

تواصلت المفاجآت المدوية غير المتوقعة في بطولة كأس الأمير المفدى والتي شهدت المفاجأة الثانية والمفاجأة الأكبر، بعد 24 ساعة من المفاجأة الكبيرة التي أطاح فيها الشحانية بالغرافة الوصيف، حيث أطاح السيلية المهدد بالهبوط بالدحيل حامل اللقب في مفاجأة من العيار الثقيل ومفاجأة حطمت كل التوقعات ليجرد حامل اللقب من لقبة الذي فاز به الموسم الماضي.
وفاز السيلية على الدحيل 5-4 بركلات الجزاء الترجيحية، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2 في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس في دور ربع النهائي وسجل للسيلية مهرداد محمدي من ركلة جزاء في الدقيقة 18 وسيرجيو كارلوس في الدقيقة 69، وسجل للدحيل نام تاي هي ومحمد مونتاري في الدقيقتين 31 و95، وتأهل السيلية الى المربع الذهبي لملاقاة العربي، بينما ضاع حلم الرباعية من الدحيل.
رغم التفوق الواضح والسيطرة التامة للدحيل والفرص المبكرة التي حصل عليها وكان كفيلة بتقدمه، الا ان السيلية وفي اول محاولة استطاع خطف التقدم بعد ان حصل على ركلة جزاء تصدي مهرداد وسجلها في الدقيقة18 وسددها على يسار الحارس داخل الشباك.
بعد عدة محاولات ينجح الدحيل في إدراك التعادل بالدقيقة 31 من عرضية اولونغا وصلت نام تاي خطفها مباشرة سريعة داخل الشباك.
واصل الدحيل الضغط والهجوم بعد التعادل وحاصر السيلية في ملعبه دون جدوى لينتهي الشوط الأول بالتعادل، ومع بداية الشوط الثاني كاد السيلية ان يصدم الدحيل بالهدف الثاني في الدقيقة 51 من هجمة مرتدة انتهت الى إسماعيل خافي سددها قوية أنقذها الحارس بأعجوبة ركنية.
ويصدم السيلية الدحيل بالهدف الثاني في الدقيقة 69 من هجمة أخرى مرتدة وصلت الى سعد حسين في اليسار مررها عرضية متقنة طار لها سيرجيو كارلوس وخطفها برأسه على يسار الحارس داخل الشباك.
تشتعل المباراة تماما من جانب الدحيل الذي اندفع بكل لاعبيه وراء الهجوم من اجل التعادل، وتراجع السيلية في المقابل بكل لاعبيه للاحتفاظ بالانتصار الثمين، وتشهد الدقائق الأخيرة صراعا مثيرا وناريا بين هجوم الطوفان ودفاع الشواهين وهجماته المرتدة شديدة الخطورة.
وبعد معاناة كبيرة وضغط غير عادي ينجح الدحيل في إدراك التعادل بالوقت القاتل وخطف التعادل من عرضية وصلت على رأس مونتاري سددها في الشباك.