب العلم والتحصيل والهدف من دراستهم، وأن يستشعروا دائما أن طلب العلم فريضة يبتغون بها وجه الله تعالى والنهوض بوطنهم وأمتنا إلى قمة المجد والتقدم. وأن نغرس في نفوس أبنائنا حب النظام وترتيب أوقاتهم بين التحصيل والاستذكار والترفيه. وفي جامع مجمع بروة بالوكرة يحاضر الشيخ أسامة رضوان تحت عنوان «قم للمعلم» فالمعلم له فضل كبير على المجتمع حيث إنه الرجل الذي يعمل ويساهم من أجل انتشار العلم وشيوعه الأمر الذي يؤدي إلى رفعة المجتمع كله ولذلك قال الشاعر أحمد شوقي «قم للمعلم وفه التبجيلا * كاد المعلم أن يكون رسولا».