

عبدالرحمن البلوشي: تساهم في المحافظة على البيئة
صالح بن محسن: بدأت تكتسب صفة رسمية في ظل التعامل اليومي مع التكنولوجيا
خالد جاسم: تتيح حفظ ذكريات العروسين عبر الصور والفيديوهات
أم فهد: للدعوات الورقية رونقها الخاص مقارنة بالطريقة الإلكترونية
نور. ع: تختصر الكثير من الوقت والجهد
جابر المري: الورقية تعد بمثابة تقدير وتعكس مكانة خاصة للمدعو
تباينت وجهات النظر حول استخدام الدعوات الإلكترونية في المناسبات الاجتماعية، بما فيها حفلات الزفاف؛ وإن جاءت تلك الآراء في غالبيتها لصالح الدعوات الإلكترونية، وفي حين أعرب «البعض» عن عدم استساغة هذه الدعوات، بسبب افتقارها للطابع الرسمي، منوهين بضرورة الدعوة عبر الاتصال الشخصي، وعدم الاكتفاء بـ «ضغطة زر» لإرسال رسالة أو دعوة إلكترونية، أكد آخرون أنهم يتقبلونها برحابة صدر وسرور، ويرونها مواكبة لعصر التواصل الرقمي بين مختلف فئات المجتمع، من حيث اختصار الكثير من الوقت في زمن تكثر فيه الانشغالات، كما يرون أنها توفير المال، وتقلل الجهد الذي يبذل عند توزيع الدعوات المطبوعة بصفة شخصية.

وأكدوا أن دعوات الزفاف الإلكترونية أصبحت أسلوبًا مقبولًا ورائجًا في هذا العصر، فمن السهل مشاركة البطاقات الإلكترونية مع الكثير من فئات المجتمع المختلفة، كما أن دعوات الزفاف الإلكترونية يسهل إرسالها واستقبالها في ذات الوقت، ولا تحتاج إلى وقت لوصولها إلى المدعوين، فهي خالية من مشاكل التأخر في عملية التسليم، مؤكدين على رواج الدعوات الالكترونية العامة للرجال أكثر من السيدات.
المحافظة على البيئة
وفي هذا السياق قال عبدالرحمن البلوشي إن اختيار بطاقة الدعوة المناسبة ومن ثم توزيعها على المدعوين ليتسنى لهم الحضور ومشاركتكم فرحة العمر تعد من بين العناصر المكملة لإنجاح حفل الزفاف، وجزءا من التخطيط والإعداد المسبق مثل اختيار المكان المناسب لإقامة الزفاف وإعداد قائمة المدعوين واختيار الأزياء المناسبة، وغيرها من الأمور المهمة لإنجاح حفل الزفاف.
وأوضح البلوشي أن دعوات الزفاف الإلكترونية أصبحت أسلوبًا مقبولًا ورائجًا في عصر التقنيات الحديثة، مشيرا إلى رواج وسهولة مشاركة البطاقات الإلكترونية مع الكثير من فئات المجتمع المختلفة في ظل انتشار أجهزة الاتصال الحديثة.
ولفت إلى سهولة ارسال واستقبال دعوات الزفاف الإلكترونية في ذات الوقت، دون الحاجة إلى موعد أو إلى وقت لوصولها إلى المدعوين، فهي خالية من مشاكل التأخر في عملية التسليم.
وتابع: «إن رواج الدعوات الإلكترونية يساهم إلى حد ما في تحقيق أهداف المحافظة على البيئة من حيث المحافظة على الأشجار وعدم إهدار الأوراق أو استخدام البلاستيك، إلى جانب توفير المصاريف المالية التي كانت تتم عبر طباعة بطاقات الزفاف التقليدية.

أكثر ملاءمة وأقل تكلفة
من جهته، قال صالح بن محسن: «إرسال دعوات الزفاف إلكترونيا أصبح طريقة أكثر ملاءمة وأقل تكلفة، وتتيح للعائلة والأصدقاء معرفة تفاصيل مهمة حول مشاركتهم في يوم الزفاف»، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين يفضلون اتباع تقاليد وآداب الدعوات الرسمية، قد يفعلون ذلك بداعي الاعتقاد أن دعوات الزفاف الإلكترونية هي فكرة غير رسمية أو غير راقية أو غير لبقة.
