«إنتل» تشتري حصة في شركة بقيمة 4 مليارات دولار
اقتصاد
11 يوليو 2012 , 12:00ص
سان فرانسيسكو - رويترز
ستنفق إنتل كورب أكثر من أربعة مليارات دولار لشراء حصة في أيه.أس.أم.إل وستمول أبحاثها باهظة التكلفة في تكنولوجيا الجيل التالي لصناعة الرقائق، وذلك في اقتراع كبير بالثقة في الشركة الهولندية لترتفع أسهمها المدرجة في الولايات المتحدة %6 أمس الأول الاثنين.
وتأمل إنتل في تسريع اعتماد الجيل التالي لعمليات تصنيع الرقائق من أيه.أس.أم.إل بما يصل إلى عامين. وقال محللون: إن هذا سيتطلب استثماراً رأسمالياً مكثفاً لكنه سيحقق وفورات بمليارات الدولارات في المستقبل.
وقد ترغب أيه.أس.أم.إل أكبر منتج في العالم للآلات التي تطبع الدوائر الإلكترونية على شرائح السيليكون، وتعد مؤشراً لقطاع صناعة الرقائق في توزيع مخاطر ابتكار أجهزة متطورة لصناعة الرقائق تستخدم شرائح بحجم 450 ملليمتراً وتقنيات الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة (إي.يو.في).
وستستحوذ إنتل على حصة أولية قدرها %10 في شركة أيه.أس.أم.إل وتضيف %5 أخرى بعد الحصول على موافقة حملة الأسهم، وذلك بقيمة إجمالية 3.1 مليار دولار. وستستفيد الشركة أيضاً من إمكانية التحول إلى أحجام أكبر للرقائق.
وقال برايان كرزانيتش الرئيس التنفيذي للعمليات في بيان «التحول من حجم للرقاقة إلى الحجم التالي حقق تاريخياً خفضاً بنسبة 30 إلى %40 في تكلفة السبك... كلما أسرعنا في ذلك كان بمقدورنا تحقيق استفادة أسرع من تحسينات الإنتاجية».
وقال دوج فريدمان المحلل في آر.بي.سي كابيتال: إن إنتل تستطيع توفير حوالي ملياري دولار سنوياً إذا استخدمت شرائح بحجم 450 ملليمتراً بدلاً من الحجم الحالي البالغ 300 ملليمتر. ويؤدي استخدام شريحة سيليكون أكبر إلى خفض تكاليف الإنتاج نظراً لإمكانية تصنيع مزيد من الرقائق منها.