أفلام النجوم والتشويق في صالات السينما هذا الأسبوع
منوعات
11 أغسطس 2011 , 12:00ص
إعداد: عبدالرحمن نجدي
تشهد صالات السينما بالدوحة هذا الأسبوع ثلاثة أفلام جديدة موزعة بين هوليوود وبوليوود وهونغ كونغ، ويلعب بطولة هذه الأفلام ثلاثة نجوم كبار بينهم أسطورة السينما الهندية الممثل «أميتاب باتشان» في فيلم بعنوان «آركشان» صوره بالكامل في ولاية بابول وينتقد الفيلم الأوضاع المعيشية الصعبة والمجتمعات المهشمة وأسلوب التعليم في المعاهد الهندية.
والنجم الثاني هو أسطورة غناء الروك الفرنسي «جون هاليدي» في إنتاج من هونغ كونغ لمخرج أفلام الحركة جوني تو في فيلم «انتقام».
والأخير هو نجم الراب الأميركي الشهير «فيفتي سنت جاكسون» في فيلم يحمل عنون «اثنا عشر» ويحكي رحلة شاب تتداعى حياته بالكامل لدخوله في عالم المخدرات والجريمة.
* انتقام: Vengeance
النوع: آكشن
الزمن: 109 دقيقة
التصنيف: R
البطولة: جوني هاليدي – سليفي تستود
الإخراج: جوني تو
تدور أحداث الفيلم حول طباخ وصاحب مطعم فرنسي يذهب إلى مدينة هونغ كونغ لينتقم لابنته التي تعرضت أسرتها لاعتداء وحشي بواسطة عصابة محلية أسفر عن مقتل زوجها وأطفالها وأصابتها بجروح بالغة.
وقدم الفيلم للمرة الأولى على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، كانت كل الأنظار مشدودة إلى أداء المغني الفرنسي جوني هاليدي الذي يتربع على عرش غناء الروك منذ أكثر من 40 عاماً. حسب العنوان تستطيع أن تخمن مهمة «هاليدي» الذي يلعب في الفيلم دور «فرانسيس كاستيلو» وهو رجل عصابات سابق وصاحب مطعم فرنسي يذهب إلى هونغ كونغ لزيارة ابنته التي ترقد في المستشفى مشلولة وكسيحة بعد أصابتها بجروح بالغة إثر تعرضها لهجوم وحشي بواسطة ثلاثة رجال نتج عنه مقتل زوجها الصيني وأطفالها.
وفي رحلة انتقامه يصطحب «كاستيللو» معه مجموعة من القتلة المأجورين، وبالطبع يسترجع ماضيه العنيف ومهارة القاتل التي تسكن في داخله.
الفيلم من إخراج عبقري أفلام الحركة الصيني جوني تو الذي يعتبر من أهم وأفضل مخرجي أفلام الحركة في آسيا خلال الثلاثة عقود الأخيرة، وأسس نمطا فريدا لأفلام الآكشن وهو من مواليد أبريل 1955، بدأ حياته المهنية وهو في السابعة عشرة، وعمل في حقبة السبعينيات كمخرج تلفزيوني وانتقل للسينما وحقق العديد من الأفلام الهامة، وغالبا ما تجد أفلامه ترحيبا واسعا في مهرجانات السينما رغم أنها مليئة بعناصر التشويق والآكشن.
الفيلم من بطولة «جون هاليدي» وهو مغنّ وممثل مشهور، يعتبره البعض بمثابة «الفيس بيرسلي» الفرنسي، ووصفه الناقد المعروف روجرت ألبرت بأنه مزيج من ألفيس وشارلز برونسون نجم أفلام الحركة الذي رحل عن عالمنا قبل سنوات.
شارك الفيلم في عدد من مهرجانات السينما، ونافس على سعفة مهرجان كان السينمائي الدولي 62، كما شارك في مهرجان تورنتو السينمائي ونال ترحيبا كبيرا من النقاد.
* آركشان: Aarakshan
النوع: دراما
الزمن: 175 دقيقة
التصنيف: PG
البطولة: أميتاب باتشان – سيف علي خان
الإخراج: براكاش جها
تدور الأحداث حول مدير الكلية الأسطوري «برابكهار أنان» الذي تحول إلى أفضل شخصية في الولاية بسبب انضباطه وتمسكه بالتقاليد، وقصة ولاء تلميذه «ديباك كومار» وحبه لابنة أستاذه.
فيلم آخر يعود به أسطورة السينما الهندية ونجم بوليوود الأوحد لأكثر من ثلاثة عقود «أميتاب باتشان» لصالات السينما بالدوحة بعد أقل من شهرين على عرض فيلمه «لست عجوزا مثل أبيك–بوده.. هوجا تيرا باب» الذي لعب فيه دور قاتل مسن يقبل بتنفيذ آخر مهمة له.
في هذا الفيلم يسير «باتشان» على نمط أفلامه القديمة التي تدور وسط المجتمعات المهمشة والفقيرة، ويؤكد الفيلم على الطبقية الحادة التي تضرب الهند حيث هناك «هندان» الأولى تتطور وتزدهر والثانية تفتقد لأبسط متطلبات العيش الكريم.
الفيلم من إخراج «براكاش جها» وهو من أكثر المخرجين الهنود إثارة للجدل، تتحدث أفلامه عن الجوانب الإنسانية للمواطن الهندي، وعن تداعيات المناخ السياسي على الظروف المعيشية والتخلف الذي ما زال يضرب مناطق واسعة من الهند.
* اثنا عشر: Twelve
النوع: آكشن
الزمن: 117 دقيقة
التصنيف: R
البطولة: إيما روبرتس – جيس كرافورد - فيفتي سنت جاكسون
الإخراج: جويل شوماخر
يحكي الفيلم قصة تاجر مخدرات شاب في السابعة عشرة من عمره من مدينة مانهاتن يشاهد حياته تتداعى بعد موت أمه بمرض السرطان ومقتل قريبه واعتقال أعز أصدقائه.
قصة الفيلم مقتبسة من رواية بنفس العنوان للكاتب نك ماكدونالد وتدور أحداثها حول الإدمان والعنف بين مجموعة من الطلاب الأثرياء في مدينة مانهاتن، ويتابع الفيلم رحلة هوايت مايك «جيس كرافورد» وهو مراهق في السابعة عشرة، والده صاحب مطعم ثري تضيع ثروته في علاج الأم من مرض السرطان.
أحداث الفيلم تبدأ بعد وفاة والدته، ثم تتوالى عليه الكوارث والمحن، فيعمل في تجارة المخدرات بين زملائه الطلبة ويقتل قريبه شارلي «جيرمي ألن هوايت» على يد زعيم العصابة ليونيل «فيفتي سنت جاكسون» وتتركه صديقته مولي «إيما روبرتس» التي كانت تجهل دخوله في عالم المخدرات.
تم افتتاح الفيلم في مهرجان صنداس السينمائي الدولي 2010، ثم عرض في صالات السينما بأميركا الشمالية في 6 أغسطس من نفس العام.