وأضاف: «من الممكن أن تكتسب الدعوات الإلكترونية صفة رسمية أو شبه رسمية في ظل التعامل اليومي مع التكنولوجيا ويمكن أن تكون دعوات أنيقة وعصرية وسريعة الوصول ويمكن أن تتماشى هذه البطاقات من حيث التصميم مع بطاقات الزفاف الأخرى، مثل قوائم الطعام وبطاقات الشكر والتي لا تقل أهمية».
وأكد بن محسن أن العديد من الناس أصبحوا يعتمدون على مصمم محترف لتصميم الدعوات المناسبة، أو استخدام خدمة تصميم عبر المواقع الالكترونية لكي تبدو الدعوة متقنة وذات طابع رسمي، خاصة أن الكثيرين يحبون أن يضعوا لمساتهم على مختلف عناصر وتفاصيل زفافهم.
وتابع: «إذا كنت مبدعة من الناحية الفنية، وتريدين تصميم دعوات الزفاف بنفسك، فقومي بإجراء بعض البحوث عبر الإنترنت لمعرفة ما هو أنيق ومقبول وملائم من حيث آداب تصميم دعوات الزفاف الإلكترونية.
عناصر الجمال والإبداع
ويرى خالد جاسم أن بطاقات الدعوة الإلكترونية للزفاف أصبحت لافتة من خلال ما تتضمنه من عناصر الجمال والإبداع ومن حيث اختيار الكلمات الشعرية المناسبة إلى الموسيقى المصاحبة للدعوة، مبينا أن الكثير من الناس يفضلونها على البطاقات الورقية التي قد لا تصل للجميع، والتي أصبحت طريقة قديمة.
وأشار جاسم إلى أن الإبداع في تصميم بطاقة إلكترونية هو ما ميز دعوات الزفاف، حيث تتم الاستعانة بكلمات شاعر معروف، بالإضافة إلى الموسيقى المصاحبة لإخراج الفيديو الذي يحتوي على العديد اللقطات بما فيها حفل عقد القران، مؤكدا أن الدعوات الإلكترونية تتيح حفظ ذكريات العروسين عبر الصور والفيديوهات.
وأوضحت أم فهد أن العديد من المقبلين على الزواج استغنوا عن بطاقات الدعوة الورقية واللجوء إلى الدعوات الإلكترونية، سواء لمواكبة التطورات التكنولوجية أو لتجنب استنزاف الأموال في طباعة بطاقات الدعوة، وقالت: «تتم دعوة الأهل والأصدقاء بضغطة زر من خلال مشاهدة جميلة تتضمن كافة التفاصيل بطريقة حديثة»، موضحة أن تصميم تلك الدعوات ليس أمراً صعباً، بل أصبح الكثير من أهل العروس أو المعرس يتفنن في تصميم دعوات تحتوي على كلمات شعرية وعبارات مناسبة للفرح متضمنة التاريخ والمكان والمدعوين، إلا أنها ترى أن للدعوات الورقية رونقها الخاص، مقارنة بالطريقة الإلكترونية.
اختصار الجهد والوقت
وترى نور. ع أن الدعوات الإلكترونية تختصر الكثير من الوقت، وتقلل الجهد والتكاليف ولكنها من ناحية أخرى قد تزيد المصاريف بطريقة غير مباشرة، حيث إن سهولة الدعوة عن طريقها جعلت إمكانية نشرها ووصولها إلى عوائل وأفرادٍ غير مدعوين بطريقة غير مباشرة، لذلك سيتوجب عليه أن يضع في الحسبان تكاليف إضافية لمزيد من المحاضرين حفل الزفاف.
من جهته، قال جابر المري: «الدعوات الورقية المطبوعة كانت حتى وقت قريب من الزمن تعد بمثابة تقدير وتعكس مكانة خاصة للمدعو، لكن ما حدث من تطور تكنولوجي كبير ومتسارع كان له تأثير كبير وواضح ومباشر على مختلف جوانب العلاقات الاجتماعية، ومن ضمنها ذلك العرف الاجتماعي التقليدي الجميل والمتمثل في الدعوات الورقية والشخصية التي كانت تسلم باليد إلى صاحبها، والتي بدأت تتلاشى خلال السنوات الأخيرة، بعد أن حلت مواقع التواصل الاجتماعي محلها والتي راحت تؤدي تلك الوظيفة من خلال مساهمة تلك المواقع والتطبيقات في التقارب الإلكتروني بين الناس عبر رسائل (واتساب)».
