استمرار تعرض الآثار المصرية للنهب
حول العالم
11 أغسطس 2016 , 06:08ص
ترجمة - العرب
كشف موقع «لايف ساينس» الأميركي عن استمرار تعرض الكثير من الآثار المصرية التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات للسرقة على أيدي أطفال يتم استغلالهم من قبل عصابات محترفة.
وقال الموقع، في تقرير له إن الأطفال يجبرون على العمل في ظروف خطرة من أجل نهب المواقع التاريخية، مشيرة إلى أن حراس آثار تعرضوا لإطلاق نار داخل مقبرة قديمة كانوا يحاولون حمايتها.
وكشف تحقيق أجراه «لايف ساينس» عن أن كميات هائلة من الآثار المصرية المنهوبة يحتمل أن تكون قد شقت طريقها إلى الولايات المتحدة، وتشمل هذه القطع الأثرية عددا كبيرا من العملات الذهبية.
وأشار الموقع إلى وثائق حصل عليها من مكتب الإحصاء الأميركي تكشف أنه منذ عام 2011، تم تصدير ما قيمته أكثر من 143 مليون دولار من القطع الأثرية من مصر إلى الولايات المتحدة. وتقول الوثائق إن القطع الأثرية جلبت إلى الولايات المتحدة للاستخدام الشخصي أو التجاري، بدلا من عرضها في متحف.
تظهر الوثائق أيضا أن الغالبية العظمى من القطع الأثرية تم شحنها إلى مدينة نيويورك، حيث يوجد العديد من بيوت المزادات وتجار الآثار والمعارض الفنية.
ولفت الموقع إلى أن تدفق القطع الأثرية المصرية إلى الولايات المتحدة لم يتراجع، إذ تقول وثائق مكتب الإحصاء إنه في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2016، تم تصدير ما قيمته نحو 26 مليون دولار من القطع الأثرية من مصر إلى الولايات المتحدة.
ونقل الموقع عن مونيكا حنا، عالمة المصريات، قولها: «إن الأطفال يتم استغلالهم للوصول إلى مهاوي للدفن وأنفاق ضيقة، وكثير منهم يفقدون حياتهم في هذه العملية».
وأضافت: «في الواقع، هناك أكثر من 25 طفلا كانت تستغلهم عصابات آثار محترفة، لقوا حتفهم العام الماضي في مهاوي في أبوصير الملق».