مونديال قطر 2022 سيكون مذهلاً

alarab
رياضة 11 مايو 2015 , 01:03ص
الدوحة - العرب
أكد البرازيلي كليمرسون أراوجو مهاجم الغرافة السابق وصاحب الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد في دوري نجوم قطر أن كأس العالم 2022 في قطر ستكون مذهلة وستغير الكثير من الأشياء في الكرة القطرية. جاء هذا في تصريحات أدلى بها النجم البرازيلي لبرنامج «كانوا هنا» عبر قنوات الكأس الرياضية. وقال كليمرسون: مسيرتي في قطر كانت مميزة للغاية.. أعجبت كثيراً بالدولة وبثقافة الشعب وقد تلقيت ترحيباً كبيراً من لاعبي وإدارة وجماهير الفريق. بالنسبة لي كانت تجربة مميزة طيلة الفترة التي قضيتها هناك. سعيد أيضاً بالألقاب التي أحرزتها وبمسيرتي هناك وأشكر كافة اللاعبين الذين ساعدوني طيلة مسيرتي ولدي العديد من الأصدقاء. دعم الشيخ حمد بن ثامر كان هاماً لي في تلك الفترة. كل هذا الدعم أدى إلى الظهور بشكل جيد وإحراز الألقاب.
وتابع: أشعر بالرضا التام للعمل الذي قمت به هناك وستبقى ذكرى الغرافة خالدة للأبد وكافة الألقاب التي أحرزتها مع الغرافة تعني الكثير بالنسبة لي والعديد من الذكريات السعيدة تجول في خاطري وأشكر جميع من ساندني لتحقيق أحلامي.
وأضاف: كأس الشيخ جاسم كانت أول بطولة شاركت بها في قطر، وتم انتقاد أدائي، وذلك بسبب عدم تأقلمي، بالإضافة إلى أن درجة الحرارة كانت مرتفعة كثيراً والبعض كان يشكك في قدراتي الكروية لذلك في البداية كانت الأمور صعبة نوعاً ما، وبدأ مستواي الكروي بالتحسن في مباريات الدوري العام. في البداية، الجميع كان يشكك في مستواي ولكن في نهاية الموسم استطعت تسجيل 27 هدفاً في 27 مباراة كان موسماً مذهلاً بالنسبة لي.
وأوضح: لم أكن أعلم بأن الرقم القياسي للهدافين كان يعود للأرجنتيني باتيستوتا كنت سعيداً جداً بصدارة الهدافين، حيث كانت لحظة لا توصف هذا الرقم القياسي سيبقى في ذاكرتي للأبد، وأشعر بسعادة عارمة كوني ما زلت أحمل الرقم القياسي لهدافي الدوري القطري.
وكشف: في موسمي الكروي الثاني بدأت بدراسة اللغة الإنجليزية لتسهيل عملية التواصل مع اللاعبين، ولم يكن هدفي التواجد في قطر للعب فقط، بل أردت التعرف على الثقافة وتعلم اللغة الإنجليزية ساعدني في تطوير علاقتي مع اللاعبين وفي حياتي الشخصية أيضا، وكانت الأجواء مميزة للغاية في الموسم الثاني، أحرزنا العديد من الألقاب، وبدأت آنذاك بالتأقلم مع العادات والتقاليد، وتعلمت الأكل باستخدام اليد على الطريقة العربية، ولقد تعلمت كيفية الحياة على الطريقة العربية، لذلك كنت سعيداً للغاية لقضاء وقتي في دولة قطر، وتعلمت الكثير فيما يخص الثقافة العربية ولم ينصب تفكيري فقط على كرة القدم وقضيت أسعد لحظات حياتي في قطر.
