ليالي الدوحة تجذب العائلات والشباب في موسم الإجازات

alarab
اقتصاد 11 أغسطس 2024 , 01:06ص
محمد طلبة

تشهد الأماكن الترفيهية والمنتجعات السياحية اقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين خلال موسم الاجازات الحالي، حيث وصلت نسبة الاشغال في الفنادق إلى حوالي ما بين 70 % إلى 80 %، حيث من المنتظر استمرار نسبة الاشغال العالية طوال الموسم.  وحرصت اغلبية العائلات والشباب على الاستمتاع بشواطئ البحر الذهبية التي تتمتع بها قطر، خاصة في الفنادق والمنتجعات السياحية والشواطئ العامة.
ولعل أهم ما يميز قطر حاليا هو تعدد المتنزهات المائية والشواطئ الذهبية والمزارع البيئية والغابات والمزارع الطبيعية والكهوف الاثرية والمنحوتات الصخرية القديمة، ويجعلها وجهة جذابة للسياحة الداخلية، بعيدا عن استنزاف الأموال والمدخرات في السياحة الخارجية. وتشهد مدينتا اللؤلؤة قطر ولوسيل اقبالا كبيرا من العائلات والشباب بعد التطويرات المذهلة التي شهدتها المدينتان في الآونة الأخيرة.


وخلال دقائق معدودة يمكن الوصول إلى هذه الأماكن بكل سهولة مع الاسرة او رحلة شباب، فهي تلبي كافة الرغبات سواء لعشاق البحر أو محبي المزارع الخضراء، او من يبحثون عن طبيعة في الصحراء والاثار القديمة.

 منتجع جزيرة البنانا
يمكن الوصول إلى جزيرة البنانا المتلألئة على شكل هلال بالقوارب فقط، في رحلة مدتها 25 دقيقة من محطة الشيوخ في وسط مدينة الدوحة، ويوفر شاطئ الجزيرة ملاذًا مثاليًا من صخب الحياة في المدينة، ويمكن للضيوف السفر طوال اليوم أو المبيت في منتجع جزيرة البنانا الدوحة بإدارة أنانتارا، والذي يضم مسبحًا على شكل بحيرة ومنتجعا صحيا وملعب غولف وسينما والعديد من المطاعم.

مزرعة حينة سالمة
يجب على عشاق المنتجات العضوية والطبيعية زيارة مزرعة حينة سالمة للحصول على تجربة صديقة للبيئة، وهي تزرع أكثر من 30 محصولًا وفواكه وخضروات مختلفة، وتنتج منتجات الألبان والبيض والعسل واللحوم، وتعتبر المزرعة مركزًا للضيافة والتعليم والرفاهية.
ويمكن للزوار البقاء بين عشية وضحاها في الخيام التقليدية حول النار، مما يغرس الإحساس بالانتماء للمجتمع، ويوجد مسبح وغرفة عافية ومكتبة ومطبخ حيث يقوم الطهاة بإعداد وجبات بسيطة وصحية ومغذية.
جزيرة بن غنام
جزيرة بن غنام، المعروفة شعبياً بالجزيرة الأرجوانية، هي جوهرة مخفية تشتهر بوفرة أشجار القرم. يأتي ارتباط الجزيرة باللون الأرجواني من صناعة صبغ قديمة يسيطر عليها الكيشيين، والتي بدأت منذ أكثر من ألفي عام، عندما كان الملوك الرومانيون يطمعون في هذا اللون لملابسهم.
وغروب الشمس هو الوقت المناسب لزيارة جزيرة بيربل حيث يمكن التجديف بالكاياك أو التنزه حول الجزيرة لاستكشاف مكان غروب الشمس المثالي لالتقاط الصور.

