وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ135 لوزراء خارجية دول التعاون

alarab
قطر اليوم 11 يونيو 2015 , 04:18م
الرياض - قنا
ترأس سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماع الدورة الخامسة والثلاثين بعد المائة للمجلس، المنعقد اليوم في الرياض، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية الدول الأعضاء، ومعالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال سعادة وزير الخارجية - في كلمة له في افتتاح أعمال الدورة -: "يطيب لي أن أحييكم جميعا، متمنيا لهذا الاجتماع التوفيق والسداد، كما يسرني أن أعرب عن بالغ التقدير لمعالي الأمين العام، وكافة العاملين بالأمانة العامة على جهودهم في الإعداد والترتيب لعقد هذا الاجتماع".

وأشار سعادة وزير الخارجية إلى أن هذا الاجتماع يُعقَد في ظل استمرار التحديات والمخاطر والتهديدات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط، بخاصة ظاهرة الإرهاب والعنف التي لا يمكن التغافل عن آثارها، خاصة السياسية والأمنية والاقتصادية على منطقة الخليج.

وقال: "في هذا الإطار نثمن جهود مملكة البحرين الشقيقة في إحباط المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف زعزعة أمن المملكة واستقرارها، ونؤكد وقوف دول مجلس التعاون ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".

وأضاف سعادته: "لا أريد الحديث في تفاصيل القضايا التي تشكل بنودا ثابتة في جدول أعمالنا أو الحالات التي تسارعت فيها الأحداث بشكل مقلق، أو استعراض الأوضاع في كل بلد، كل على حدة، التي حظيت باهتمامنا خلال الستة أشهر الماضية، كاليمن الشقيق في ظل استمرار الأحداث وعدم الامتثال للشرعية، أو ليبيا التي تكمن بوادر الحل فيها في الحل السياسي الذي تضمنته مسودة الاتفاق الرابعة، التي أعلن عنها مبعوث الأمم المتحدة، وذلك لإنهاء الانقسام بين جميع أطياف الشعب الليبي، أو العراق الذي ما زال يعاني من تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار العمليات الإرهابية".

واستأنف قائلا: "وكذلك سوريا التي لا يزال شعبها الشقيق يعاني من تدهور الأوضاع الإنسانية، وغياب الحل السياسي في ظل استمرار النظام في ارتكاب جرائم القتل البشعة، بالإضافة إلى تعثر عملية السلام، إن كانت هذه القضايا مطروحة بجدية فإن تعاطينا معها من خلال الفترة الماضية بالجدية اللازمة مكننا من بلورة مواقف واضحة بشأنها".

واختتم سعادته حديثه قائلا: "أسأل المولى سبحانه وتعالى أن يوفقنا فيما نحن بصدد تحقيقه وإنجازه مما يعود على شعوبنا الخليجية بالخير والرفاه".

وناقش الاجتماع الوزاري نتائج مؤتمر الرياض من أجل إنقاذ اليمن، وبناء الدولة الاتحادية، كما ناقش استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب السوري الشقيق، وذلك في ظل تعنت نظام الأسد وإصراره على استمرار عمليات القتل والتدمير.

وتضمن جدول أعمال الاجتماع عددا من الموضوعات والمشاريع المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، والموضوعات ذات الصلة بالحوارات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والمجموعات الأخرى، إضافة إلى التقارير التي تم رفعها من قبل اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة.