51 داراً ومركزاً نسائياً لتحفيظ السيدات خلال الصيف
محليات
11 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تتنافس (51) دارا ومركزا نسائيا لتحفيظ القرآن الكريم على تعليم وتحفيظ كتاب الله للنساء طوال العام، وتنشط خلال إجازة الصيف، وتنتشر الدور والمراكز في الدوحة وخارجها.
وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إشرافا كاملا على 23 مركزا ودارا، تبرع محسنون بإنشائها، يضاف إليها (28) مركزا ودارا أهلية أقيمت على نفقة وإشراف أهل الخير.
وتشرف وحدة تحفيظ القرآن النسائية بقسم القرآن وعلومه على عدد كبير من هذه الدور منها: دار حفصة بنت عمر (خليفة الجنوبية)، ودار علي بن حسين (الرويس)، ودار أسماء بنت أبي بكر (أم صلال محمد)، ودار ماريا القطبية (ازغوة)، ودار سودة بنت زمعة (الخريطيات)، ودار المانع (الوعب)، ودار زينب بنت جحش (الجميلية)، ودار صفية بنت الحارث (الشحانية)، ودار الشفاء (السيلية)، ودار ميمونة (أبو نخلة)، ودار عبدالرحمن الدرويش (الوكرة)، ودار جمعية المنتزه (عين خالد)، ودار لبابة بنت الحارث (العسيري)، ودار جويرية (خليفة الشمالية)، ودار جاسم بن أحمد آل ثاني (أم صلال علي)، ودار بن سريع (الخريطيات)، ودار خولة بنت الأزور (الخور)، ودار أروى (الدفنة)، ودار السليطي (أسلطة)، ودار خديجة بنت خويلد (المطار).
ويستعد الفرع النسائي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية لإطلاق النسخة الحادية عشرة لمركز الكوكبة الصيفي نهاية شهر يونيو الحالي في مقر مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات.
وفتح الفرع باب التسجيل للمنتسبات الراغبات في المشاركة، حتى الثلاثاء 18 يونيو خلال الفترتين الصباحية والمسائية بمقر الفرع النسائي بالدفنة.
دورة الشفيع للنساء
وتنظم وحدة تحفيظ القرآن بالفرع النسائي لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، دورات قرآنية على مدار العام، وفتحت الوحدة باب التسجيل في دورة الشفيع التي تنظمها للعام الرابع على التوالي بنجاح وتشهد إقبالا من النساء خلال الإجازة الصيفية.
وأوضحت مسؤولة وحدة تحفيظ القرآن الكريم بالفرع النسائي لعيد الخيرية أن برنامج دورة الشفيع بباقاتها الأربع يأتي تحت شعار «القرآن ربيع القلوب وبهجة الصدور وشفاء للنفوس»، مشيرة إلى أنه تم وضع برنامج متكامل للحفظ حتى يتسنى لكل منتسبة معرفة برنامجها مسبقاً والالتزام به، حيث تسعى الوحدة من خلال دورة الشفيع للحفظ المكثف للقرآن الكريم لاستغلال أوقات الفتيات والنساء خلال فترة الإجازة الصيفية بما هو مفيدٌ ونافعٌ في حفظ القرآن الكريم ونيل الدرجات العلا والأجر العظيم لحافظ القرآن.
وقالت إن دورة الشفيع تحتوي على أربع باقات للحفظ هي: باقة «الزهراوين» لحفظ سورتي البقرة وآل عمران امتثالا للحديث النبوي (تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ)، إضافةً إلى باقة «همتي بحفظي» لفئة الحافظات لجزأين فأكثر، حيث يهدف برنامج الباقة إلى تكثيف الحفظ لهن حسب مقدرة واستيعاب كل فتاة، حيث تمنحها الدورة الحرية في تحديد الحفظ اليومي حسب قدرة المشاركة وطاقتها مع مراجعة الحفظ السابق.
وهناك باقة «رفقة إلى الجنان» لفئة الفتيات المبتدئات، وتستهدف حفظ جزأي عم وتبارك، وتهدف إلى تعلم الفتيات القرآن الكريم بمهارة ليكن مع السفرة الكرام البررة.
أما الباقة الرابعة فهي «حياتي مع القرآن» وتم تخصيصها للخاتمات والحافظات لكتاب الله تعالى لمراجعة وتثبيت الحفظ.
وأشارت إلى أن جميع الباقات في دورة الشفيع تطرح على يد معلمات قرآن متخصصات ذوات خبرة عالية وعلى قدر كبير من الكفاءة في التعليم والتعامل مع جميع الفئات والأعمار..
وتصاحب الباقات أنشطة متنوعة منها الأنشطة الفنية الترفيهية والثقافية والمسابقات المتنوعة، والتي ستقام خلال فترة الدورة التي تستمر لمدة أسبوعين من 22 يونيو حتى 8 يوليو 2013.