وأشار: رئيس نادي الغرافة ساعدني كثيراً خارج الملعب، وذلك للقيام بواجبي على أكمل وجه على أرضية الملعب، كما أن لاعبي الفريق ساعدوني كثيراً عندما كنت أواجه الصعوبات ومع مرور الوقت تطورت علاقتي بكافة اللاعبين. كونت العديد من الصداقات، ومن ثم تطورت الأمور إيجابياً وبدأت بتسجيل الأهداف وإحراز الألقاب ومسيرتي المهنية كانت تمر بلحظات مميزة آنذاك.
واستطرد: بدأت اللعب كثنائي مميز مع يونس محمود في الموسم الثاني حيث تعرفنا بشكل أفضل على طريقة لعب بعضنا البعض. تعرفت على طريقة تحركه وتمركزه والتمريرات الحاسمة لبعضنا البعض ومن ثم بدأ عملنا يؤتي بثماره، وكنا نتحدث كثيراً مع بعضنا البعض باللغة الإنجليزية لذلك أظن أن ذلك التواصل بيني وبينه ساعدني كثيراً وكنا ثنائياً متفاهماً للغاية والجيد في الأمر أننا كنا متواضعين كلاعبين، حيث إنه كان هدافا للدوري في أحد المواسم، وكنت أنا كذلك في موسم آخر. وفي نهاية المطاف هذا التواصل أدى إلى نتائج مميزة. كما كانت تربطنا علاقة صداقة قوية خارج الملعب، وكانت صداقتي جيدة باللاعبين، حيث كنا نلتقي في المجمعات التجارية وهذه العلاقات الخارجية ساعدتني للأداء الجيد على أرضية الملعب. كانت صداقتنا كلاعبين مميزة داخل وخارج أرضية الملعب. وكنا فريقاً قوياً آنذاك وفي جميع الخطوط وكان لدينا لورانس، العساس، فارس، سعود صباح وحارس المرمى عبدالعزيز.
وهناك الحارس بابا والمدافع جورج.. كل أولئك اللاعبين وغيرهم كانوا جزءاً لا يتجزأ من الفريق، حيث حققنا الإنجازات كمجموعة.
وأوضح كليمرسون: أحد أجمل الأهداف التي سجلتها كان أمام فريق أم صلال. حيث تلقيت تمريرة من يونس محمود واستقبلتها على الصدر، واستعطت تمرير الكرة من فوق رأس المدافع وسددت مسجلاً هدفاً جميلاً من الصعب للغاية رفع الكرة فوق رأس المدافعين داخل منطقة الجزاء. وأصعب مباراة بالنسبة لي كانت أمام فريق السد، حيث إننا فزنا في تلك المباراة بصعوبة كانت مباراة مصيرية، حيث إن الفوز كان يمنح أحد الفريقين لقب الدوري العام أتذكر بأن فيليبي جورج كان يلعب لفريق السد آنذاك، أعتقد أننا فزنا بنتيجة أربعة أهداف لهدف، أو لربما ثلاثة أهداف لهدف تلك المباراة ستبقى في الذاكرة للأبد؛ لأننا فزنا باللقب، وأيضا بسبب الندية بين الفريقين في مباريات الديربي كنا سعداء للغاية بتحقيق اللقب في تلك المباراة. السد كان غريمنا الأول، ولكن مبارياتنا ضد قطر كانت صعبة أيضاً المباريات أمام أم صلال كانت تنتهي بنتيجة هدف لصفر أو هدفين لهدف، كنا نواجه صعوبات في مواجهة العربي بالإضافة إلى فريق الريان.