حديقة بلدنا
ملاذ أخضر على مشارف الدوحة، «بلدنا بارك» هو يوم مليء بالمرح العائلي مع أرض المغامرات للأطفال، والقوارب الواقية من الصدمات، وحديقة الحيوانات الأليفة، وكهف الزواحف.
وتدار الحديقة من قبل مزرعة بلدنا، وهي شركة قطرية 100٪ تعد واحدة من أكبر مزارع الماشية في المنطقة، وتوفر الحليب الطازج ومنتجات الألبان للمطاعم والمقيمين في قطر.
المزرعة مفتوحة أيضًا للجمهور، الذين يمكنهم اكتشاف عملية الحلب في المزارع المصممة لهذا الغرض والتي تحمي الحيوانات من التغيرات المناخية القاسية.
 كهف دحل المسفر
يعد الكهف أحد أكثر المواقع الطبيعية إثارة في البلاد، ويعتبر أكبر كهف يمكن الوصول إليه في قطر. يُقدر أن الكهف قد تشكل منذ حوالي 300000 إلى 500000 عام، وينبعث من الكهف توهج يشبه القمر. وفي وسط شبه الجزيرة. تؤدي هذه المعادن نفسها إلى ظهور «ورود الصحراء» - مجموعات من البلورات التي ألهمت جان نوفيل في تصميمه الأيقوني لمتحف قطر الوطني.
النقوش الصخرية
لا أحد يعرف تمامًا متى تم إنشاء ما يقرب من 900 نقش، والمعروفة باسم «النقوش الصخرية». تم اكتشاف المنحوتات المتميزة في عام 1957، وتتميز بأشكال تشمل الأسماك والنعام وقوارب الداو وعلامات الأكواب، وتمتد على مساحة 700 متر.
ويعتقد البعض أن هذا الفن يعود إلى أكثر من 2000 عام، والبعض الآخر وضع التاريخ قبل بضعة قرون فقط، وفي كلتا الحالتين، تقدم المنحوتات لمحة محيرة عن الماضي القديم وهي اللغز الأكثر إثارة في قطر.

قلعة الزبارة
تعتبر قلعة الزبارة من مواقع التراث العالمي لليونسكو في قطر، وهي مثال أصلي للقلعة العربية التقليدية. وتطل الجدران على أنقاض بلدة كانت مزدحمة باللآلئ والتي شهدت معارك قبلية شرسة حيث قاتلت إمبراطوريات قوية من أجل الهيمنة الإقليمية.
وسيجد الزوار الذين يتوجهون إلى الموقع متحفًا به قطع أثرية من هذه الحقبة التاريخية، بما في ذلك قذائف المدافع والعملات المعدنية والأوزان التي يستخدمها غواصو اللؤلؤ الذين اعتادوا الغطس 14 مترًا للبحث بين آلاف المحار قبل العثور على تلك الجوهرة النادرة.
 
البحور الداخلية
هناك عدد قليل من الأماكن النادرة في العالم حيث تستقبل الكثبان الصحراوية شواطئ البحر. «البحر الداخلي» الرائع. أو خور العديد، في جنوب قطر، ويجب على أولئك الذين لديهم فترة ما بعد الظهيرة أن يفكروا بجدية في زيارة هذه البحور، التي لا يمكن الوصول إليها إلا بواسطة سيارات الدفع الرباعي.
ويجب على الزوار أن يصادفوا رحلتهم مع غروب الشمس أو شروقها للحصول على أفضل الصور، ومراقبة السلاحف والمها العربي وطيور النحام قبل الغطس في مياه البحر الدافئة.
ويوجد في قطر مجموعة مثيرة من مناطق الجذب السياحي التي يسهل الوصول إليها، ومجموعة كبيرة من الحيوانات والنباتات بما في ذلك أسماك القرش الحوت والمها العربي، ومعظم التجارب هي مزيج فريد من الأصالة الثقافية والحداثة.
من المتاحف الشهيرة إلى المطاعم الشاهقة، من مغامرات الصحراء المثيرة إلى الأحداث المشهورة عالميًا ويجب على المسافرين الذين يتجهون للعبور عبر قطر تحويل عطلة واحدة إلى اثنتين مع أفضل باقات التوقف في العالم، التي أطلقتها الخطوط الجوية القطرية و Discover Qatar وبدعم من السياحة القطرية.
 تتمثل مهمة قطر للسياحة في ترسيخ مكانة قطر على خارطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها ومزاراتها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، والتي تتسم جميعها بتميز الخدمة.
وتتولى قطر للسياحة، التي تختص بتنظيم صناعة السياحة والضيافة وتطويرها وتنميتها وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فيها، مسؤولية وضع الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة والضيافة ومتابعة تنفيذها ومراجعتها بشكل دوري، بحيث تعزز من تنويع العروض السياحية في البلاد، وتدعم زيادة الإنفاق السياحي.
وتعمل قطر للسياحة على تعزيز حضور قطر على خريطة السياحة العالمية وتعزيز قدرة القطاع السياحي للوصول إلى الجمهور المستهدف بطريقة مباشرة من خلال شبكة المكاتب التمثيلية في أهم الأسواق العالمية، ومن خلال المنصات الرقمية المتطورة.