354 مدرسة تفتح أبوابها لـ 186 ألف طالب اليوم
قطر اليوم
11 سبتمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يلتحق اليوم ما يزيد على 186 ألف طالب وطالبة بمقاعدالدراسة بعد انتهاء الإجازة الصيفية التي شهدت استمرار توحيد بداية العام الدراسي والإجازة بين المدارس المستقلة والخاصة للعام الثاني على التوالي.
وأكملت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم استعداداتها لبدء العام الأكاديمي الجديد 2011 /2012 في 354 مدرسة، منها 176 مدرسة مستقلة لجميع المراحل بعد تشغيل ست مدارس جديدة تبلغ طاقتها الاستيعابية 3700 طالب، و178 مدرسة خاصة وروضة.
وأصدرت هيئة التعليم توجيهاتها إلى أصحاب التراخيص بضرورة تكثيف الجهود والسعي الجاد لبدء الدراسة وتعزيز العملية التعليمية من اليوم الأول لبدء العام الأكاديمي وصولاً إلى تحقيق أفضل النتائج والمخرجات التعليمية، مشددة في ذات الوقت على ضرورة تواجد الطلاب منذ اليوم الأول.
ناشد المجلس أولياء الأمور بصفتهم شركاء أساسيين في العملية التعليمية للاضطلاع بدورهم في دعم أبنائهم وتلبية متطلباتهم وتوجيههم للتواجد في مدارسهم منذ اليوم الأول حرصاً على الالتزام بالحضور اليومي مما يعزز تعلمهم وتحصيلهم الأكاديمي حيث تشير معطيات البحوث التربوية إلى تأثير ساعات بقاء الطالب في المدرسة على تحسين مخرجاته الاجتماعية والأكاديمية وحتى لا ينطبق عليهم قوانين وسياسة الغياب المتكرر.
وبدأ اختصاصيو هيئة التعليم زيارات ميدانية مكثفة للمدارس بدءاً من دوام الموظفين بالمدارس المستقلة الذي صادف يوم 8 سبتمبر وستستمر هذه الزيارات بغرض الوقوف على سير العمل في المدارس وتعزيز دور المدارس الملتزمة، وتذليل أية صعوبات قد تواجه المدارس في بداية العام الأكاديمي.
افتتاح 4 مبانٍ جديدة لرياض الأطفال
وأعلنت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن افتتاح روضتين جديدتين للبنين والبنات في منطقة أم صلال ليرتفع بذلك عدد رياض الأطفال الجديدة إلى 4 مبان في أكثر المناطق السكنية كثافة، وذلك بعد افتتاح روضتين في منطقة الريان الجديد مطلع الصيف.
وتتمثل رياض الأطفال الجديدة في روضة داخل مبنى مدرسة أم صلال النموذجية بمنطقة أم العمد تحتوي على 3 فصول، وروضة جديدة لمدرسة أم صلال علي النموذجية في منطقة أزغوى وتضم 4 فصول دراسية، ويأتي ذلك في إطار حرص المجلس الأعلى للتعليم للتيسير على أولياء الأمور ومراعاة للكثافة السكانية في مناطق الدولة.
يذكر أن رياض الأطفال الجديدة التي افتتحت مطلع الصيف الحالي بمنطقة الريان وهما روضة مدرسة حليمة السعدية الابتدائية المستقلة للبنات، وروضة مدرسة الأندلس النموذجية المستقلة للبنين قد لاقتا إقبالاً كبيراً واستوعبتا الطلاب الذين كانوا على قائمة الانتظار.
وقالت السيدة هيا الكواري مديرة مكتب المدارس المستقلة بالهيئة إن أولياء الأمور عبروا عن ارتياحهم العميق لاستجابة المجلس الأعلى للتعليم للمشاكل التي واجهوها في محدودية المقاعد برياض الأطفال في بعض المناطق السكنية مثل الريان وأم صلال وأزغوى والأحياء السكنية المجاورة لها، مشيرة إلى أن القرار الوزاري بافتتاح الرياض الجديدة أسهم في حل مشاكل الانتظار وعدم وجود مقاعد.