وواصل: الفوز بكأس سمو الأمير كان له نكهة خاصة بالنسبة لي، حيث سجلت هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من هجمة مرتدة كنا نلعب بعشرة لاعبين فقط الظفر بلقب كأس سمو الأمير كان حلماً يراود الجميع، وقد مضت ست سنوات على فريق الغرافة دون تحقيق ذلك اللقب كان لقباً هاماً بالنسبة لي، حيث إنني سجلت هدفين في تلك المباراة تسجيل الهدف الثاني كان عن إصرار وعزيمة، واحتفلت به على طريقتي الخاصة، بكيت قليلاً بعد نهاية المباراة، حيث إننا قمنا بعمل جبار في تلك المباراة كنا نعتقد بأن المباراة ستؤول إلى الأشواط الإضافية كانت ستعقد الأمور في الأشواط الإضافية، لأننا كنا نلعب بعشرة لاعبين فقط. والريان كان لديه فريق قوي في نهائي كأس سمو الأمير كان خط دفاعهم قوياً للغاية وسجلت الهدف الأول ومن ثم سجل الريان هدف التعادل وضغط فريق الريان علينا كثيراً وثم طرد أحد لاعبي فريقنا وواجهنا ضغطاً هجومياً رهيباً من قبل فريق الريان والعديد من تسديداتهم ارتطمت بعارضة مرمانا، وكان هناك توتر كبير بين لاعبي فريقنا، وكنا ندافع كثيراً ونهاجم قليلاً وفي إحدى الهجمات المرتدة قام العساس بتمرير الكرة لسعود صباح، والذي بدوره مرر الكرة لي، واستطعت تسجيل الهدف الثاني شعرنا بالراحة آنذاك، وكان هدف الفوز باللقب والذي سجلناه في الدقيقة الأخيرة تلك المباراة كانت مميزة للغاية بالنسبة لي ذلك الهدف كان أحد أهم الأهداف التي سجلتها هناك.
وتابع: أتذكر بعض الأهداف الحاسمة، حيث سجلت هدفاً هاماً للغاية في مرمى السد، بالإضافة إلى الأهداف التي سجلتها على الريان أيضاً الهدفان اللذان سجلتهما على الريان منحانا درع الدوري في ذلك الموسم، وهناك العديد من المباريات الحاسمة التي لا أتذكرها الآن، ولكنني سجلت الأهداف في معظم المباريات الحاسمة سجلت ضد العربي في إحدى مباريات كأس ولي العهد.. أظنني سجلت هدفين في المباراة التي انتهت لصالحنا بنتيجة خمسة أهداف لهدف.
أفخر بكافة الأهداف التي سجلتها في المباريات الحاسمة. وفزت بسبعة ألقاب مع فريق الغرافة.
كأس سمو الأمير كان أغلى الألقاب التي فزت بها في قطر، شعرت بسعادة عارمة في المباراة النهائية، حيث تواجد سمو الأمير تلقيت الميدالية الذهبية من سمو الأمير، كما أن رئيس النادي كان بجانبه رئيس النادي كان سعيداً للغاية آنذاك، وما قمت به كان رد الجميل لرئيس النادي سعادة الشيخ حمد بن ثامر.
وتطرق للحديث عن كأس العالم 2022 وقال: قطر لديها الإمكانات الجبارة لبناء الملاعب لاستضافة كأس العالم. وبكل تأكيد ليست هناك أي عقبات بهذا الشأن واستضافة كأس العالم يعتبر أمراً في غاية الأهمية بالنسبة لدولة قطر، حيث إن هذه الاستضافة ستعمل على تطوير الأندية القطرية، حيث سيكون هناك احتكاك إيجابي من الناحية التنظيمية للمباريات، وهذا سيطور من مستوى كرة القدم القطرية. الشعب القطري وجماهير الأندية سيتعلمون الكثير من خلال تنظيمهم لهذه البطولة، مما سيؤدي إلى زيادة عدد الجماهير في المباريات المحلية فيما بعد، وأظن أن المنتخب القطري سيكون على قدر المسؤولية، حيث نلحظ تطور مستوى المنتخب بطولة كأس العالم في قطر ستكون مذهلة للغاية.
وقال: يعجبني كثيراً لاعب السد خلفان إبراهيم بالإضافة إلى سعود صباح لاعب الغرافة، كما يعجبني أيضا المدافع بلال محمد هؤلاء هم اللاعبون الذين لعبت معهم في تلك الفترة.