منوعات
11 أغسطس 2013 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل Noora.alnaama@hotmail.com.
من قطر: يا العايدوه
ياالعايدوة ياالعايدوة عيدي
عيدي علينا بالليالي عيدي
عيدي علينا
مباركين وسعيدي
عيدي على محمد بطوله وعمره
جدام بيته ميلسه ودلاله
جدام بيته بنت عمه عنده
تلاعبه بالخوخة والرمانة
قومي يا لولو والبسي العلاية
هناچ ربـچ ساعدچ مولاية
قومي يا شيخه والبسي الريشة
يا شيخه البنات يا الغريسة
طير السعد غنى على الليوان
قومي يا فاطمة والبسي جز الحمر
يا شيخه النسوان يا شبه القمر
قومي يا حصة والبسي الريشة
يا شيخة البنات يا الغريسة
طير السعد غنى على الليوان
وللعايدوة صيغة أخرى يقال فيها:
يا العايدوة يا العايدوة عيدي
عيدي علينا بالليالي عيدي
عيدي علينا مباركين وسعيدي
عيدي على أحمد بطوله وعمره
أحمد يا بو العيال لا يفجعك الزمان
القيمة من عشاك طول الله بقال
عمر خليفة طويل وعمر عبدالعزيز معاه
قصر حصة رفيع والهوى لعلعه
ليت منه يصير بالشر يبدعه
راس شيخه طويل والمشط هضعه
في البحرين: يرددون الأنشودة التالية:
باجر العيد بنذبح بقرة
من أبونا ولا هي مشترى
أو ينشد الأطفال ليلة العيد هذه الأبيات:
باجر العيد ينجوى باجر العيد ينجوى
أو هذه الكلمات:
بعد ثلاثة أيام ونلحقكم يا صيام
بعد اليوم أو باكر وبنلحقك يا فاطر
بعد اليوم أو باكر أو بيذبحون الفاطر
أو تتغير عند البعض فيقولون:
باجر العيد بنذبح بقرة
ويا خروفين ابصف المرخة
من عند أبونا ولا هي مشترى
كلما مشى يطنطح على ورا
أو:
باكر العيد بنذبح بقرة
نادوا خلفان ابسيفه أو خنجره
باجر العيد بنلبس اليديد
نبي ناكل عيش أو خوخ أو سنكره
يالله يا اصبيان يالله يا ابنيات
اليوم العيد ما نبي دندرة
وتقال عند رؤية الهلال هذه الأهزوجة الجميلة:
يهلال هلك الله
هلك الله
ربي وربك الله ربك الله
أما يوم العيد فيلبس الأطفال الملابس الجديدة والجميلة ويرددون هذه الأنشودة فيقولون فيها:
العيد جاكم عيدوا العيد جاكم عيدوا
جدد عشاكم عيدوا جدد عشاكم عيدوا
وللبنات أغنية خاصة يقولون فيها:
يالعايدوه يالعايدوه
مريت بالقلعة وشلعني اردايه
نص على راسي أو نص إحذايه
يالعايدوه يالعايدوه
نصٍ على راسي أو نصٍ يسحب بي
يالعايدوه يالعايدوه
مريت بالقلعة أو حس فيها رطين
أو حس أبو أحمد ايهد لمحبسين
يالعايدوه يالعايدوه
مريت بالقلعة أو بشرني البشير
كل ضعيف ايصير له الله نصير
من الإمارات العربية المتحدة: مرحبا بلي نهار العيد ياني
له شهور وأيام ما بين علي
قلت له يا نور العين ما تحسب تراني
روحك أغلى من على روحي علي
شفته بملبوســـه الجديد
يمشي معوكش في ضحى العيد
قلت له مبروك لك يا سيدي
شــهر الصـوم والعيـــد
رد بكفــه على أيــدي
عسـاك من عوادة العيـــد
وحسبت إن العيـد عيـدي
عيـــد خلق الله بلا عيـد
حنا في اليدين بيروحـون
واحنا بنبقى عـــرب دارك
كل المقيضين بيروحـون
واحنا بنبقى عـــرب دارك
قال الشاعر عبدالله بن عامر البوفلاسة:
عن رواية يوسف ملا صالح- قطر
دش رمضان وظهر والخل ما مرنــــا
لا يوم جمعة ولا ليلة أحد مرنــــــا
من علمه صاحبي يقطـع ولا مرنـــا
باشكي على «سعيد» ينصف بيننا بالحكم
بيني وبين الذي بالصد جار وحكــــم
ومن غير شرعٍ كتابة بالبعادة حكـــم
العيد عيدين والثالث إذا ما مرنـــــا
دش: دخل، الخل: الخليل والحبيب، مرنا: زارنا، يقطع: يمنع الزيارة، بالصد: بالإعراض والصدوف، جار: ظلم، شرع: شريعة وقانون.
