منوعات
11 مايو 2012 , 12:00ص
يحررها : شريف عبد الغني
«مهادن المستسلم» يزور إسرائيل لتطييب خاطر «نتنياهو»
هاجمت رابطة «سلم تسلم» العربية، المظاهرات التي شهدتها مدينة شتوتجارت الألمانية مؤخرا تأييدا للأديب الألماني الحائز على جائزة نوبل جونتر جراس الذي هاجم في قصيدته الشعرية الأخيرة «ما الذي يتعين قوله» إسرائيل واعتبرها تهديدا للسلم العالمي.
وأكد «مهادن المستسلم» المتحدث الرسمي باسم الرابطة، أن المدعو «جراس» ومن تظاهروا تأييدا له من الألمان هم «عملاء وقلة مندسة ويحملون أجندات أجنبية لتقويض الاستقرار في الشرق الأوسط».
وأضاف المتحدث: ثم إن قصيدة المدعو جراس ضعيفة وركيكة ولا تحمل أي معنى، فهل يفهم أحد شيئا من قصيدة عنوانها «ما الذي يتعين قوله»؟
وأوضح «المهادن» أن ما فعله ذلك الشاعر الفاشل، ومؤيدوه الأكثر فشلا سيعيدنا في الشرق الأوسط إلى نقطة الصفر»، وقال: «إحنا ما صدقنا إن سعادة جناب نتيناهو والإخوة الموقرون في حكومته وجيش الدفاع الإسرائيلي المحترم، لم يطلقوا قذيفة على غزة أو أي أرض عربية منذ 6 ساعات كاملة، وقلنا إنهم سينشغلون عنا بموضوع إيران، قبل أن يقوم المذكور جراس بنرفزتهم، وبالتالي فهم أكيد سيعاقبوننا».
وأكد «المستسلم» أنه سيقوم بزيارة ودية إلى تل أبيب لمحاولة إقناع «السادة الأفاضل» حكام إسرائيل، بنسيان إساءة الشاعر الألماني الفاشل لهم، وعمل كل ما يرضيهم والقيام بمظاهرات مليونية عربية لمطالبة العالم بسحب جائزة نوبل من جونتر جراس.
ونوه المتحدث الرسمي لرابطة «سلم تسلم» أنه اعتاد خلال زياراته المتكررة لإسرائيل أن يطبق اسم الرابطة في الواقع، موضحا أنه في كل مرة يسلم شيئا للإسرائيليين حتى يسلم ويأمن على نفسه.
وأضاف: «مرة سلمت ساعة يدي، وفي مرة أخرى سلمت السترة والبنطلون، وفي المرة الماضية سلمت رابطة العنق والقميص، لكن كله يهون من أجل السلام».
إدانة عربية لقرار طلب فواتير طعام المستشارة الألمانية
أدانت «الجمعية الرسمية للعلاقات العربية الألمانية» قرار محكمة ألمانية بمطالبة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بكشف أسماء ضيوف حفلة عيد ميلاد أقامتها ميركل لرئيس أحد البنوك في مقر المستشارية ببرلين.
واعتبرت الرابطة أن قرار المحكمة «بأن يكشف مكتب المستشارية عن قائمة أسماء ضيوفه أمام الرأي العام، والكشف عن الفواتير الخاصة بشراء مستلزمات مطبخ المستشارية من المواد الغذائية وفي الوقت نفسه الكشف عن ترتيب الطاولات والمقاعد المخصصة لجلوس الضيوف»، اعتبرت القرار «سابقة غير مسبوقة في التعامل مع السادة الأكابر الحكام والمسؤولين، تصل إلى درجة السفالة» بحسب بيان أصدرته الرابطة أمس.
وقال «عبدالعاطي البيروقراطي» المتحدث باسم الرابطة: هذا يا سادة جزاء الأنظمة التي تطبق الديمقراطية، فلم نكن نتخيل أن يصل الأمر إلى مطالبة سيادة المستشارة بكشف فواتير طعام ضيوفها.