وتقام باقات دورة الشفيع خلال الفترة الصباحية على مدار الأسبوع من السبت إلى الخميس في مبنى الفرع النسائي بالدفنة من الساعة 8:30 صباحاً وحتى ساعة 1:30 بعد الظهر، علماً أن اليوم التعريفي لباقات الدورة سيكون يوم الخميس الموافق 20 يونيو، على أن تبدأ فعاليات الدورة يوم السبت 22 يونيو.
ويشترط للالتحاق بباقات دورة الشفيع اجتياز الاختبار في جزأين من القرآن، وإجادة التلاوة، وأن يكون عمر المشاركة 12 سنة فما فوق، مع دفع الرسوم الخاصة بالدورة.
دورات متميزة للنساء
وتنظم الوحدة الدورة التدريبية (نحو الإتقان للمتشابهات في القرآن)، والتي تستهدف الخاتمات خلال الفترة المسائية وستقام على مدى ستة أشهر متوالية، ودورة (نور البيان)، الخاصة بتعليم القاعدة النورانية وتصحيح النطق والتركيز على مخارج الحروف، وتستهدف الفتيات في المرحلتين الإعدادية والثانوية خلال الفترة المسائية على مدى ستة أشهر أيضاً.
وخصصت باقي الدورات للمتعلمات وهي دورة (أفانين القرآن)، وتختص بشرح أحكام التجويد وتتواصل على مدى ثلاث سنوات، ودورة (الذكر الميسر)، وهي حلقة متابعة تشمل مستويات مختلفة في الحفظ تستمر على مدى سنتين، ودورة (رتل)، لتصحيح تلاوة القرآن الكريم وترتيله وتجويده والتي تستمر على مدى سنة كاملة.
وتقام دورات المتعلمات الثلاث على مدى يومين في الأسبوع بمعدل ساعتين في اليوم.
الدر المنير
ويشهد مركز الدر المنير لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده إقبالا من الأسر على تحفيظ أبنائهم وبناتهم القرآن الكريم. واتساقا مع رؤية المركز، التي تهدف إلى أن يكون المركز المثالي والأكثر تألقا في دولة قطر في تيسير تعليم القرآن الكريم وتحفيظه وتجويده، طاعة لله تعالى وخدمة للوطن والأمة وإسعادا للجيل، وكذلك طبقا لرسالته التي ترمي إلى تنظيم جهود تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، عبر توفير بيئة محفزة للعطاء والإبداع والانفتاح على المجتمع، وتطبيقا لفكرة التعاون مع الجهات ذات العلاقة، إسهاما في بناء الهوية الإسلامية القرآنية في الجيل الصاعد من الفتيات والأمهات، ومن أجل تحقيق رؤية دولة قطر 2030 الوطنية في تكوين سكان متعلمين عبر أنظمة ومؤسسات تعليمية تزود المواطنين، بما يفي بحاجاتهم وحاجات المجتمع القطري.
ويباشر مركز الدر المنير لتحفيظ القرآن الكريم أنشطته تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في شهر ديسمبر 2009 في منطقة عين خالد خلف النادي العلمي القطري. وتم حتى الآن طرح 11 دورة ناجحة في مستويات مختلفة. وقالت مديرة مركز الدر المنير لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه إن جميع المدرسات حافظات ومجازات في القرآن الكريم بقراءة حفص عن عاصم، كما أضافت: «في مركزنا مدرسة حافظة جامعة مجازة بالقرآن الكريم بالقراءات العشر، حيث يمكن للملتحقة بالمركز مدارسة القرآن الكريم وتعلمه بأي قراءة أرادت».
تلاوة وحفظ وتجويد
وقالت مديرة المركز إن أهداف المركز أن تتعلم الدارسة كتاب الله عز وجل تلاوة وحفظا وتجويدا وأحكام القرآن الكريم، وأن تتعلم الدارسة علم التجويد كدراسة أكاديمية تمنح فيها الإجازات في كتاب الله، ومن أهداف المركز تربية جيل إسلامي يسعى لخير دينه ودنياه وصلاحهما، وأن يخرج المركز مدرسات يقمن بتدريس القرآن وتعليمه مستقبلا. أما وسائل تحقيق الأهداف فتتمثل في: تنظيم دورات لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده وتوفير الجو والدعم المناسب للدارسات، وتوفير أساليب التعليم الحديثة والمميزة، والاهتمام بمنهج المتابعة والمراجعة للدارسات جنبا إلى جنب مع منهج الحفظ ودفع همة الدارسات لبذل الجهد في حفظ القرآن الكريم والمداومة على تثبيته. ونوهت مديرة المركز إلى أنه بحمد الله أتمت بعض السيدات الدارسات ختمة كاملة على قراءة حفص عن عاصم بالتجويد والإتقان غيباً، وأتمت أخريات من الدارسات ختمة كاملة بالتجويد والإتقان على رواية قالون عن نافع.