وأضافت الكواري أن الرياض التي افتتحت في منطقة الريان استوعبت جميع الطلبة وفقاً للمنطقة الجغرافية التابعة لها حيث سجل بهما ما يزيد على 292 طالباً وطالبة منهم 204 طالبات في روضة مدرسة حليمة السعدية و88 طالباً في روضة مدرسة الأندلس النموذجية للبنين.
وقالت: «يبلغ عدد رياض الأطفال في قطر 38 روضة، وهو عدد قابل للزيادة حسب ما يستجد على الساحة التعليمية، ويقوم المجلس الأعلى للتعليم حالياً بدراسة احتياجات المناطق الأخرى لتوفير مبان لرياض الأطفال في المناطق المكتظة».
وتابعت: «هناك بعض الأسر ربما لم تتمكن من تسجيل أبنائهم حتى الآن سواء لقلة الأماكن أو بسبب إجازة الصيف، ولحسن الحظ فإن الوقت لا يزال متاحاً أمامهم، ويمكنهم مراجعة مركز التسجيل الموجود بالهيئة لمعرفة المقاعد الشاغرة في رياض الأطفال».
وكانت هيئة التعليم قد خصصت موظفين بها للعمل طوال الصيف للإجابة على استفسارات أولياء الأمور فيما يخص عمليات التسجيل.
يذكر أن عمليات التسجيل المبكر قد سجلت وفق نظام التسجيل بلغت 2596 طفلا في مرحلة الروضة و750 طفلا في صف التمهيدي بالإضافة إلى المترفعين من الروضة للتمهيدي.
وافتتحت هيئة التعليم مع مطلع العام الدراسي 2008-2009 عدداً من رياض الأطفال المصممة خصيصاً لتخدم متطلبات التعليم المبكر وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية للتعليم المبكر التي ينتهجها المجلس الأعلى للتعليم.
وقد روعي في تصميم هذه المباني متطلبات الأطفال في سن الروضة، وتم تزويد رياض الأطفال بأثاث عالي الجودة ووسائل التدريس والتعلم لعدد يتراوح بين 150 و300 طفل، تبعا لحجم المرافق.
وتشتمل جميع المباني على مختبر الحاسوب قابل للتطوير، ومكتبة للأطفال وأخرى مرجعية مهنية للمعلمين والمعلمين المساعدين، ويعمل داخل كل صف من صفوف الدراسة معلمتان معلمة للمسار العلمي ومعلمة للمسار الأدبي بالإضافة إلى مساعدة معلمة.
ويتاح لجميع الأطفال الاستفادة بمساحات اللعب والتعلم داخل المبنى المدرسي وخارجه التي من شأنها أن تعزز الإبداع عموما وتنمية مدارك الطفل كما أن منطقة الألعاب الخاصة بالأطفال تحتوي على نوعيات عالية الجودة وآمنة للأطفال وتعزز نموهم العقلي والحركي.
ومن المقرر أن يتوسع المجلس الأعلى للتعليم في افتتاح مزيد من الرياض بحيث يكون التعليم ما قبل المدرسة جزءاً من التعليم في جميع المدارس الابتدائية، حيث تتضمن الخطة الاستراتيجية لمراحل التعليم المبكر تحسين جودة برامج مراحل التعليم المبكر بشكل عام من مرحلة ما قبل الروضة (سن 3 سنوات) وحتى الصف الثاني، إلزامية التعليم من مرحلة ما قبل الروضة (سن 3 سنوات) مستقبلا، توسيع الفرص التعليمية للأطفال الصغار، مساعدة الأطفال على توسيع اهتماماتهم ومدركاتهم عن البيئة المحيطة بهم والمجتمع والتفاعل الإيجابي معهم.
ويضع المجلس الأعلى للتعليم على رأس أولوياته تخفيف الضغط على أولياء الأمور من خلال توفير مبانٍ مدرسية مجهزة لتوفير بيئة تعليمية جاذبة للطلاب من الروضة وحتى الثانوية، ويعكف على وضع معالجات جذرية للإشكاليات التي نتجت لقلة المباني المدرسية الجاهزة أو عدم تسليمها لعدم انتهاء عمليات البناء، بالإضافة لمعالجة إشكاليات المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية وما يترتب عليه من عدم تمكن بعض أولياء الأمور من تسجيل أبنائهم في مرحلة رياض الأطفال.