وأضاف «البيروقراطي» متسائلا: «إنها لمهزلة، وهل كانت سيادة المستشارة صرفت على ضيوفها من أموال وجيوب القضاة حتى يطلبوا منها هذا الطلب الغريب المريب»، وطالب المتحدث المستشارة الألمانية أن تنقلب على تلك المهزلة المسماة «ديمقراطية»، وتعلن الأحكام العرفية في البلاد، واعتقال القضاة «الأراذل» الذين أصدروا هذا القرار «المعيب».
ودعا «البيروقراطي» المستشارة ميركيل إلى الهجرة من ألمانيا في حالة فشلها في الانقلاب على الديمقراطية واعتقال القضاة.
وقال: «تعالي عندنا سيادة المستشارة، وأضمن لك أن تكوني وزيرة في أي منصب تريدينه، ووقتها أقيمي ما شئت من حفلات (أوبن بوفيه)، واعزمي أي ضيوف، ولو جنس مخلوق سألك عن أي فواتير ضعي أصابعك العشرة في عينيه، واحكمي عليه بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى».
«المعجباني» يكشف سر غيرة «بروس ويلز» ويتعهد بتحطيم رقمه القياسي
انتقد النجم الكبير «ممتاز المعجباني» عرض الممثل العالمي «بروس ويلز» التبرع بمنتجعه الخاص للتزلج الذي يقع في ولاية أيداهو الأميركية للجمعيات الخيرية حتى تظل أبوابه مفتوحة للجميع.
وأكد «المعجباني» أن «ويلز» -الذي يمتلك منطقة كاملة تقع بجبل سولدر على مساحة ألف و150 فدانا استغلها لإنشاء منتجع خاص للتزلج- كان يداعب أحلام الجماهير ويضحك عليهم حينما قال إنه على استعداد تام لوهب المنتجع لمنظمات وجمعيات خيرية أهدافها لا تقوم على الربح.
وذكر النجم العربي أن الممثل الأميركي يهدف من وراء هذا الكلام إلى تأليب الجماهير العربية على نجومها المفضلين وأولهم ممتاز المعجباني، وإظهارهم بمظهر المقصر في الدور الاجتماعى، و «هذا كذب ومحض افتراء» حسب تعبيره.
وأوضح «ممتاز» أنه سبق وفعل كثيرا من أعمال الخير وتبرع بما يعادل دولارا كاملا، لعامل «باركنج» السيارات، في أحد المولات التجارية مؤخرا، رغم أن العامل المذكور يتقاضى راتبه من المول، ولا يحق له الحصول على إكرامية.
وأضاف: كما أن تاريخي معروف في فعل الخير مع الجماهير، لدرجة أنني رغم مشغولياتي أوافق على التقاط الصور معهم كلما قابلتهم في الطريق. أما أن أسَلم فيلتي أو الشاليه الخاص بي للأعمال الخيرية فهذا «هطل». وكشف «المعجباني» عن أن السبب الحقيقي لما فعله «بروس ويلز» هو الغيرة والحقد لـ «أنني تفوقت عليه في عدد الفتيات اللاتي أحببني خلال فيلمي الأخير»، موضحا: «أحبتني 300 فتاة في الفيلم، بينما أحبته هو 67 فتاة فقط»، مشيراً إلى أنه يعاهد جماهيره على تحطيم الرقم القياسي في عدد المغرمات به خلال فيلمه الجديد الذي سيجري تصويره خلال أيام قلائل، مؤكداً أنه سيتحمل هذا العناء من أجل الجماهير الوفية.
العرب بعد 100 عام
إسرائيل: غزة بلا سكان
أعلنت القوات الإسرائيلية، انتهاء عملياتها في قطاع غزة إلى الأبد، بعد نجاح مهمتها التي بدأتها قبل 130 عاما.
وأكد الجنرال «مردباح شامير» وزير الدفاع الإسرائيلي أن قواته نجحت في القضاء على كل سكان القطاع تماما، وأن المنطقة حاليا أصبحت بلا بشر، ولا حرث أو زرع، مشيراً إلى أن قواته على أهبة الاستعداد للعملية القادمة لتحقيق الأمر نفسه في الضفة الغربية.
