حول العالم
11 أغسطس 2012 , 12:00ص
هافينجتون بوست - ترجمة: إيمان حسني
تحدثت صحيفة «هافينجتون بوست» الإلكترونية الأميركية عما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك من أن ضرب إيران قادم لا محالة، لافتة إلى ما قاله بعض المسؤولين في القدس وفي واشنطن من أن أوباما طلب من نتنياهو تأجيل الغزو لحين الانتهاء من انتخابات الرئاسة الأميركية، وهذا ما جعل بعض المحللين السياسيين الإسرائيليين يتوقعون أن الضربة العسكرية لإيران ستكون عقب الانتهاء من الانتخابات.
وأشارت الصحيفة إلى سياسة الضغط التي يمارسها نتنياهو على كل من إيران والولايات المتحدة، مدعيا أن الوقت مضى لأي حل سلمي مع إيران، وأوضحت أن الموساد الإسرائيلي قد ركز اهتمامه طيلة الـ8 سنوات الماضية على برنامج إيران النووي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما تعرض له اليهود في مصر والعراق عام 1950 دفع وكلاء الاستخبارات الإسرائيليين إلى تخصيص وحدتين من أجهزة الاستخبارات لمساعدتهم، الوحدة الأولى تسمى (ناتيف) وهي مسؤولة عن مساعدة اليهود السوفيت والوحدة الثانية تسمى (بيتزار) وهي جزء من جهاز الموساد والتي تقوم بتعليم العبرية، والدفاع عن النفس، والهجرة السرية إلى إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى وحدة الكيدون وهي الوحدة المسؤولة عن الاغتيالات في الموساد الإسرائيلي والتي تحتوي على مجموعة من الجواسيس المدربين على أعلى مستوى لتنفيذ عمليات اغتيال لصالح الموساد وأميركا، لافتة إلى أن أبرز العمليات الاغتيالية التي نفذتها الوحدة كانت عام 1972 للرد على عملية ميونيخ التي نفذها الفلسطينيون ضد البعثة الرياضية الصهيونية.
وأوضحت الصحيفة ما أشار إليه الموساد الإسرائيلي من أن الجاسوسية خطر يهدد المجتمع اليهودي ليس فقط في المجتمعات العربية ولكن حتى في المجتمعات الأوروبية وأنهم لم يقوموا باستخدام السكان المحليين كجواسيس، موضحين ما قام به جان بولارد في واشنطن الذي استغل وظيفته في الاستخبارات البحرية الأميركية لشراء وثائق سرية مهمة لصالح إسرائيل، ما أدى إلى توتر العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة لمدة 27 عاما.
وقالت الصحيفة إن الموساد يتجنب الاتصال مع اليهود الموجودين في إيران بشكل مباشر وإنما يلجأ إلى العمل بطرق سرية مبتكرة ضد البرنامج النووي الإيراني.