

شهدت الساعات الماضية ترحيباً دولياً وإقليمياً ملحوظاً بالدور الذي اضطلعت به دولة قطر في تسهيل عملية الإفراج عن 15 محتجزاً من قبل السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتسليمهم إلى تحالف نهر الكونغو / حركة 23 مارس”، ضمن آلية إطلاق سراح الأشخاص المحتجزين الموقعة في الدوحة في سبتمبر 2025 كجزء من عملية الدوحة للسلام.
ومن جانبه أكد سعادة السيد نيراف باتل سفير المملكة المتحدة لدى الدولة، أن الإعلان عن إفراج السلطات في الكونغو الديمقراطية عن 15 محتجزا، وتسليمهم إلى تحالف نهر الكونغو حركة «23 مارس»، يعكس مواصلة الدوحة لإحداث نتائج حقيقية في عملية السلام.
وقال سعادته في منشور للسفارة البريطانية عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»: «الإفراج عن 15 محتجزًا ضمن عملية الدوحة للسلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية هو خطوة مهمة نحو جهود السلام الأشمل.
نهنئ دولة قطر على هذه النتائج التي تبرهن مجددًا على التزامها الراسخ بالحوار والحلول السلمية».
كما أشاد ماساد بولوس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا، بالعملية، معتبراً إياها إشارة إلى زخم متزايد نحو السلام المستدام وتجديد الثقة، وموجهاً الشكر إلى قطر واللجنة الدولية للصليب الأحمر على دورهما التنسيقي، داعياً الأطراف إلى مواصلة التنفيذ الكامل للاتفاق.
وغطت وسائل إعلام دولية موثوقة الحدث بإبراز الدور القطري، من بينها الجزيرة ورويترز وغيرها، مشيرة إلى أن هذه أول عملية تسليم معروفة للمحتجزين بموجب الاتفاق المبرم برعاية قطرية.
ووصفت تقارير العملية بأنها «إنجاز جديد يحسب للدبلوماسية القطرية ومساعيها للسلام والاستقرار في القارة الأفريقية».
وتم الإعلان عن إفراج السلطات في الكونغو الديمقراطية عن المحتجزين، بموجب آلية إطلاق سراح الأشخاص المحتجزين التي وقعت في الدوحة في سبتمبر الماضي ضمن عملية الدوحة للسلام.
وقد قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بنقل المحتجزين وتسليمهم إلى التحالف حيث غادر هؤلاء المحتجزون مدينة بيني الخاضعة لسيطرة الحكومة في قافلة مساء الخميس الماضي، وسافروا عبر أوغندا، قبل تسليمهم للتحالف في منطقة روتشورو شرقي البلاد.