

تروي إصدارات «مون بلان هاي آرتيستري» المحدودة القصص والإنجازات الرائعة للشخصيات العظيمة عبر التاريخ. وفي أحدث إصدار لها، تُشيد «مون بلان» بحياة ومغامرات روال أموندسن (1872-1928)، وهو المستكشف الذي عُرف بأنه أول شخص، دون مُنازع، وصل إلى كلا القطبين. وتكريماً لروح الاستكشاف التي امتاز بها هذا المستكشف المغوار، يدفع الإصدار الجديد حدود الإبداع والبراعة التقنية من خلال الجمع بين الخبرة التقليدية للفنون والحرف اليدوية التي نمت وتطوّرت لأكثر من 110 أعوام، مع التقنيات والأدوات عالية الدقة. وبداخل مشغل الحرفيين لدار «مون بلان»، يتم تحويل أجود المواد إلى روائع متقنة تتحدى الخيال. فمن قطع الأحجار الكريمة والترصيع، ونحت الأحجار، والنقش اليدوي والزخرفة بالنقش والتلوين، واللمسات الجلدية، تطبّق تقنيات عديدة لابتكار الإصدار المحدود «مون بلان هاي آرتيستري ’كونكويست أوف أنتاركتيكا‘ هوميج تو روال أموندسن». وكجزء من مجموعة «كونكويست أوف أنتاركتيكا» (Conquest of Antarctica) التي تحتفي بالرواد الذين أثروا المعرفة البشرية بالمناطق القطبية عبر العصور، تجمع هذه القطع المبهرة بين فن المجوهرات وثقافة الكتابة.
ومن وحي انطباع المستكشف الرائع عن القارة القطبية الجنوبية، عندما وضع عينيه لأول مرة على هذه الأرض السحرية من الجليد والجبال الجليدية العملاقة، يأتي غطاء وأنبوب «هاي آرتيستري كونكويست أوف أنتاركتيكا، هوميج تو روال أموندسن ليميتد إديشن 1 آيس» مرصعين بالكامل بالألماس، والياقوت والأكوامارين باللون الأزرق الفاتح ضمن ترصيع متداخل من مستويين، وهو أول ترصيع من نوعه بالأحجار الكريمة لدار «مون بلان»، بحيث يُضفي عمقاً فريداً لأداة الكتابة. وفي إطار مهمته للوصول إلى القطب الجنوبي، تعلّم أموندسن العديد من المهارات من شعب الإنويت، من بناء الأكواخ الجليدية والصيد وصيد الأسماك، إلى التزلج على الجليد بمزالج تجرها الكلاب. وتبرز هذه العلاقة الخاصة مع الإنويت في تفاصيل تصميم أداة الكتابة. ففي أعلى الغطاء لهذا العمل الخيالي والفريد من نوعه كوخاً جليدياً يمكن فصله مصنوع من ألماسات مقطوعة فردياً، وألماسة «مون بلان» بترصيع أخاذ. وعند إزالته، يكشف الكوخ الجليدي عن ألماسة بالقطع البرّاق يمكن فصلها وبوزن 5.10 قيراط، ومثبّتة في هيكل الكوخ بقبته المحدّبة. وتم نحت المخروط المصنوع من الذهب الأبيض الخالص عيار Au750 مثل تعويذة دب الأنويت، مع ترصيع بحبات متناثرة من الياقوت والألماس، في حين أن السن المصنوع من الذهب الخالص والمطلي بالروديوم يحمل قطعتين من الألماس.