سنّة المسح على رأس اليتيم أبهرت العلم الحديث

alarab
باب الريان 11 يونيو 2017 , 12:04ص
الدوحة - العرب
ألقى الدكتور عايش القحطاني، أمس الأول، محاضرة قيمة في ثنايا صلاة التراويح تحت عنوان «استقرار الطفل»، أكد فيها أهمية وفضل المسح على رأس اليتيم، مشيراً إلى أن سنة المسح على رأس اليتيم أبهرت العلم الحديث لمنافعها الصحية وفوائدها النفسية والسلوكية، مستشهداً بحديثين للرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- الأول عن أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ أَرَدْتَ تَلْيِينَ قَلْبِكَ فَأَطْعِمْ الْمِسْكِينَ وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ.
والثاني عن أبي الدرداء أنه قال: أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل يشكو قسوة قلبه قال: «أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك يلين قلبك وتدرك حاجتك».
وأضاف الشيخ القحطاني أن الدراسات النفسية الحديثة أثبتت أن للمسات الحانية أثراً عميقاً في نفسية وسلوك الطفل، مشيراً إلى أن منطقة الرأس هي منطقة طاقة الاتصال المحيطي بالآخرين، وفيها الجهاز العصبي، والدماغ الذي توجد فيه جميع الأعضاء في مناطق مختلفة منه، وأنه عندما يمسح الشخص على رأس اليتيم يحدث اتصال بينهما، وتتم عملية إزاحة وإزالة الشحنات السلبية التي يحملها ذهن اليتيم، مضيفاً أن تكرار تلك العملية يهدئ ذهن اليتيم، وتطمئن نفسيته ويرتاح جسده، كما تعطي هذه العملية آثاراً إيجابية للطرفين المتلامسين.