

اليافعي: دعم جهود توطين القطاع المالي وتمكين الشباب القطري
الخليفي: تطوير أربع كفاءات محورية لإعداد الجيل المقبل من القادة الماليين
أعلنت أكاديمية قطر للمال والأعمال، عن إطلاق النسخة العاشرة من برنامجها الوطني «كوادر مالية»، وفتح باب استقبال طلبات الراغبين في الالتحاق بالبرنامج من خلال موقعها الإلكتروني وذلك ابتداءً من 10 أبريل وحتى 31 يوليو 2025. وينطوي تنظيم النسخة العاشرة من البرنامج على الشراكة المتميزة مع مصرف قطر المركزي، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ووزارة العمل.
وخلال مؤتمر صحفي أعرب الدكتور خليفة الصلاحي اليافعي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال عن سعادته بإطلاق النسخة العاشرة من البرنامج، مؤكدًا أن البرنامج نجح عبر السنوات في أن يكون أحد الركائز الأساسية في استراتيجية الأكاديمية، محققًا أهدافًا واضحة تتلخص في دعم جهود توطين القطاع المالي، وتمكين الشباب القطري بالمعارف والمهارات والخبرات العملية التي تؤهلهم للنجاح المهني المستدام.
وأضاف اليافعي: « يمثل هذا البرنامج علامة فارقة في مسيرتنا لا سيما وأن هذه النسخة تتزامن مع مرور عقد كامل من التميز والعطاء منذ انطلاق البرنامج، الذي صُمم ليواكب الاحتياجات المتغيرة للقطاع المالي والمصرفي، ويعكس تطلعات شركائنا ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.»
وعن أبرز ما يميز النسخة العاشرة من البرنامج، أكد أنها ستكون أكثر شمولًا وتوافقًا مع تحديات القطاع المصرفي، وأنها تشهد مجموعة من التحديثات الجوهرية التي تم إدخالها لتواكب تطورات القطاع واحتياجات السوق المحلي بما في ذلك إعادة هيكلة الوحدات التعليمية، وتمديد مدة البرنامج، وتبني أساليب تعلم أكثر تفاعلية وتطبيقية، إلى جانب أنشطة اختيارية تدعم بناء شخصية مهنية متكاملة للمشاركين.
كما توجه اليافعي بالشكر إلى كافة الشركاء والرعاة الداعمين لبرنامج كوادر مالية، على دعمهم الدائم، ومشاركتهم الفاعلة وجهودهم الدؤوبة، التي أسهمت بشكل كبير في إنجاح البرنامج وتحقيقه للأهداف المرجوة منه.
فهم شامل للنظام المصرفي العالمي
وبدوره قال السيد ماجد عبدالعزيز الخليفي، مدير إدارة التدريب والتطوير المهني في أكاديمية قطر للمال وأعمال:» تشهد النسخة العاشرة من البرنامج نقلة نوعية في تصميم المحتوى، إذ تم اعتماد منهجية متكاملة تركز على تطوير أربع كفاءات محورية تُعدّ أساسًا لإعداد الجيل المقبل من القادة الماليين في الدولة، وتشمل هذه الكفاءات الثقافة المصرفية التي تمنح المشاركين فهمًا شاملًا للنظام المصرفي العالمي، والامتثال، والمخاطر، والتقنيات المالية الحديثة، والثقافة المالية التي تٌركز على المهارات الضرورية لفهم أداء المؤسسات المالية وتقييم قيمتها السوقية، بالإضافة إلى الفطنة في مجال الأعمال التي تُعزز الوعي بالاقتصاد والسياسات الحكومية والمؤشرات الاقتصادية العالمية، وأخيرًا المهارات الاجتماعية والعاطفية التي تُسهم في بناء الشخصية القيادية وتعزيز الذكاء العاطفي.»
وأضاف الخليفي: « تم تمديد مدة البرنامج إلى ستة أشهر، مع تخصيص مسارين متكاملين: الأول يستهدف المشاركين الموظفين، إذ يشاركون في أسبوع تدريبي مكثف كل شهر، يعقبه تطبيق مباشر في بيئات عملهم الفعلية ما يتيح مواءمة فورية بين المحتوى الأكاديمي ومتطلبات العمل اليومي، والثاني للخريجين الجدد الباحثين عن فرص وظيفية، ويغطي عددًا أكبر من الوحدات التعليمية لتعزيز الجاهزية لسوق العمل، كما حرصنا على تطوير التجربة التعليمية من خلال المزج بين التعلم التفاعلي والعملي، وتضمين عناصر اللعب التحفيزي. وإلى جانب المحتوى الأساسي، يتيح البرنامج مجموعة من الأنشطة الاختيارية مثل الدروس التخصصية، والجلسات الملهمة مع خبراء القطاع، وأنشطة بناء الفرق، ومبادرات الصحة والرفاهية، إضافة إلى مشاريع للمسؤولية المجتمعية، بهدف توفير تجربة تعليمية شاملة وإثراء خبرات المشاركين.»
توسيع نطاق الوحدات التعليمية
تجدر الإشارة إلى أن برنامج «كوادر مالية» تم إطلاقه في العام 2013، وقد شهد تنظيم تسع نسخ سابقة، وبدورها حققت النسخة التاسعة من البرنامج التي تم إطلاقها العام الماضي، نجاحًا متميزًا على صعيد كافة الجوانب، إذ شهد البرنامج توسيع نطاق الوحدات التعليمية ليشتمل على ست وحدات تعليمية، فيما ارتفعت الطاقة الاستيعابية للملتحقين به ليصل عدد الخريجين إلى 75 طالبًا وطالبة، هذا بالإضافة إلى أنه تم التعاون مع ست مؤسسات محلية ودولية مرموقة، وتنظيم نحو 43 ورشة عمل ومحاضرة طوال فترة البرنامج، فضلًا عن استضافة 11 ضيفًا من كبار موظفي قطاعات البنوك والتـأمين والاستثمار.