من الكويت: حلاوة والديرفة العيد
كان للحلاوة في الماضي اسمها وشهرتها عند الأولاد خاصة، وكانت تقدم في المناسبات في (النون) و (النذور) و (الختان) و (القرقيعان) وكانت الحلاوة على أشكال وألوان، منها ما يعمل محلياً مثل شعر البنات، دبابيس، إدياجة (ديك). والحلاوة أنواع كثيرة منها (الغناطي، إخفيفة المنقل، إملبس، قبيط، حامض حلو، جاكليت، برميت حار، إعلوج، جبدة الفرس، عنبرية، حلاوة سبال، كركري... إلخ).
ويكون للحلاوة سوق رائجة في عيد الفرط وعيد الأضحى، حيث الأولاد تكون لديهم نقود (عيادي) فيشترون الحلاويات، وكانت الحلويات التي تجلب من الخارج طيبة جداً، أما الآن فقد أخذوا يعملونها عملاً تجارياً على عكس السابق خاصة البرميت الحار.
وفي أيام العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك يعمل بعض الرجال في السوق بساحة الصفا، وفي البرايح والسكيك الكبيرة أراجيح خاصة بهم لركوب الأطفال عليها بأجرة معينة، وصاحبها هو الذي يدورها بنفسه أو يكون معه شخص يساعده والأطفال ذكوراً أو إناثاً في وسطها يغنون ويصفقون وكذلك صاحبها يغني لهم، كما أنه يزين الديرفة بالنقوش والخام الملون ونحو ذلك.
الطفل الفقير الذي ليست لديه نقود لركوب الديرفة مع زملائه تراه ينظر إليهم متحسراً، ويزيد من حسرته وحزنه أن صاحب الديرفة نفسه يقول كلاماً لاذعاً بحقه وهو قوله مشجعاً الأطفال على ركوب الديرفة:
ما عيدوه أمسيجين
عطاه الله اسجيجين
معناه أن أهله لم يعطوه (عيدية) (نقوداً) وامسيجين تعني مسكين واسجيجين تعني السكين أي هذه له، فترى الطفل الفقير يتأثر كثيراً بينما الطفل الذي عنده نقود كثيرة يرتاح، وصاحب الديرفة يضرب على الوتر الحساس لصالحه الخاص.
وإذا انتهى صاحب الديرفة من إدارتها دفعها يطالبه الأطفال بإدارتها ثانية وثالثة ويقول: (هذه زيادة للولد) يكررها حتى في الأخير يوقف الديرفة وينزل الأطفال ليركب أطفال غيرهم وهكذا خاصة في أول يوم من العيد، وفي آخر العيد تجده يبحث عن الأطفال لركوب الديرفة، فتراه يلاطفهم ويدور الديرفة كثيراً لجلب الباقين نحوها، وتستمر الدوارف منتصبة طيلة أيام العيد وبعد ذلك يفكها صاحبها ويحفظها للعيد القادم.
والديرفة عبارة عن صندوق من الخشب مربع الشكل طوله نحو مترين أو أكثر، وعمقه نحو نصف متر، ويفرش الصندوق بالداخل لجلوس الأطفال، وفي الزوايا الأربع للصندوق يربط بالحبال في خشبة كبيرة ومستطيلة وتمسكها أخشاب ثابتة على الأرض.
هذا عن الديرفة الخشب وديرفة العيد وهي ديرفة خاصة لها وقتها المعين، ولها أصحابها الذين ينصبونها للأطفال.
? الأمثال الشعبية
من الوطن العربي
* من العيد للعيد تنمسك اللحمة بالإيد:
يضرب في معرض تصوير حالة البؤس والشقاء.
* العيد بطلع المخبا:
أي في العيد الناس يظهرون ويخرجون أموالهم ونقودهم.