وأكد أن البطاقات أو الدعوات الإلكترونية ربما لم تعد ملزمة للشخص بالحضور، حيث المنشور لا يعطي للمناسبة خصوصيتها!.
في حين قال رأفت المصري إن الدعوات الورقية المكلفة نوعاً فقدت أهميتها وما عادت ضرورة في هذا الوقت، ويمكن استبدالها بدعوة إلكترونية عامة يتم إرسالها للمقربين والأصدقاء المدعوين، وهذا كافٍ ويفي بالغرض، فلم يعد هذا التقليد سائدا في المجتمع.
5 مزايا لاستخدام الدعوات الإلكترونية
يسعى أصحاب المناسبات إلى دعوة أكبر عدد ممكن من المعارف والأصدقاء في أسرع وقت ممكن، لذلك يلجأون في مثل هذه المناسبات إلى عمل دعوات إلكترونية لدعوة الأصدقاء والمقربين والمعارف، ويمكن الحصول على عدة مزايا لتصميم الدعوات الإلكترونية وتصميم بطاقات التهنئة.
توفير المال: فتصميم الدعوات إلكترونيا يقلل من تكاليف الحصول على الورق الذي يجب أن يكون ذا جودة عالية، وتكاليف طباعته، وكذلك تكاليف إيصال البطاقات إلى المدعوين.
توفير الجهد: فإنشاء دعوات إلكترونية لا يتطلب الكثير من الجهد، ويتم تصميمها بشكل إلكتروني باتباع بعض الخطوات البسيطة عن طريق استخدام أحد التطبيقات الجاهزة، أو الاستعانة بمصمم محترف لإنجاز المهمة.
الإبداع: يمكن أن تتضمن الدعوات الإلكترونية المزيد من الإبداع الذي لا يمكن توافره في الدعوات الورقية مثل: الموسيقى، والصور المناسبة، ومقاطع الفيديو بما يتناسب مع المناسبة المصممة لأجلها بحيث تترك انطباعًا مميزًا في أذهان المدعوين، كما يمكن إدخال المزيد من الإبداع من خلال تصميم دعوات إلكترونية ثلاثية الأبعاد.
حماية البيئة: فالدعوات الإلكترونية توفر في استخدام الأوراق المصنوعة من خشب الأشجار، كما تقلل من استخدام الطاقة والوقود المستخدم في إيصال الدعوات الورقية إلى المدعوين، وبالتالي تقلل من النفايات.
التنظيم والتنسيق: تساعد الدعوات الإلكترونية في إدارة المناسبات بشكل أكبر، ويمكن من خلالها التنسيق مع المدعوين، ومعرفة الأشخاص الراغبين في حضور المناسبة، وتلقي الردود والاعتذارات قبل وقت محدد، الأمر الذي يتيح إمكانية التحكم في المساحة، وكمية الطعام، وبالتالي زيادة التنظيم والتنسيق.
تصميم دعوات إلكترونية
باستخدام مواقع التواصل
يمكن تصميم الدعوات الإلكترونية على شكل مقطع فيديو قصير، وتوزيعه على المدعوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل إلكتروني من خلال القيام ببعض الخطوات البسيطة:
تحديد الصور التي سيتم عرضها في الدعوة، ويمكن أن تكون من بين الصور الموجودة في البرنامج، كما يمكن أن تكون صورة شخصية من الألبوم الخاص، ولكن من المهم أن تكون مناسبة، ويتوافق ترتيبها مع عرض الفيديو، ومع الموسيقى التصويرية.
اختيار الموسيقى المناسبة التي سيتم عرضها خلال الفيديو، ويجب أن تلائم محتوى الدعوة.
العبارات التي سيتم استخدامها لدعوة الضيوف، يجب أن تكون منتقاة بعناية بحيث تعبر عن مدى رغبة المضيف بحضور المدعوين، ومدى سعادته في حال قبول دعوته.
