110 آلاف كتاب إلكتروني بمكتبة جامعة قطر

alarab
محليات 11 أغسطس 2014 , 06:34ص
الدوحة - العرب

تؤمن مكتبة جامعة قطر الوصول الإلكتروني، من خلال موقعها على الإنترنت، إلى أكثر من (105) قواعد بيانات تغطي مختلف مجالات المعرفة، وهي تشمل في تغطيتها كل الاختصاصات الأكاديمية الرئيسية والفرعية التي توفرها جامعة قطر، ولو بشكل متفاوت بين هذه الاختصاصات طبقا لتوافر هذه القواعد وتوافقها مع ما يتطلبه الاختصاص الأكاديمي والبحث العلمي.
ويقدر مجموع ما تختزنه قواعد البيانات المشار إليها بأنه يتجاوز 110 آلاف كتاب إلكتروني ويزيد على 70 ألف دورية أكاديمية في مختلف الاختصاصات.
وضمن الهيكل التنظيمي للمكتبة، هناك وحدة تعمل على اقتناء أوعية المعلومات وتطوير المجموعة المكتبية المطبوعة والرقمية، ومن ضمن العاملين فيها اختصاصي في مجال المصادر الرقمية، والدور المنوط بهذا الاختصاصي بشكل رئيسي هو تطوير وتحديث المصادر الرقمية والتأكد من تشغيلها ومتابعة مدى استخدامها من خلال التواصل مع الهيئة التعليمية، وهو يتلقى اقتراحات الهيئة التعليمية والكادر الأكاديمي والبحثي في الجامعة لناحية الاشتراك في قواعد بيانات جديدة طبقا لحاجات الجامعة الأكاديمية والبحثية وبما يتوافق مع السياسة الاقتنائية للمكتبة، وهناك خطوات تسلكها المكتبة قبل أخذ القرار بإضافة قواعد بيانات جديدة ومن ضمن هذه الخطوات تجربة قاعدة البيانات المقترحة وتقييم استخدامها من الأساتذة والطلاب والعاملين في المكتبة على السواء، أيضا، يدخل في معايير الاشتراك بقواعد البيانات الجديدة كلفة الاشتراك والتوافق مع التقنيات المستخدمة في الجامعة لجهة الشبكة الإلكترونية وشروط الاتصال الفوري والمباشر بهذه القواعد.
تتنوع قواعد البيانات التي تتيحها الجامعة لناحية أوعية المعلومات التي تتضمنها ولناحية لغة محتواها الرقمي وأيضا لناحية تغطيتها الزمنية، ونجد في قواعد البيانات التي توفرها الجامعة لأساتذتها وطلابها الدراسات والأبحاث المنشورة في الدوريات الأكاديمية وفي وقائع المؤتمرات، كما نجد الأطروحات الجامعية والكتب الإلكترونية والتقارير الصادرة عن المؤسسات البحثية المتخصصة وعن مراكز الأبحاث. بالإضافة إلى ذلك، نجد الموسوعات وكتب الحقائق والتراجم ومختلف أنواع الكتب المرجعية. وتغلب اللغة الإنجليزية على المحتوى الرقمي لهذه القواعد ولكنها في الوقت نفسه تشمل كل قواعد البيانات الإلكترونية المتوافرة باللغة العربية.
وسياسة المكتبة الاقتنائية تقوم على توفير الوصول إلى كل قاعدة بيانات عربية موثقة ومعتمدة أكاديميا. وغالبية قواعد البيانات التي توفرها الجامعة لمنتسبيها من خلال موقع المكتبة تقدم محتوياتها الرقمية بنصوص كاملة مع وجود عدد ضئيل من المصادر التي توفر مستخلصات عن البحوث والدراسات. وبالنسبة للتغطية الزمنية التي توفرها هذه القواعد، فبعضها يتضمن دوريات أكاديمية وصحف تعود بالتاريخ إلى منتصف القرن الماضي. وبالتأكيد هي قواعد بيانات تحدث معلوماتها بشكل دوري ويومي.
وتؤمن المكتبة الوصول إلى 8 قواعد بيانات عربية، أضيف معظمها إلى لائحة المصادر الإلكترونية في المكتبة اعتباراً من العام الماضي.
وخطة المكتبة الاستمرار في زيادة هذا العدد بمتابعة تطور الصناعة العربية في هذا المجال. والسعي في الاشتراك في أي قاعدة بيانات عربية تتوافق مع طموحات الجامعة وتلبي حاجات أساتذتها وطلابها البحثية والأكاديمية، كما تسعى إلى شراء كتب إلكترونية باللغة العربية حتى تتيحها من خلال «فهرس المكتبة الإلكتروني» بهدف تعزيز قوة البحث عن المعلومات لدى الطالب، إذ إن الناشر العربي بشكل عام ما زال مترددا في توفير كتبه إلكترونياً والأمر ليس سهلا. ولكننا نسعى إلى ذلك مع أخذنا بعين الاعتبار لحقوق الملكية الفكرية.
وكغيرها من المكتبات الجامعية تنفق ضمن خطة سنوية على قواعد بيانات رقمية ومصادر معلومات إلكترونية ومطبوعة يحتاج إليها الأساتذة والطلاب ومطلوبة لخدمة العملية التعليمية في الجامعة ولخدمة البحث العلمي والأكاديمي فيها.
وتوفر المكتبة مجموعة واسعة من الخدمات لمجتمع الجامعة ولزوار المكتبة من خارجها أيضا. هذه الخدمات تبدأ من إعارة الكتب والمساعدة في إجراء البحث عن المعلومات في إطار الخدمة المرجعية «المباشرة» والخدمة المرجعية «من بعد» من خلال خدمة «اسأل أمين المكتبة» أيضا، توفر المكتبة خدمة توفير الكتب من خارجها في حال عدم وجود الكتاب المطلوب في المكتبة. كذلك توفير النصوص الكاملة للأبحاث والدراسات غير المتوافرة في قواعد البيانات المتاحة،من خلال خدمة معروفة باسم «توفير الوثائق».وفي المكتبة أيضا، قاعة كبيرة خاصة بالإنتاج الفكري المرتبط بدولة قطر بشكل خاص. وتهتم المكتبة حاليا بتأسيس مكتبة «المجموعات الخاصة» وهي مواد مكتبية نادرة تتضمن كتب تراثية وكتب «خارج الطبع» أي مفقودة من السوق. كذلك تتضمن صحف ودوريات قطرية صدرت وتوقفت عن الصدور في العقود القليلة الماضية. وعدد من المخطوطات . وتهتم المكتبة حاليا بتطوير هذه المجموعات من خلال تخصيص غرفة خاصة لها مجهزة، كما ينبغي ومن خلال شراء مجموعات أخرى تخدم المستفيدين من المكتبة.