ويعد فتح 4 روضات في هذا التوقيت خطوة مهمة، حيث من المتوقع أن تقلل الضغط المعتاد سنويا في هذه المناطق وأن تسهم في توفير طاقة استيعابية أفضل في المباني الأخرى للمدارس في المناطق الأقل كثافة وبالتالي قدر أعلى من الاختيارية.
الزي المدرسي
وفيما يخص الزي المدرسي فقد تم إصدار تعميم في العام الماضي للمدارس لتقوم بتحديد شكل ولون الزي المدرسي وذلك لمدارس البنات فقط دون إلزام أولياء الأمور بمحلات معينة، كما تمت المتابعة مع المدارس للتأكد من إبلاغ أولياء الأمور بمواصفات الزي المدرسي، حيث احتفظ مكتب المدارس المستقلة بنسخة كاملة من مواصفات الزي المدرسي لمدارس البنات للتواصل مع أولياء الأمور والرد على استفساراتهم في هذا الشأن.
وتنفيذا لسياسة التقويم السلوكي وبالأخص للائحة التنفيذية للقرار رقم (1) لسنة 2008 الصادر من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس المجلس الأعلى للتعليم، ووفقا لإجراءات قواعد ولوائح الانضباط السلوكي والأخلاقي ومسؤوليات المدرسة وأدوارها الوقائية والعلاجية، يتعين على جميع المدارس في كل المراحل الدراسية كما ينبغي على المدرسة متابعة مدى التزام الطلبة بسياسات التقويم السلوكي والأخلاقي بشكل مستمر وتوثيق ما يفيد معرفة الطالب وولي الأمر بحقوق وواجبات الطالب.
ويمنع منعًا باتًا لأي طالب بمدارس البنين إطالة الشعر أو مخالفة الزي القطري الموحد ويحق للمدرسة في هذا الإطار اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في السياسة تجاه الطالب المخالف لإزالة المخالفة.
الشواغر
وتم حث المدارس على الانتهاء من سد جميع الشواغر في الهيكل التنظيمي سواء الوظائف التدريسية أو الإدارية في المدارس قبل بدء العام الأكاديمي وستتم متابعة التزامهم وتقديم العون والمساندة في حال واجهت المدرسة صعوبة في القيام بذلك وتذكيرهم باتباع سياسة الأمن والسلامة تجاه الطلاب خلال الدوام المدرسي وعند حضورهم وانصرافهم في استخدام وسائل النقل والحرص على وضع كل الضمانات على أمنهم عند استخدام الباصات.
مصادر التعلم
وتم اعتماد مصادر التعلم الرئيسية للطالب في جميع المدارس المستقلة ولكل المواد الدراسية وفقاً للقوائم المعتمدة من هيئة التعليم والتأكد من استعداد المدارس لتسليم طلابها هذه المصادر في الأيام الأولى من الدوام المدرسي.
ويتزامن بدء العام الأكاديمي مع الدراسة في مراكز التعليم الموازي وعددها 8 مراكز 6 للرجال و2 للسيدات موزعين على المناطق الجغرافية وبلغ عدد المسجلين في هذا النوع من التعليم 6500 متعلم بين التعليم المسائي والمنازل حتى الآن.
المقاصف
من جهة أخرى بذلت لجنة المقاصف بالمجلس الأعلى للتعليم جهودا كبيرة لاعتماد الموردين المؤهلين لتقديم خدمة غذائية متميزة وصحية وملبية للشروط المتفق عليها، علما بأن لجنة المقاصف تم تشكيلها من عدة جهات معنية بالدولة، وتتمثل وظيفتها في توفير موردي أغذية معتمدين وتم وضع وتوزيع الدليل الإرشادي للمقصف المدرسي على جميع المدارس المستقلة والخاصة وذلك حرصاً على صحة وسلامة أبنائنا الطلاب، وتحسين وتجويد الخدمات المقدمة لهم.