ويمكن اختيار أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وإنشاء مناسبة عليه، وتحديد تاريخ المناسبة ووقتها، ومن ثم إدراج فيديو الدعوة الإلكترونية، ونشره للأشخاص المدعوين في ثوانٍ قليلة وبسهولة.
استخدام برامج خاصة
يمكن إنشاء دعوة إلكترونية تبعا لما يلي:
اختيار البرنامج الذي سيتم من خلاله تصميم الدعوة، حيث يوجد الكثير من البرامج المتوافرة عبر الإنترنت.
تحميل البرنامج على الجهاز الخاص، ومن ثم اختيار قالب الدعوة من بين الخيارات التي يقدمها البرنامج.
إدخال نص الدعوة من خلال النقر على أيقونة النص، والتي عادة ما تأخذ شكل حرف T.
النقر على أيقونة الألوان الموجودة على شريط التحرير للتحكم في لون النص، وتعديله حسب الرغبة.
تعديل الخط من حيث الشكل والحجم، حيث يتوافر في برنامج التصميم الكثير من أنواع الخطوط التي يمكن الاختيار بينها، كما يجب تحديد مكان النص في الدعوة، والضغط على زر موافق.
الضغط على خيار تعديل الخلفية الموجود أسفل الشاشة، ويتم اختيار اللون المناسب، والصورة الأفضل للمناسبة كاختيار صورة لباقة من الورد في دعوة زواج إلكترونية.
اختيار إطار الدعوة الذي يتوافق مع المناسبة بحيث يكون معبرا وبسيطا في نفس الوقت، ويعتبر إطار الدعوة من الأمور المهمة في التصميم لأنه يعكس ذوق صاحب المناسبة.
إدخال المعلومات المراد إيصالها إلى المدعوين بدقة وبطريقة واضحة بحيث لا تدعو إلى الارتباك أو الشك بأي معلومة منها.
الضغط على خيار «حفظ» لحفظ جميع الإجراءات التي تم القيام بها، ومن ثم مشاركة الدعوة على برامج التواصل الاجتماعي من خلال زر المشاركة.
قواعد وإتيكيت تمنح
التواصل الإلكتروني «طابعا رسميا»
1. يجب أن يكون للرسالة الإلكترونية عنوان واضح يعبّر عما بداخلها مثل «دعوة زفاف» لأنّ بعضهم قد لا يقرأ الرسالة لأنّ عنوانها ليس واضحاً أو غير موجود.
2. يجب إرسال الدعوة من الحساب الخاص بالعروس أو العريس بحيث يكون لها طابع رسمي يحددها.
كذلك يمكن للمدعو أن يرد على الرسالة بالقبول أو الرفض على اسم العروسين مباشرة.
3. التأكد قبل إرسال الدعوة بأنّ فحواها واضح جيداً، فلا يضطر المدعو إلى الاتصال للاستفسار عما تحويه.
4. ضرورة وجود رقم للاتصال في حال تعذّر الرد أو التواصل إلكترونياً.
5. عدم استعمال عبارات غير رسمية أو غير متعارف عليها وفق إتيكيت الترحيب.
6. التركيز على الاهتمام بالدعوة المكتوبة لأنّ نجاحها وتأثيرها يرتكزان على جودة الكلمة.
7. محاولة إرسال دعوة واحدة لجميع المعازيم إلكترونياً بحيث لا يكون هناك أي خطأ أو لغط إذا تم التواصل بين أكثر من شخص.
8. ضرورة إرسال الدعوة قبل فترة كافية من موعد الزفاف بحيث يكون للمدعو الوقت الكافي لتأكيد الحضور من عدمه ومعرفة جدول المواعيد.
9. تحديد المكان والوقت بوضوح.
10. الطلب من المدعو تأكيد الحضور أو عدمه للتأكد من تلقيه الدعوة في الوقت عينه.
11. إذا أمكن للعروسين إعادة تذكير المعازيم بالزفاف قبل نحو أسبوع من موعده عبر بعث رسالة إلكترونية أخرى (هذه النقطة ليست ضرورة).
12. شكر المدعوين يمكن أن يكون عبر رسالة إلكترونية أيضاً.