سواليف رياضية

alarab
رياضة 11 سبتمبر 2012 , 12:00ص
إعداد:أبوسلمان - رسوم:فراس حجاج
صفحة أسبوعية تتناول العديد من الموضوعات في ما يتعلق بكرة القدم وباقي الرياضات الأخرى، لكننا سنركز بالتأكيد على الكروية، ونسعى لتكون صفحة خفيفة نتمنى أن تحوز رضاكم، ونسعد باقتراحاتكم، فهي صفحة لكم ومنكم وإليكم.. «ما نبّي حد يزعل ولا نبّي حد يحط في خاطره»، لكن الأكيد أنها ستكون إيجابية من خلال إرسال رسائل إلى البعض للتنبيه أو الاحتراز أو الاحتراس أو حتى تقديم النصح والشكر. نجاح متوقع عويزة هذا الأسبوع سوف نهديها إلى بطولة «سوبر جلوب» التي نجحت في مستواها وتنظيمها، البطولة أصبحت محطة هامة من مسابقات كرة اليد العالمية، شاهدنا لاعبين كبارا يتحدون فيما بينهم لنيل شرف الفوز بالمركز الأول، قدموا مستويات كبيرة لاقت استحسان الجماهير، نجاح البطولة تنظيميا أصبح «ماركة» مسجلة لقطر، ونحن لا ننظر الآن إلى النجاح التنظيمي لكننا ننتظر المستوى الرياضي التنافسي. إن اللجنة المنظمة العليا للبطولة أعطتها بعدا هاما من الناحية الفنية، وذلك عطفا على الاحترافية التي يتمتع بها أعضاؤها. استمرار البطولة تنظيميا في قطر هو السر في نجاحها، وذلك لأن الفرق المشاركة باتت تعلم مدى أهميتها، ولن ننسى حضور الجماهير خاصة الزمالكاوية التي أعطتها نكهة «ماء النيل». مبروك النجاح وإلى الأمام، وأتمنى أن تكون كل سنة بطولة جلوب بألف خير. مدربون على ورق إدارة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي وقعت عقداً تدريبياً مع المدرب السعودي أحمد العيسي لمدة عامين لتدريب الفريق الرديف تحت (21) الذي يلعب حالياً بالدوري الإنجليزي الرديف بجانب ستة أندية من ضمنها مانشيستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وأستون فيلا، وتم توقيع العقد بواسطة شركة بريطانية معروفة في أوروبا، الله يوفقه وهذا فخر لكل الخليجيين، لكن نسأل بيض الصعو وين؟ المدربون الوطنيون الذين أعطيت لهم الفرصة ولم يستغلوها المشكلة أنهم لا يطورون أنفسهم عبر الدورات وملاحقة المستجدات في كرة القدم العالمية، نعتقد أن المشكلة ليست في الأندية لكنها في المدربين الوطنيين الذين يريدون أن تقدم لهم الفرص على طبق من ذهب دون حرث الأرض للوصول إلى مبتغاهم والتطور. أقول بيض الصعو إذا لقينا مدربا وطنيا حتى في الدرجة الثانية من الدوري المظلوم إعلاميا ومهاريا وفنيا، لقد كانت الفرصة متاحة للمدرب الوطني عبدالله مبارك مدرب الأهلي الذي نجح بدعاء الوالدين خلال مهمته المستحيلة بإبقاء العميد في دوري نجوم قطر الموسم قبل الماضي، لكن الحظ أدار ظهره له خاصة مع الاستعدادات القوية والانتدابات الكبيرة التي قامت بها أندية دوري نجوم قطر، وبعدما جددت الإدارة الثقة فيه لم يحفظها ولم يصنها، وهذه مشكلته هو؛ لأنه حتى وإن كانت لديه ظروف في الفريق فالمفترض أن يعمل ويجتهد ويتغلب عليها وليس «البكاء على اللبن المسكوب» وهجومه غير المبرر على الإدارة. الشاب ما لك عذر نقول: «ما لك لو» هذا الأسبوع إلى منتخبنا الشاب القطري لكرة القدم الذي وفرت له كل مقومات البطل من معسكرات ومعدات ومدربين واهتمام حتى من قبل أعلى هرم في الاتحاد القطري لكرة القدم، لكنه فشل في رد الجميل والتأهل إلى نهائي بطولة كأس الخليج للشباب تحت 17 سنه، نعلم أنها بطولة خليجية ونعلم أنهم صغار، لكن يجب أن يكون لديهم الإصرار والرغبة في الوصول إلى النهائي من خلال