«راف» تفتتح 3 مساجد جديدة في آسيا

alarab
قطر اليوم 11 يونيو 2015 , 02:11ص
الدوحة - العرب
افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» ثلاثة مساجد جديدة في ثلاث دول آسيوية هي «اليمن وباكستان وتايلاند»، تبرع محسنون ومحسنات من أبناء قطر بتكاليف إنشائها التي بلغت 207 آلاف ريال.
وقد تم تنفيذ مشاريع هذه المساجد الثلاثة بالتعاون مع عدد من شركاء «راف» من المؤسسات والجمعيات الخيرية في الدول الثلاث، ففي اليمن تم تنفيذ مشروع مسجد حصة السليطي بقرية ثباب بمدينة القبيطة في محافظة لحج بالتعاون مع جمعية الصديق الخيرية اليمنية، وفي باكستان تم تنفيذ مشروع مسجد الرحمة بإقليم البنجاب بالتعاون مع جمعية أعن المحتاجين الخيرية، وفي تايلاند تم تنفيذ مشروع مسجد عمر بن الخطاب بمدينة «كرابي» بالتعاون مع جمعية الرعاية الاجتماعية بتايلاند. ويأتي إنشاء هذه المساجد استجابة للحاجة الملحة لساكني هذه القرى النائية التي أنشئت بها إلى مساجد يؤدون فيها صلواتهم ويقيمون فيها مناسباتهم الدينية والاجتماعية، ما يعطي لهذه المساجد دوراً تربوياً وتعليمياً ودعوياً في نشر الإسلام والحفاظ على الهوية وتعليم أولاد المسلمين، ولهذا يستقبل أهل هذه القرى افتتاح المساجد بالفرح والسرور، حيث تم افتتاح المساجد وسط فرحة كبيرة من أهالي المناطق والقرى التي بنيت بها المساجد وترحيب واسع بجهود محسني دولة قطر وبمؤسسة «راف» وجهودها في عمل الخير والعطاء الإنساني، في عدة مجالات بما يعود بالنفع على أهل هذه البلاد.
وتولي مؤسسة «راف» مشاريع إنشاء المساجد في هذه البلاد وغيرها من البلاد الإسلامية أو التي تضم جاليات إسلامية اهتماماً كبيراً عبر صندوق دعم المساجد، الذي يساهم في عمارة المساجد وإقامتها، وترميمها وتعاهدها وصيانتها، لأن هذا يدخل في باب الصدقة الجارية، حتى لو كانت المشاركة بمبلغ قليل، تصديقاً لما ورد في الحديث النبوي الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ». رواه ابن ماجه وحسنه الألباني، ولفضل بناء المساجد كما ورد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ».
تم بناء المساجد الثلاثة ضمن خطة «راف» لبناء المساجد والمجمعات الإسلامية في مختلف دول العالم، وتخدم هذه المساجد آلاف المسلمين من أهل المناطق والقرى التي بنيت فيها، والتي من أهمها حلقات تحفيظ القرآن الكريم للأطفال، حيث يقبل العديد من أبناء هذه القرى على حفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام تلاوته، والدروس الدينية والمناسبات الاجتماعية المختلفة، ونشر العقيدة الإسلامية السليمة، والحفاظ على الهوية الإسلامية في هذه المناطق من مخاطر الأفكار والمذاهب المنحرفة.
وتتبع مؤسسة «راف» عدة خطوات في بناء المساجد بمساحات مختلفة، بحسب حاجة المنطقة المراد البناء فيها، وتختلف تكلفة المساجد حسب حجمها ومساحتها، وتبني مؤسسة «راف» المساجد بعد التحقق من مدى حاجة المسلمين لها في المكان الذي وقع الاختيار للبناء فيه، كما تعرض الإدارة المختصة على المتبرع مخططات وصورا للمشاريع التي تم إنجازها للاطلاع عليها، وتزود المؤسسة المتبرع بعقد اتفاق للمشروع مع الالتزام بتقارير دورية عن المشروع توضح مراحل الإنجاز من البداية حتى تمام البناء.
وترحب مؤسسة «راف» بكل من أسهم أو أحب المساهمة في أي من مشاريعها الداخلية لخدمة المجتمع القطري والتي استفاد منها عشرات الآلاف من المحتاجين والمعوزين والغارمين، ومشاريعها الخارجية التي بلغت الآلاف في أكثر من 90 دولة من دول العالم، لتحقق بذلك شعارها رحمة الإنسان فضيلة.