وحول رد الفعل العربي، قال «شامير»: «أمس تلقينا آخر دفعات الشجب والاستنكار والإدانة الصادرة من مقر الجامعة العربية»، مشيراً إلى أنه تم «توزيع الكمامات الواقية على السكان الإسرائيليين حتى لا يصيبهم حساسية من نوعية الورق الردئ الذي أطلقته مدافع الشجب العربية».
الرباط: فتح الحدود
مع الجزائر
أكدت السلطات المغربية فتح حدودها مع الجزائر، خلال أيام، وذلك بعد إنهاء الخلاف التاريخي بين البلدين، على خلفية قيام السلطات الجزائرية بإغلاق مخيمات جبهة «البوليساريو» على أراضيها.
من جانبها نفت الجزائر، إغلاق مخيمات تندوف التي تحكمها «البوليساريو»، وأوضح وزير الخارجية في تصريح مقتضب أمس: «لم نطرد البوليساريو، بل أعطيناهم فقط مهلة 999 سنة لتوفيق أوضاعهم».
ساخرون عبر التاريخ
لص مثلك
روي عن رجل قدم درهما لصاحبه، فقال له هذا: «إنه درهم زائف فمن أعطاه لك؟». فرد صاحبه قائلاً: لص مثلك!
حكاية من لا يريد
يروى أن رجلاً احتاج حبلاً فذهب إلى جاره كي يستعيره منه، فاعتذر الرجل من تلبية طلبه فسأله: هل أنت محتاج إليه لمدة طويلة؟ فقال صاحب الحبل: سأنشر عليه الحنطة! فدهش الرجل وقال: كيف تنشر الحنطة على الحبل؟ فقال صاحب الحبل: يا صديقي إنك تستطيع أن تفعل كل شيء إذا كنت لا تريد إعارته!
حسنات وسيئات
جيء بأعرابي إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة اتهم بارتكابها، فلما دخل على الوالي في مجلسه، أخرج كتاباً ضمّنه قصته، وقدمه له وهو يقول: هاؤم اقرؤوا كتابيه. فقال الوالي: إنما يقال هذا يوم القيامة. فقال: هذا والله شر من يوم القيامة، ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي وسيئاتي، أما أنتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي.
سقف البيت
سألوا أحد الظرفاء: «أتعرف النجوم؟» فأجاب: وهل يجهل أحد سقف بيته؟!
طرقعات
أرفض الابتذال
الفنانة الكويتية هبة الدري شددت على رفضها تقديم الأدوار المبتذلة أو الجريئة، سواء بالإيحاء أم المشاهد، خاصة أن المجتمع الخليجي لا يسمح للفنانات بخلع ملابسهن أو ملامسة اليد أو تقبيل الرأس.
يقال إن «غادة عبدالرازق» بعدما قرأت هذا التصريح، اندهشت من رفض «هبة الدري» للأدوار المبتذلة، وهتفت: «دي أحلى أدوار، وأنا لها، أنا لها»!
يا أهل العرب
الألبوم الجديد لمحمد منير يحمل عنوان «يا أهل الطرب والعرب».
منير يثبت بذلك أنه الأكثر فهما للنفسية العربية، فنحن فعلا أهل طرب، لا أهل إنجاز!
اكتئاب «سلمى»
سلمى حايك كانت تعاني من الاكتئاب بسبب «حب الشباب».
راقصة شهيرة قرأت هذا الخبر، فقالت: الحمد لله لم أمر بهذه المرحلة. أنا فهمت اللعبة صح وبدأت أحب العواجيز! مش عشان فلوسهم لكن لطيبتهم!
وعندما قيل للراقصة إن سلمى عانت من «حب الشباب» بفتح الحاء، وليس «حب الشباب» بضمها، أجابت: الحقيقة أنا لا أحب الكلام في السياسة!
مفاجآت
المفاجآت التي تحدث كل ساعة في مصر، توضح أن المجلس العسكري الحاكم لن يسلم السلطة إلا بعد تأكده من إصابة كل الشعب المصري بـ «الجنون»!