الاجتهاد، فاللاعبون الشباب في النهاية سيكبرون وسيشاركون في المسابقات الدولية والبطولة في ملعبهم وعلى أرضهم، ولا بد من وقفة حازمة مع من تساهل في بذل المجهود، وهذا يكون بإجراءات ليس القصد منها ذبحهم ولكن هدايتهم وإعادتهم إلى الطريق الصحيح حتى نرى هؤلاء اللاعبين في قمة الجبل مع اللاعبين الكبار. أفونسو والغرافة تعاقد نادي الغرافة مع أفونسو تسبب في الكثير من الدهشة مع أن أفونسو لاعب كبير؛ إلا أنه ليس باللاعب الذي يزيد على الفهود، فقد تعودنا الأصفر والأزرق بصفقات من العيار الثقيل وهم يسيرون في الطريق الصحيح، إلا أن سقطة أفونسو كانت هفوة إلا إذا كانت الظروف أجبرتهم عليه. إن الغرافة يمر بمرحلة تغيير ونتمنى أن تكون للأفضل؛ لأن جماهيرهم تعودت على الانتصارات والألقاب، وإذا تعود اللاعبون على الاسترخاء فإن الغرافة لن يكون له شأن كبير، وذلك يجرنا إلى وجوب اهتمام الغرافة بمدرستها الخاصة وأشبالها وناشئيها حتى نرى «لا مسيا» الغرافة على غرار مدرسة برشلونة التي تخرج أفضل اللاعبين، وهم قادرون على التحدي من خلال وضع الأهداف المهمة ورسم خطة خمسية أو عشرية لعودة الفهود إلى مكانه الطبيعي. خلوا عنكم المجاملات رضيت لجنة التفتيش عن منشآت خليجي 21 في مملكة البحرين برئاسة الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم سعود المهندي بما شاهدته على أرض الواقع خلال زيارتها الدورية الأخيرة من التزام الجانب البحريني بملاحظات اللجنة، لكن في المقابل نتمنى ألا تكون هذه لجنة مجاملات ويجب عليها وضع النقاط على الحروف وعدم التهاون حتى في الجزئيات الصغيرة؛ لأن كأس الخليج غالية على قلوب أهلها، حتى مع عدم اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بها كمسابقة دولية. من جانب آخر يجب على الجانب البحريني أن يعي أن البطولة مهمة، ولا نريد أن تكون مثل البطولة السابقة في اليمن، لكن في المقابل كلام المسؤولين عن البطولة لا يطمئن عندما قال رئيس اللجنة الشيخ سلمان بن إبراهيم: إن نجاح البطولة لا يقاس على حفل الافتتاح. وهذا توجس من أن بدوا «يجهزون الدواء قبل الفعلة». أخباركم يالحكام ما هي أخبار معسكر الحكام في أوروبا؟ لا حس ولا خبر، لا نعلم هل هو ناجح أو فاشل؟ مع أن العمل التحكيمي واضح من خلال نجاح أكثر من حكم قد أدار بعض المباريات في دوري نجوم قطر، إلا أن الأكيد أن «طبقة الأوزون» والستار الحديدي المغطى بطبقة سلكية شائكة مكتوب عليها «ممنوع الاقتراب» تدعونا إلى التفكير: لماذا هذا الانعزال؟ إن الدكتاتورية المتعمدة من الإدارة لا نعلم هل نجحت أم لا؟ أترك هذا الحكم للجماهير التي ترى جل حكامنا من المواطنين الموسم الفائت، ومن ناحية أخرى لا نعلم لماذا تأخر الاتحاد القطري لكرة القدم في تعيين رئيس للجنة الحكام خلفا للحالي ناجي الجويني ليطبق تعليمات الاتحاد الدولي. ظالم أم مظلوم وليد جاسم لاعب لخويا ما زال مختفيا تحت ظروف غامضة كانت من الإصابة التي ألمت به، ولم تقصر إدارة لخويا في علاجه، ومن ثم تحول إلى فريق الرديف ومن ثم لا حس ولا خبر، هل هو ظلم نفسه بعدم المحافظة على نفسه وقت أن كان نجم الشباك الأول في المنتخب؟ هل وليد لم يحافظ على نفسه من المصائب التي كانت تحيط به؟ لماذا لم يستمر؟ هل وليد لم يحافظ على نفسه ووقع في شراك الإهمال؟ وليد 17 أيام كأس الخليج السابعة عشرة لن ينساه الجمهور، لكننا الآن بدأنا نفتقده؛ لأن البعيد عن العين بعيد عن القلب.