حلم المربع الذهبي لـ «الأمم» يراود الجزائر

alarab
رياضة 11 يوليو 2019 , 12:47ص
د ب أ
يتطلع المنتخب الجزائري إلى مواصلة مسيرته في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، المقامة حالياً في مصر، والتأهل إلى الدور قبل النهائي، حينما يلتقي اليوم مع منتخب كوت ديفوار، على ملعب السويس الجديد.
وتبدو المواجهة بين الجزائر وكوت ديفوار متكافئة للغاية، بالنظر إلى نتائج مواجهاتهما المباشرة الرسمية والودية، حيث التقيا في 23 مواجهة، حقق كل منتخب ثمانية انتصارات، فيما خيم التعادل على سبعة لقاءات.
ورغم الانطلاقة المميزة للمنتخب الجزائري في النسخة الحالية للبطولة، بعدما فاز في جميع مبارياته الأربع، مما وضعه على رأس قائمة المرشحين للفوز باللقب، فإن ذلك لا يعني أن الطريق سيكون ممهداً أمامه لاقتناص بطاقة التأهل للمربع الذهبي، لامتلاك المنتخب الإيفواري للعديد من النجوم القادرين على قلب المعطيات.
ويمتلك منتخب الجزائر، الفائز باللقب عام 1990، أقوى خط هجوم في البطولة، برصيد تسعة أهداف، كما يتميز أيضاً بصلابته الدفاعية حيث يعد المنتخب الوحيد في المسابقة الذي ما زال محافظاً على نظافة شباكه (فاز 2-0 على كينيا، و1-0 على السنغال، و3-0 على تنزانيا وبالنتيجة نفسها على غينيا).
ومن المرجح ألا يجري المحلي جمال بلماضي مدرب المنتخب الجزائري، الذي أعاد الكثير من الانضباط التكيتيكي المفقود لمحاربي الصحراء، أي تعديلات في التشكيلة الأساسية للفريق أمام كوت ديفوار، مع التألق اللافت لنجومه رياض محرز ويوسف البلايلي، اللذين سجلا في شباك غينيا، وكذلك المهاجم بغداد بونجاح، وصانع الألعاب سفيان فيغولي، ولاعب الوسط المتألق إسماعيل بن ناصر، الذي اختاره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أفضل لاعب في دور المجموعات.
كما سيكون المهاجم الشاب آدم وناس، ضمن الخيارات المتاحة لدى بلماضي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها في البطولة، فرغم تواجده على مقاعد البدلاء في أغلب الفترات، فإنه سجل ثلاثة أهداف، تقاسم بها صدارة ترتيب هدافي المسابقة مع السنغالي ساديو ماني والكونغولي الديمقراطي سيدريك باكامبو والنيجيري أوديون إيجالو.
وتعتبر هذه هي المواجهة السابعة بين المنتخبين في بطولات أمم إفريقيا، حيث حقق منتخب كوت ديفوار ثلاثة انتصارات، مقابل انتصارين للجزائر، وتعادلا مرتين.
وما زالت الجماهير الإفريقية بصفة عامة، والجزائرية على وجه الخصوص، تتذكر أشهر اللقاءات بين المنتخبين في أمم إفريقيا، عندما التقيا في دور الثمانية أيضاً لنسخة المسابقة عام 2010 بأنغولا، وتأهلت الجزائر للمربع الذهبي لآخر مرة في تاريخها بالمسابقة القارية، حينما تغلبت 3 / 2 بعد الوقت الإضافي في مباراة ماراثونية. من جانبه، يرغب منتخب كوت ديفوار في الظهور مجدداً بالدور قبل النهائي للبطولة. بعد البداية المهتزة عندما فاز 1-0 على جنوب إفريقيا، ثم خسر 0-1 أمام المغرب، وفاز 4-1 على ناميبيا ثم 1-0 على مالي.
ويأمل المحلي إبراهيم كامارا مدرب كوت ديفوار في مواصلة فريقه للسير على هذا النهج، لا سيما في ظل امتلاك الفريق للعديد من النجوم المحترفين بالخارج مثل ويلفرد زاها، الذي أحرز هدف الفريق الوحيد أمام مالي، وجوناثان كودجيا وماكس آلان جارديل وماكسويل كورنيه.
يذكر أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في الدور قبل النهائي يوم الأحد المقبل باستاد القاهرة مع الفائز من مباراة نيجيريا وجنوب إفريقيا.