* يوم عيده بشيه عبيده:
يضرب في أن الله لا ينسى عباده ويرزقهم خاصة في يوم العيد.
* ليالي العيد تبان من عصاريها:
هو من الأمثلة الشعبية التي درجت في منطقة الحجاز، والمقصود هنا أن ملامح ليلة العيد تظهر باكراً قبل إعلان موعده الرسمي، في ازدحام الأسواق والتحضير للملابس والحلويات، ويطلق هذا المثل على الشيء الذي لاحت بوادره قبل تحقيقه.
* مقولة: يجوز العيد بلا حناء:
من منطقة نجد، ومن الأمثلة الشعبية الدارجة، وتعني أن فرحة العيد ستكتمل حتى من دون خضاب حناء، ويضرب هذا المثل للدلالة على إمكانية الاستغناء عن بعض الأشياء الكمالية.
* لا تغرّك شبعة العيد:
يضرب هذا المثل في الشخص المغرور إذا اغتنم فرصة نادرة وظن أنها دائمة بالقول وذلك للتحذير من الانسياق وراء الشعور بالعظمة إزاء تحقيق أي انتصار وقتي، وذلك تشبيهاً بحالة الشبع التي تعم الناس من أكل ما لذ وطاب في نهار العيد سواء في عيد الفطر أو عيد النحر الأكبر.
هي عبارة تطلق للسخرية من الأشخاص الذين لا يقيمون وزناً لأفعالهم وأقوالهم أمام الآخرين، ما يضعهم في العديد من المواقف المحرجة ويعرضهم للكثير من المشاكل، وفي هذا السياق درج بين العامة وبين كثير من شعوب الخليج التعبير عن الشخص الذي يقوم بتصرف مخالف لما جرت عليه العادة بالقول (فلان جاب العيد)، والعيد هنا يأتي بمعنى الارتباك والصخب الذي يرافق أي فعل يثير حماسة الناس ويشد انتباههم.
? من الكويت
فإن الأطفال يترقبون حلول العيد بفارغ الصبر والتلهف ويتغنون به قبل حلوله قائلين:
باجر العيد ونذبح ابكره وننادي مسعود جبير الخنفرة
لأنه يوم بشر وسعادة لهم ففيه يلبسون الجديد الذي لا يعرفونه طوال أشهر السنة وفيه يحصلون على العيدية التي حرموا منها أشهراً طويلة وبه ينالون جميع مآربهم وتحقيق أمنياتهم، فتراهم في صباح يوم العيد وقد اتسمت وجوههم بالفرحة والسرور لابسين الحلل الجديدة، منتعلين بالنعال (الكويتية القديمة) حالقين شعورهم بالموس، ممتلئة جيوبهم (بالأواردي والبيزات والمتاليك) فتراهم يتوافدون على بيوت أهلهم وجيرانهم لجمع المزيد وخيرهم من يحصل على الأكثر. وبعد ذلك يتجهون نحو الباعة الذين يترصدون لهم في كل (عاير) ومنعطف، ثم الأمكنة التي تنصب فيها الدوارف والمراجيح التي يتلهف أصحابها على ما في جيوبهم فيحرصون كل الحرص في تزيين دوارفهم وتنسيقها وحفظ الأغاني والأهازيج بما يدر عليهم الربح الوفير، ومن أغاني الدوارف ما يحث الأطفال على ركوبها وإثارة رغباتهم إليها مثل:
ما عيدوه أمسجين عطاه الله اسجيجين
أو يقولون: عيد يا سعيد عيد
وغير ذلك فإن البنات والصبيان يبتدعون الأغاني والأهازيج عند ركوبهم في الديرفة، أما البنات اللاتي باستطاعتهن الذهاب إلى السوق مع رفقائهن أو أهلهن فهناك أيضاً في ساحة الصفاة ملاعب وملاه عديدة لجلب النقود منهم مثل: الدواليب والدوارف (وأم الحصن دارت)، بالإضافة إلى مؤجري الحمير الذين يقومون بتزيين حميرهم بالحناء لجذب الفتيان إليها، ثم بسيارات اللوري التي تأخذهم إلى مناطق متعددة مثل حولى والشامية ورقص الصلب أو بالعربات التي تجرها الحصن