السبت 3 شوال / 15 مايو 2021
 / 
02:29 ص بتوقيت الدوحة

الولايات المتحدة والصين تقودان التعافي العالمي

الدوحة - العرب

الأحد 11 أبريل 2021

أكد التقرير الأسبوعي لمجموعة QNB ارتفاع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع العالمي إلى أعلى مستوى له في عشر سنوات، حيث بلغ 55.0 نقطة في مارس 2021، مما يشير إلى أن الإنتاج الصناعي العالمي استمر في التعافي. وهذا ليس بالأمر المفاجئ، نظراً لأن الولايات المتحدة والصين تشهدان تعافياً اقتصادياً قوياً، وهو ما يساعد في دفع عجلة الاقتصاد العالمي. بالإضافة إلى ذلك، انهمك المستهلكون المحتجزون في المنازل في طلب السلع والخدمات عبر الإنترنت للعمل والترفيه، مما عزز الطلب على مختلف السلع المصنعة. وأضاف التقرير أن مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع لا يعكس الصورة الكاملة؛ لأنه يستثني قطاع الخدمات، وهو قطاع مهم بشكل خاص في كل من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو. لذلك قمنا بتوسيع تحليلنا ليشمل مؤشر مديري المشتريات المركب (الذي يشمل قطاعي التصنيع والخدمات)، مما يسمح لنا بمقارنة الوضع في الاقتصادات الرئيسية الثلاثة المحركة لنمو الاقتصاد العالمي، وهي: الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو.
أولاً، بلغ مؤشر مديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة 59.7 نقطة في مارس 2021، مما يدل على أن التعافي لا يزال يتعزز، وذلك بفضل المزيج القوي من التحفيز الهائل، عبر كل من السياسة النقدية والمالية. 
كما أن الانتعاش في الصين في طريقه للنضج مما يسمح بالسحب التدريجي لسياسات التحفيز. وكان الانتعاش الأولي للصين مدفوعاً بالعودة إلى الاستثمار العام في البنية التحتية، وكان ذلك مدعوماً بجهود مكافحة الوباء من خلال حملات الاختبار الجماعي، وإجراءات التباعد الاجتماعي الفعالة. مع سحب التحفيز، تبدأ وتيرة الانتعاش في التباطؤ، كما يتضح من مؤشر مديري المشتريات المركب للصين، والذي تراجع إلى متوسط 52.3 في الربع الأول من عام 2021، منخفضاً من أعلى مستوى كان قد سجله بواقع 56.3 في الربع الرابع من عام 2020.